رئيس التحرير: عادل صبري 02:07 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: بعد هجوم سرينجار.. طبول الحرب تدق بين الهند وباكستان

الفرنسية: بعد هجوم سرينجار.. طبول الحرب تدق بين الهند وباكستان

صحافة أجنبية

الهجوم يعتبر الاكثر دموية منذ 2002

الفرنسية: بعد هجوم سرينجار.. طبول الحرب تدق بين الهند وباكستان

جبريل محمد 15 فبراير 2019 17:20

حذرت وكالة الأنباء الفرنسية من أن التوتر المتصاعد في العلاقات بين الهند وباكستان مع اتهام نيودلهي إسلام اباد بإيواء عناصر مسلحة مسؤولة عن هجوم انتحاري استهدف قواتها في كشمير، وأسفر عن مقتل 41 جنديا على الأقل، يمكن أن يتطور إلى شكل سيء، والساعات الـ 48 القادمة ستكون حاسمة.

 

وقالت الوكالة أن العلاقات الهندية الباكستانية اتخذت منعطفا خطيرا الجمعة عقب الهجوم الذي يعتبر الاكثر دموية منذ 2002، حيث قتل 41 جنديا على الاقل الخميس حين استهدف تفجير بسيارة مفخخة قافلة تضم 78 حافلة تنقل نحو 2500 عنصر من قوات الشرطة الاحتياطية على طريق يبعد حوالى عشرين كيلومترا عن سرينغار.

 

وذكرت وسائل اعلام محلية نقلا عن بيان لـ"جيش محمد" في باكستان، أنّ الجماعة الإسلامية أعلنت مسؤوليتها عن الاعتداء، وقال ناطق باسم هذه المجموعة إن "الهجوم الانتحاري" نفّذه شخص يدعى عادل احمد.

 

وتنشر نيودلهي 500 ألف عسكري في كشمير المقسمة بين الهند وباكستان والتي يسود فيها التوتر منذ نهاية الاستعمار البريطاني عام 1947

.

ويعتبر جيش محمد أحد أنشط الجماعات المدعومة من باكستان في كشمير، وكانت أول جماعة تستخدم الاعتداءات الانتحارية في النزاع.

 

وقالت وزارة الخارجية الهندية إنّ زعيم جيش محمد مسعود ازهر "منح حرية كاملة ... من باكستان للعمل وتوسيع شبكته الارهابية في الأراضي التي تسيطر عليها باكستان، وتنفيذ هجمات في الهند وأي مكان آخر بوجود حصانة ممنوحة لهم.

 

وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بعد اجتماع طارئ لحكومته الجمعة "أوّد أن أبلغ المجموعات الارهابية وقادتها انهم ارتكبوا خطأ كبيرا. وعليهم دفع ثمن غال".

 

وتعهد وزير المالية الهندي "ارون جيتلي" باتخاذ كافة التدابير "لضمان فرض عزلة كاملة من المجتمع الدولي على باكستان حيث تتوافر أدلة لا تقبل الجدل على وجود تورط مباشر في هذا الهجوم ".

 

لكن الخارجية الباكستانية ردت نافية أي تورط لإسلام اباد.

 

وادانت واشنطن "بأشد العبارات" هذ "العمل المشين" داعية كافة الدول الى "حرمان الارهابيين من الملاذ والدعم".

 

وفور الاعتداء، حاصرت مئات من القوات الحكومية نحو 15 قرية في المنطقة التي يتحدر منها الانتحاري وبدأت عمليات دهم للمنازل، بحسب ضابط شرطة وشهود.

 

وقال المحلل في معهد الولايات المتحدة للسلام "مؤيد يوسف":إن "الوضع الحالي يحمل كافة معطيات أزمة هندية باكستانية.. الساعات 48 المقبلة ستكون حاسمة.. قد يتطور الأمر في شكل سيء".

 

وأضاف "كان هناك أمل أن تعود الهند وباكستان للنقاش بعد الانتخابات الهندية في وقت لاحق من العام الجاري.. واعتقد أن الصقور على الجانبين سيصعبون حدوث ذلك.

والجمعة، أعلنت الهند الانسحاب من اتفاق تفضيلي مع باكستان بخصوص العلاقات التجارية.

 

ونقلت الوكالة عن المحلل مانوج جوشي  قوله: مودي "ليس لديه خيارات سهلة.. العمل العسكري قد يتصاعد لشيء كبير".

 

وأضاف أن "عملا دبلوماسيا ضد باكستان يعد خيارا آخر، لكن الولايات المتحدة تحاول تحسين العلاقات مع إسلام اباد سعيا ورا انهاء النزاع المستمر في أفغانستان والصين أيضا لديها مصالح عميقة في باكستان".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان