رئيس التحرير: عادل صبري 12:47 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: في فنزويلا.. المساعدات الإنسانية «سلاح بيولوجي»

واشنطن بوست: في فنزويلا.. المساعدات الإنسانية «سلاح بيولوجي»

صحافة أجنبية

المساعدات تحولت لسلاح في فنزويلا

واشنطن بوست: في فنزويلا.. المساعدات الإنسانية «سلاح بيولوجي»

جبريل محمد 15 فبراير 2019 23:00

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الملايين يعانون من الجوع في فنزويلا، ونقص الإمدادات الطبية، وأصبحت المساعدات في الدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية سلاحا لا تقدر بثمن في المعركة على النفوذ السياسي.

 

وأضافت الصحيفة، أن خوان خوايدو، زعيم المعارضة المدعوم من الولايات المتحدة، وأعلن نفسه رئيسا مؤقتا الشهر الماضي، جمع أكثر من 100 مليون دولار من المساعدات، لكنها لازالت على  الحدود، بسبب رفض الجيش الذي يدين بالولاء لنيكولاس مادورو دخولها، حيث يزعم الرئيس أن الأزمة شو إعلامي من الأعداء السياسيين، يجادل بأن تقديم المساعدات خطوة نحو "تدخل" أمريكي، ووصفها نائب لمادورو بأنها "سلاح بيولوجي" يسبب السرطان.

 

والأربعاء الماضي، أعلنت حكومة مادورو أن الصين وكوبا سترسلان 933 طنا من "المنتجات الصحية" إلى فنزويلا.

 

ونقلت الصحيفة عن "لويس فيسينتي ليون" المحلل السياسي قوله:" عندما تكون هناك حاجة إلى المساعدات ، من الطبيعي أن تأخذ القضية دلالات سياسية.. وصورة حظر المساعدات سيئة للغاية بالنسبة لمادورو والحكومة الآن تتفاعل من خلال تلقي المساعدات من الحلفاء الآخرين، وهذا أمر كلاسيكي سياسي، فهم  سيحاولون تحويل الصورة إلى مساعدات قادمة لمكافحة التأثيرات التي تسببها العقوبات والحصار الأمريكي.

 

لقد تركت فنزويلا فقيرة بشكل كبير بسبب عقود من السياسات التي أدت لتوغل الفساد وسوء الإدارة، وفي السنوات الأخيرة، جعل التضخم الجامح السلع الأساسية لا يمكن تحملها، مما تسبب في أزمة اقتصادية دفعت الملايين إلى الفرار، والعديد من أولئك الذين بقوا غير قادرين على تحمل تكاليف الغذاء والدواء الأساسيين.

 

في فنزويلا وأماكن أخرى ، كثيراً ما تجعل أوقات الأزمات والصراعات السياسية الغذاء والدواء هدفاً سهلاً.

 

وقال شانون سكريبنر، المدير المساعد للبرامج والسياسات الإنسانية في منظمة أوكسفام الأمريكية:" أولئك الذين في السلطة يسيطرون على من سيتناول الطعام وعدد المرات التي سيأكلون فيها".

 

وفي عام 2017 ، أعلنت الأمم المتحدة أن المجاعة تلوح في الأفق في الصومال واليمن ونيجيريا، وتحدث في جنوب السودان، وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الأزمة في جنوب السودان بأنها "من صنع الإنسان" و "النتيجة المباشرة لنزاع طال أمده بين زعماء جنوب السودان غير الراغبين في وضع الطموحات السياسية جانباً، لخير شعبهم".

 

وفي أواخر العام الماضي، حذرت وكالات الإغاثة من أن أكثر من نصف الشعب اليمني يواجه ظروفا طارئة، وقالت منظمة أنقذوا الأطفال إن الجوع ربما قتل ما يصل إلى 85 ألف طفل منذ بدء الحرب.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان