رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 صباحاً | الأحد 17 فبراير 2019 م | 11 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الجارديان: بعد سيطرة «تحرير الشام».. الأسد يتأهب لـ«التهام» إدلب

الجارديان: بعد سيطرة «تحرير الشام».. الأسد يتأهب لـ«التهام» إدلب

صحافة أجنبية

الاسد يستعد لالتهام المنطقة

الجارديان: بعد سيطرة «تحرير الشام».. الأسد يتأهب لـ«التهام» إدلب

جبريل محمد 12 فبراير 2019 22:06

حذرت صحيفة "الجارديان" البريطانية من أن سيطرة هئية "تحرير الشام" على إدلب آخر معاقل المعارضة في سوريا، دفع العديد من المانحين لقطع مساعداتها عن المنطقة التي يسكنها آلاف المدنيين، وسط توقعات بهجوم وشيك بعد التهديد السوري الروسي بالتدخل.

 

وقالت الصحيفة، في محافظة إدلب السورية، استقرت الأمور بعد الاستيلاء الدرامي لمقاتلين مرتبطين بالقاعدة على المنطقة، الأمر الذي دفع المنظمات الدولية لسحب المساعدات والدعم للمدارس والمستشفيات، وهو ما أثر على السكان البالغ عددهم 3 ملايين نسمة.

 

وإدلب، آخر منطقة للمعارضة لا تزال خارج نطاق سيطرة الرئيس بشار الأسد، نجت من هجوم للنظام وروسيا في الخريف الماضي، بعد هدنة بوساطة موسكو وأنقرة، وصمود وقف إطلاق النار كان يتوقف على نزع سلاح وانسحاب جبهة "تحرير الشام" من المنطقة العازلة.

 

ولكن بدلاً من التراجع، ازدادت حدة الجبهة، وأعلنت أنها أجبرت جماعات مسلحة أخرى في المنطقة على الدخول في صفقة استسلام، مما أدى إلى تعزيز سيطرتها على المحافظة بأكملها، وبما أن تحرير الشام تعتبر منظمة إرهابية، فإن المخاوف بشأن تحويل المساعدات دفعت العديد من المانحين الرئيسيين لقطع التمويل المطلوب بشدة في المنطقة.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد السكان قوله:" إنه وضع غير مستدام.. لقد أغلقت جميع الجامعات الخاصة لأنها رفضت إلحاقها بمجلس التعليم العالي الذي تسيطر عليه الجماعة".

 

عبّر العديد من الأشخاص في إدلب عن مخاوفهم من أن يؤدي سيطرة هئية "تحرير الشام" (النصرة سابق) على المنطقة إلى هجوم النظام الذي أوقف من خلال اتفاق وقف إطلاق النار توصل إليه سبتمبر الماضي، والعام الماضي، حذرت وكالات الإغاثة من أن هجوماً واسع النطاق على إدلب قد يتسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في حرب سوريا التي مضى عليها الآن ثماني سنوات.

 

ونما عدد سكان المنطقة من مليون شخص في عام 2011 إلى ما يقرب من 3 ملايين شخص، منتفخة بموجات من السوريين من المناطق التي استعادها الأسد ، بما في ذلك حلب والغوطة وداراية ، التي نقلها النظام إلى هناك.

 

ونقلت الصحيفة عن "سام هيلير" كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية قوله:إن مثل هذه المقامرة من شأنها أن تزعج الأسد".

 

وأظهرت روسيا أيضًا بوادر نفاد صبرها على إدلب، مطالبةً مرة أخرى تركيا أن تقوم بعمل المزيد من الجهود للتعامل مع وجود حزب التحرير.

 

وأضاف هيلر:" من المفترض أن دمشق ستظل مصممة على استعادة إدلب، أياً كان اسمها المستعار أو المجموعة الأمامية التي تسيطر عليها".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان