رئيس التحرير: عادل صبري 12:10 مساءً | السبت 16 فبراير 2019 م | 10 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

AP: ورشة لتصنيع السفن بسيناء تبعث آمال تنشيط السياحة  

AP: ورشة لتصنيع السفن بسيناء تبعث آمال تنشيط السياحة  

صحافة أجنبية

يعتقد أن تل أبوصيفي كان موقعا لحصن روماني

AP: ورشة لتصنيع السفن بسيناء تبعث آمال تنشيط السياحة  

بسيوني الوكيل 13 فبراير 2019 20:57

سلطت وكالة "أسوشيتيد برس" (AP) الأمريكية الضوء على اكتشاف أثري جديد في سيناء، مشيرة إلى أنَّ الحكومة المصرية تأمل في أن تنشط هذه الاكتشافات السياحة في البلاد.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي تناقلته العديد من وسائل الإعلام الغربية: إن مصر أعلنت عن اكتشاف ورشة قديمة لبناء وإصلاح السفن تعود إلى عصر البطالمة في شبه جزيرة سيناء.

 

وذكرت وزارة الآثار أن الاكتشافات الجديد جرت الثلاثاء في منطقة تل أبوصيفي الأثري في شمال سيناء. ويقال إن تل أبوصيفي الواقع على بعد 3 كيلومترات شرق قناة السويس، على طريق (القنطرة شرق - العريش) كان موقع حصن سيلا الروماني.

 

 

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري، أن "الورشة بها حوضان جافان منفصلان لإصلاح وبناء السفن بينهما مبنى مستطيل، يقع الحوض الأكبر إلى الشرق، ويتكون من بقايا جدارين متوازيين يمثلان جسم الحوض بعرض 6 أمتار".

 

من جانبها قالت رئيس الإدارة المركزية لآثار وجه بحري نادية خضر: إن معظم الأحجار الجيرية الضخمة المكونة للورشة تم اقتلاعها لإعادة استخدامها في أغراض أخري في عصور أثرية لاحقة، وذلك بعد انتهاء وظيفة الميناء، حيث جف فرع لنهر النيل كان يمر إلى الجنوب من تل أبوصيفي.

وأضافت: "تم الكشف أيضًا عن بقايا أخشاب متحللة متراصة بطريقة منتظمة داخل الحوض الكبير في شكل طبقات، ربما كانت تستخدم في عمليات إصلاح السفن أو كانت بقايا قارب، بالإضافة إلى مسامير مختلفة الأشكال والأحجام مصنوعة من البرونز والحديد، كانت تستخدم في بناء وإصلاح القوارب".

 

بدوره قال مدير عام آثار شمال سيناء هشام حسين، إنه تم العثور أيضًا على بقايا عظام لأسماك نيلية كانت تشتهر بها المنطقة خلال العصور القديمة، فضلا عن كميات من الفخار المحلى والمستورد.

 

وأوضح حسين أن أعمال هذا الموسم للبعثة الأثرية المصرية بمنطقة تل أبوصيفي، تعد استكمالا لأعمال مشروع الكشف عن ميناء تل أبوصيفي القديم الذي انطلق بداية التسعينيات، كما أنها جزء من خطة مشروع تطوير آثار شمال سيناء، التي ينفذها عدد من البعثات الأثرية المصرية.

 

وتمتد الحقبة الرومانية اليونانية في مصر منذ سقوطها في يد الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد وحتى الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي.

 

وأشارت الوكالة إلى أن مصر تأمل أن تساعد هذه الاكتشافات في تنشيط السياحة التي تعاني من انتكاسة خلال الفترة التي أعقبت ثورة2011.

 

وكانت  صحيفة "تايمز" البريطانية قد كشفت الشهر الماضي أن القاهرة طلبت رسميًا من لندن دليلًا على أن القطع الأثرية المصرية التي ستعرض في متحف أسكتلندا الوطني، لم تؤخذ بشكل غير قانوني من مصر.

 

 وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أنه من المقرر أن يعرض حجر عمره 4500 عام يقال إنه مأخوذ من الهرم الأكبر في الجيزة في المعرض بإدنبره بجانب قطع أثرية مصرية أخرى الشهر المقبل.

 

ووصل الحجر اسكتلندا في عام 1872 على يد تشارلز سميث وهو عالم فلك ومسيحي متدين، كان مقتنعًا بأن الهرم كان من بنات أفكار نبي الله نوح عليه السلام.

 

ويمثل الحجر القطعة الأساسية في المعرض الدائم الذي يحمل عنوان "إعادة اكتشاف مصر القديمة"، والذي سيضم أيضًا تابوتًا من الذهب لملكة مصرية مجهولة الهوية وتمثالًا لأبو الهول يرجع تاريخه إلى القرن السادس عشر.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه مصر في استعادة عدد من الآثار المهربة إلى أوروبا وعلى رأسها حجر رشيد من المتحف البريطاني، ورأس نفرتيتي من متحف برلين، حتى تتمكن من عرضها في المتحف المصري الكبير عند افتتاحه.وقال زاهي حواس رئيس المجلس الأعلى للآثار الأسبق: إنه سوف يقود حملة من المثقفين المصريين والأجانب لاسترجاع حجر رشيد، ورأس نفرتيتي.

 

 وأشار حواس، خلال محاضرة التي ألقاها مؤخرًا بالمتحف المصري بمدينة كوريتيبا البرازيلية إلى أن رأس نفرتيتي خرجت بطريقة التدليس، وإلى أن حجر رشيد سرق من قبل الفرنسيين، وتم إعطاؤه للإنجليز دون وجه حق.

 

 

تم اكتشاف حجر رشيد، في عام 1799، وكان هو المفتاح لفك رموز اللغة الهيروغليفية ومن ثم معرفة التاريخ المصري القديم بأكمله.

 

 ويحتوي الحجر على نص تاريخي كُتب في عصر الملك بطليموس الخامس، بثلاثة لغات، وهي الهيروغليفية (كتب بها الكهنة المصريين)، واللغة الديموطيقية (كتب بها المصريون في حياتهم اليومية)، واللغة اليونانية، التي كانت لغة الإدارة عند الحكام بعد عصر الإسكندر الأكبر.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان