رئيس التحرير: عادل صبري 03:37 مساءً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: داعش في الكيلو الأخير.. والقيادة أجنبية

الفرنسية: داعش في الكيلو الأخير.. والقيادة أجنبية

صحافة أجنبية

داعش يقاتل للاحتفاظ بموضع قدم في سوريا

الفرنسية: داعش في الكيلو الأخير.. والقيادة أجنبية

جبريل محمد 14 فبراير 2019 15:49

كشفت وكالة الأنباء الفرنسية عن أن المساحة المتبقة في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أصبحت لا تتعدى الكيلو متر، و"غالبية القياديين" هناك حاليًا هم أجانب وعراقيون يديرون المعارك.

 

وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور "عدنان عفرين": "إن مئات الجهاديين من داعش باتوا محاصرين في مساحة تبلغ حوالي كيلومتر واحد في شرق سوريا، مشيرا إلى أن التنظيم لجأ إلى نساء لتنفيذ عمليات انتحارية، وهناك اشتباكات عنيفة ومعارك طاحنة.

 

وبدأت قوات سوريا الديموقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي قيادة واشنطن، السبت هجومها الأخير ضد البقعة الأخيرة التي يتواجد فيها الجهاديون والتي تضمّ جزءا من بلدة الباغوز قرب الحدود العراقية.

 

ونقلت الوكالة عن قال عفرين قوله:" هناك مقاومة لا يستهان بها"، ونفّذ الجهاديون في الأيام الأخيرة هجمات مضادة أرغمت قوات سوريا الديموقراطية على التراجع، لكن المساحة الجغرافية التي كنا نتحدث عنها كانت 700 متر مربع، والآن أصبحت كيلومتر مربع من المنازل، بالإضافة لمخيم بجنوب الباغوز".

 

وأضاف "لا توجد لدينا أعداد دقيقة لكن يمكننا أن نعطي أعدادا تقديرية، هي ألف وما فوق، بين مقاتلين ومقاتلات" متحصنين في المنطقة.

 

ومُني التنظيم الذي أعلن في 2014 إقامة ما سماه "الخلافة الاسلامية" على مساحات واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق تقدر بمساحة بريطانيا، بخسائر ميدانية كبرى خلال العامين الأخيرين.

 

وأوضح عفرين أن هناك "الآن في الباغوز أنفاق كثيرة. لهذا السبب تأخرت الحملة. هناك الكثير من الانتحاريين الذين يقتحمون مناطق قواتنا. هناك سيارات ودراجات مفخخة".

 

وأشار إلى أن قوات سوريا الديموقراطية تعرضت الثلاثاء لهجومين نفذتهما امرأتان انتحاريتان فجّرتا نفسيهما، و"غالبية القياديين" في التنظيم في الجيب الأخير هم أجانب و"قياديون عراقيون يديرون المعارك".

 

وأشارت الوكالة إلى أن أبو بكر البغدادي ، المولود في العراق، من بين القادة المتواجدين في باغوز.

 

وظهرت العديد من الشخصيات الجهادية المعروفة في الأيام الأخيرة ، بما في ذلك الألماني "مارتن ليمكه" والفرنسي "كوينتين لو برون"، إلا أن الانقسام تزايد بين أعضاء داعش الأجانب الذين ليس لديهم مكان يختبئون فيه، والمقاتلون المحليون الذين يحاولون الاندماج مرة أخرى مع السكان.

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان