رئيس التحرير: عادل صبري 01:16 مساءً | الجمعة 22 فبراير 2019 م | 16 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الفرنسية: الثورة الإيرانية.. زلزال سياسي لا يزال يهز الشرق الأوسط

الفرنسية: الثورة الإيرانية.. زلزال سياسي لا يزال يهز الشرق الأوسط

صحافة أجنبية

الثورة الايرانية اشعلت الواقع في المنطقة العربية

الفرنسية: الثورة الإيرانية.. زلزال سياسي لا يزال يهز الشرق الأوسط

جبريل محمد 10 فبراير 2019 14:33

شبهت وكالة الأنباء الفرنسية انتصار الثورة الإسلامية في إيران بـ"الزالزال" السياسي الذي لا يزال يهز الشرق الأوسط، وساهم في تغيرات جيوسياسية في المنطقة لا يزال تاثيراتها ملموسة بعد 40 عاماً.

 

وقالت الوكالة، بالنسبة للمنطقة، فأن الهزة كانت أقوى من الانتصار "غير الوارد واللامتوقع" لآية الله الخميني في فبراير 1979.

 

ونقلت الوكالة عن الباحث في الشؤون الإيرانية بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية "كليمان تيرم" قوله : إن "المفاجأة كانت ضخمة في الشرق الأوسط والعالم بعد الانتصار"، مشيرا إلى أن إيران في عهد الشاه كانت تعتبر "قطبا للاستقرار" في المنطقة.

 

وإبان الحرب الباردة، كانت إيران أحد ركائز السياسة الأميركية في المنطقة ضد الاتحاد السوفياتي، لكن "احدى الوقائع المؤسسة للسياسة الخارجية للنظام الجديد كانت أخذ دبلوماسيين أميركيين رهائن" في السفارة الأميركية بين نوفمبر 1979 ويناير 1981، وكان مؤشراً إلى "ظهور عداء أميركي-إيراني".

 

وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وخسرت الولايات المتحدة حليفها الرئيسي في المنطقة، وكانت هناك "إعادة تنظيم للاوضاع الجيوسياسية في المنطقة".

 

وأضاف تيرم أنه "بالنسبة للحركات الإسلامية السنية والأقليات الشيعية في المنطقة"، فإن رسالة إيران الثورية الشيعية كانت "مصدر إلهام".

 

وفي الخطاب الرسمي الإيراني، الثورة الإسلامية ليست حدثاً من الماضي توقف عند عام 1979 مع الإطاحة بنظام الشاه، بل هي عملية لا تزال مستمرة.

 

وقال الصحافي بصحيفة "جوان" الإيرانية المحافظة عبدالله غانجي:" في بداية الثورة، لم يكن لدينا أي نية في تصديرها عسكرياً على طريقة النموذج السوفياتي"، لكن ما جرى كان مصدر "الهام" للخارج.

 

وبمواجهة ما اعتبرته رغبة في زعزعة استقرارها، شعرت بعض الدول العربية بحالة من الخوف، وتلك احد "الأسباب التي قادت إلى الحرب التي شنها العراق ضد ايران" في سبتمبر 1980

.

وتابع الباحث تيرم:" شهدنا انقسام العالم العربي بين مؤيد ومعارض لـ محور المقاومة الذي تروج له الجمهورية الإسلامية ويضم إيران وسوريا وحزب الله اللبناني".

 

ويرى المحلل والسياسي الإيراني المحافظ أمير محبيان: أن "المبيعات الهائلة للأسلحة من الغرب إلى دول الخليج" العربية تبرر "بالفعل أن إيران لا زالت تحت الخطر" بسبب المخططات الاميركية.

 

وبحسب غانجي، فإن الاستراتيجية الإيرانية المناهضة للولايات المتحدة، إلى جانب القلق على "وحدة المسلمين"، تفسّر الدعم الايراني للسلطات السورية والعراقية لمحاربة جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية، الذي تقول إيران إنه صناعة أميركية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان