رئيس التحرير: عادل صبري 07:23 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

ديلي ميل: كوريا الشمالية في طريقها لإنتاج 7 أسلحة نووية

ديلي ميل: كوريا الشمالية في طريقها لإنتاج 7 أسلحة نووية

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون

ديلي ميل: كوريا الشمالية في طريقها لإنتاج 7 أسلحة نووية

بسيوني الوكيل 12 فبراير 2019 15:14

كشفت دراسة أن كوريا الشمالية أنتجت وقود قنابل يكفي لبناء أكثر من 7 أسلحة نووية منذ بدء محادثات نزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية

 

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم :" قيل إن النظام الكوري استخدم الوقود المستهلك من مفاعل نووي في يونجبيون في إنتاج 18 رطلا من اليورانيوم منذ مايو 2018."

 

وأوضحت أنه بخلط هذه الكمية مع 330 رطلا من اليورانيوم المخصب، يمكن أن تسمح للرئيس الكوري كيم جونغ أون بإضافة ما بين 5 إلى 7 أسلحة إلى ترسانته النووية.

 

ويأتي هذا الكشف قبل القمة الثانية المرتقبة بين رئيس كوريا الشمالية ونظيره الأمريكي دونالد ترامب والمقرر أن تعقد في فيتنام في أواخر الشهر الجاري.

 

وقدرت الدراسة التي أجراها مركز الأمن والتعاون الدولي بجامعة ستانفورد الأمريكية حجم ترسانة بيونج يانج النووية بـ 30 سلاحا نوويا ما يرفع العدد المحتمل إلى 37 صاروخا.

 

وقال باحثون إن توقف التجارب النووية منذ 2017 قلص قدرة كوريا الشمالية النووية ولكن أسلحتها تشكل تهديدا حقيقيا لجيرانها في اليابان وكوريا الجنوبية.

 

وقال سيغفريد هيكر وهو مدير سابق لمختبر الأسلحة الأمريكي "لوس ألاموس" وأحد المشاركين في الدراسة إن صورا ملتقطة بالقمر الصناعي أظهرت أن إنتاج كوريا الشمالية لوقود القنابل تواصل في 2018.

 

ويأتي الحديث عن إنتاج كوريا الشمالية للأسلحة النووية مناقضا لتعهدات كوريا الشمالية بنزع سلاحها النووي خلال القمة التاريخية التي جمعت ترامب بكيم جونغ أون في سنغافورة في يونيو الماضي.

 

ولا يوجد تأكيد لدى المخابرات الأمريكية عن عدد الرؤوس النووية الكورية في ظل تقديرات تقول إنها تتراوح بين 20 و60 رأسا.

 

وخلصت الدراسة إلى أن تجميد التجارب النووية والصاروخية حد من قدرة كوريا الشمالية على إجراء تطويرات نووية إلى حد كبير.

 

وجاء الكشف عن الدراسة بعد أيام قليلة من تصريحات ترامب في خطاب حالة الاتحاد والذي أشاد فيه بالمحادثات مع كوريا الشمالية.

 

وفي خطابه، قال دونالد ترامب: "رهائننا عادوا إلى منازلهم، الاختبارات النووية توقفت، ولم يكن هناك إطلاق صاروخ لأكثر من 15 شهراً. إن لم أنتخب رئيساً للولايات المتحدة لكنا الآن في اعتقادي في حرب كبيرة مع كوريا الشمالية. لا يزال هناك الكثير للقيام به لكن علاقتي مع كيم جونغ أون جيدة".

 

وكشف ترامب عن تطلعه لعقد قمة أخرى مع زعيم كوريا الشمالية في أواخر فبراير المقبل، لمناقشة مسألة نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

 

 

وعلى الرغم من تصريحات ترامب، قالت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة إن برنامجي كوريا الشمالية الصاروخي والبالستي لا يزالان على حالهما وإن بيونج يانج تستخدم مطارات ومنشآت أخرى لحماية أسلحتها من ضربات أمريكية محتملة.

 

وذكرت اللجنة في تقرير لها أن العقوبات ضد كوريا الشمالية "غير فعالة" وإن بيونج يانج لا تزال قادرة على الحصول على شحنات غير شرعية من منتجات النفط وبيع الفحم المحظور وانتهاك حظر على الأسلحة.

 

ولم ترد بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق على تقرير الأمم المتحدة المكون من 317 صفحة والذي تم تقديمه إلى أعضاء مجلس الأمن يوم الجمعة.

 

وفي الإطار ذاته أفاد تقرير آخر نشره مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، الاثنين، أن قاعدة لم يعلن عنها من قبل في كوريا الشمالية، تستخدم كمقر لإخفاء صواريخ بإمكانها شن هجمات نووية.

 

وذكر التقرير أن "قاعدة (سينو ري) للصواريخ، وصواريخ (نودونغ) المنشورة في هذا الموقع، تتوافق مع الإستراتيجية العسكرية النووية المفترضة لكوريا الشمالية، إذ أنها توفر على مستوى العمليات قدرة على شن ضربة أولى نووية أو تقليدية".

 

وأوضح التقرير أن مجمع "سينو ري"، الواقع على بعد 212 كيلومترا شمالي المنطقة منزوعة السلاح، عبارة عن قاعدة على مساحة 18 كيلومترا مربعا، وتلعب دورا رئيسيا في تطوير صواريخ بالستية قادرة على الوصول إلى كوريا الجنوبية واليابان، بل ومنطقة غوام الأمريكية غربي المحيط الهادي.

 

وتضم القاعدة وحدة عسكرية مزودة بصواريخ "نودونغ 1" البالستية متوسطة المدى.

 

وأضاف التقرير أن صورا التقطت بالأقمار الصناعية لهذه القاعدة في 27 ديسمبر 2018، أظهرت مدخلا لمخبأ تحت الأرض وتحصينات ومقرا للقيادة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان