رئيس التحرير: عادل صبري 11:44 صباحاً | السبت 16 فبراير 2019 م | 10 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

كونفرسيشن: شراكة الأهرام وسبوتنيك تعكس عمق التأثير الروسي في مصر

كونفرسيشن: شراكة الأهرام وسبوتنيك تعكس عمق التأثير الروسي في مصر

صحافة أجنبية

سبوتنيك

كونفرسيشن: شراكة الأهرام وسبوتنيك تعكس عمق التأثير الروسي في مصر

وائل عبد الحميد 13 فبراير 2019 13:55

رأت مجلة كونفرسيشن الأسترالية إن  نشر "الأهرام" أقدم مؤسسة صحفية في العالم العربي قصصا خبرية من وكالة سبوتنيك ذراع الدعاية للحكومة الروسية يعكس عمق تأثير موسكو في مصر.

 

جاء ذلك في تقرير بعنوان "النفوذ الروسي يمتد إلى مصر".

 

وأضافت أن تلك الشراكة تحدث بموجب اتفاق تم إبرامه عام 2015 بين الأهرام والوكالة الإخبارية العملاقة المملوكة للحكومة الروسية روسيا سيجودنيا.

 

وينص الاتفاق على ظهور أخبار "سبوتنيك" في بوابة الأهرام الإلكترونية جنبا إلى جنب مع الوكالات التقليدية أمثال "فرانس برس" و"رويترز".

 

واستطرد التقرير: "بعكس الوكالات الإخبارية التقليدية، تقوم سبوتنيك بنشر ما وصفته بالتفاهات مثل "دعوة شبكة باحثين سوريين إلى مقاطعة استخدام المكياج".

 

وأشارت "كونفرسيشن" إلى أن الأهرام تستهدف زيادة نسبة الدخول على موقعها الإلكتروني لكن الأمر يختلف بالنسبة لماكينات دعاية الكرملين التي ترى أن ذلك يحقق هدفا إستراتيجيا يتمثل في معادلة الفارق مع الوكالات الغربية، والمساواة بين الصحافة والأخبار الزائفة.

 

واستطردت المجلة أن هذا التعاون هو جزء من حملة روسية طويلة الأمد تستهدف التأثير على الإعلام المصري وغيره في جميع أنحاء العالم بينها الولايات المتحدة نفسها.

 

ومنذ عام 1961، تعد الأهرام بمثابة اللسان الناطق باسم الحكومة المصرية، ولذلك تسعى  روسيا لتحقيق نفوذ في الدولة العربية الرئيسية من خلال تلك الشراكة.

 

وخلال السنوات الأخيرة، قامت روسيا بالاستثمار في مصر في مجالات عديدة تشمل القطاع العسكري واستخراج الغاز والطاقة النووية والبنية التحتية الصناعية والبرامج التعليمية.

 

وفي نفس الوقت أطلقت روسيا حملة إعلامية وجدت جمهورا متعاطفا يتمثل في قيادات إحدى أعرق صحف العالم العربي.

 

ونقلت المجلة عن مدير تحرير بالأهرام قوله تعليقا على الاتفاق مع سبوتنيك: "العلاقات المصرية الروسية أقرب من أي وقت مضى،ولذلك فإن البروتوكول الجديد بشأن التعاون الإعلام يدعم هذا الاتجاه".


وأشارت المجلة  إلى أن التشابه بين ثقافة الأهرام والوكالة الروسية يتمثل في أنهما تسيرات على الخط الحكومي.

 

وعندما لا تتطابق الحقائق مع هذا الخط الحكومي، ربما يقوم المحررون بتعديلات معينة.
 

واستشهدت كونفرسيشن بالتعديلات التي أجرتها الأهرام عام 2010 لصورة تجمع بين الرئيس المصري آنذاك محمد حسني مبارك مع زعماء العالم بحيث يبدو متقدما عنهم رغم أنه كان في الخلف، وبررت ذلك الخطأ بأنه "صورة تعبيرية"


 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان