رئيس التحرير: عادل صبري 11:55 صباحاً | الاثنين 23 سبتمبر 2019 م | 23 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: عيد الحب في أفغانستان.. «أقبلك وسط طالبان»

نيويورك تايمز: عيد الحب في أفغانستان.. «أقبلك وسط طالبان»

صحافة أجنبية

المخاوف تتزايد من نهاية هذه الحريات تحت حكم طالبان

نيويورك تايمز: عيد الحب في أفغانستان.. «أقبلك وسط طالبان»

جبريل محمد 15 فبراير 2019 21:15

تحت عنوان" عيد الحب في أوقات غير مؤكدة.. أقبلك وسط طالبان".. سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على المخاوف التي يعيشها جيل الشباب الأفغاني من ضياع الحريات التي يعيشها، مع وصول المفاوضات التي تجريها أمريكا مع طالبان لمرحلة متقدمة، وما يترتب عليها من تسلم الحركة لحكم الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

 

وقالت الصحيفة، هناك جيل بالكامل كان عمره يبلغ خمس سنوات عندما غزت الولايات المتحدة أفغانستان عام 2001 للإطاحة بنظام طالبان القمعي، وفي السنوات الثماني عشر التالية، نشأ جيل كامل من الأفغان يتمتع بالحريات الأساسية، بما فيها حرية التعبير التي محوها الطالبان، ولكن مع سعي الدبلوماسيين الأمريكيين للتوصل لاتفاق مع طالبان لإنهاء الحرب الطويلة، فإن الحريات في خطر.

 

وأضافت، عيد الحب في أفغانستان هذا العام تمتع بطابع احتجاجي، حيث استخدم الفنانون والناشطون المناسبة لرفع أصواتهم ضد أي تآكل محتمل للحقوق.

 

وبعدما التقى ممثلو حركة طالبان مع السياسيين الأفغان في موسكو الأسبوع الماضي، مبتسمين وتبادلوا المصافحات، نشر العديد من الشعراء قصائد معارضة لهذا الاتفاق من بينها "أقبلك وسط حركة طالبان، ألست خائفاً!" التي أحدثت كانت رمزا لمعارضة الخطوة الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأشارت الصحيفة إن إيجاد حل للحرب التي استمرت لمدة أربعين سنة، والتي سبقت التورط الأميركي لن يكون مهمة سهلة، وسوف يتطلب الأمر موازنة احتياجات مجتمع متنوع ضد متطلبات التمرد.

 

على جانب واحد من هذا المجتمع، هناك شباب من الحضر تعتبر الحريات جزءًا روتينيًا من حياتهم، ومن ناحية أخرى، هناك قطاعات كبيرة من السكان في الريف ممن لم يتلقوا سوى القليل من الفوائد التي تعود من الثمانية عشر عاماً الماضية، بالنسبة لهم، فإن الأمر الأكثر أهمية هو إنهاء سريع للقتال الذي جلب البؤس المستمر والنزوح المتكرر.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الأنقسام كان واضحا في العاصمة خلال عيد الحب ففي شارع فلور، وهو منطقة تسوق قديمة تزدهر بالونات حمراء وورود، وعلى الجانب الآخر مستشفيات ضحايا الحرب، وبينما كان الشباب يشترون الهدايا وينقرون على الصور، ذهب ضحايا العنف إلى داخل المستشفى، ودموع عائلاتهم تنهمر خلف جدرانها.

 

خلال سنوات سيطرة طالبان، منعت النساء والفتيات من الذهاب إلى المدرسة، وحظروا الموسيقى والتلفزيون، وكانت الآلات وأجهزة التلفزيون المحطمة المعلقة من الأشجار بمثابة تذكيرات قوية، والكفاح من أجل الحفاظ على الحريات الأساسية ليس ضد طالبان فقط، ولكنه يشمل البعض من في السلطة حاليا.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان