رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 صباحاً | الخميس 21 فبراير 2019 م | 15 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

واشنطن بوست: مع استمرار منع دخول المساعدات لفنزويلا.. ما الخطوة القادمة؟

واشنطن بوست: مع استمرار منع دخول المساعدات لفنزويلا.. ما الخطوة القادمة؟

صحافة أجنبية

المساعدات الامريكية معلقة على الحدود

واشنطن بوست: مع استمرار منع دخول المساعدات لفنزويلا.. ما الخطوة القادمة؟

جبريل محمد 09 فبراير 2019 22:20

تحت عنوان:"مع مساعدت بملايين الدولارات عالقة على الحدود الفنزويلية، ماذا بعد ذلك؟" سلطت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية على الأزمة التي تعيشها الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية بسبب وجود رئيسين للبلاد أحدهما يدعمه الجيش، والأخر تدعمه القوى الخارجية، وتأثير ذلك على المساعدات التي يحتاجها السكان بشدة وتعجز المنظمات الدولية عن إيصالها للمحتاجين.

 

وقالت الصحيفة، المواد الغذائية والإمدادات الطبية التي تقدر بملايين الدولارات مازالت عالقة على حدود فنزويلا في خضم مواجهة حامية بين المعارضة الفنزويلية المدعومة من الولايات المتحدة، والرئيس نيكولاس مادورو، ورغم رفض الزعيم الاشتراكي السماح بالمساعدات، فإن قادة المعارضة يقدمون وعودًا طموحة بشكل متزايد حول تقديم المساعدات دون وجود خطة واضحة لتحقيق ذلك.

 

وقال ليستر توليدو، ممثل خوان جوايدو، الرئيس المؤقت لفنزويلا:" هذه المساعدات ستصل إلى فنزويلا، والمستشفيات، والفنزويليين ، وفي أيدي أكثر الناس ضعفا، لا شك لديهم".

 

وفي مؤتمر صحفي على الحدود بين كولومبيا وفنزويلا، وقف توليدو بجانب مستودع ضخم مليء بأكياس من البلاستيك الأبيض من الأرز والفول والسكر.

 

وقال، سيتم فتح ثلاثة مستودعات أخرى في المنطقة قريباً، وبإمكان مواطنيه الاعتماد على المساعدات "بمجرد فتح البوابات الحدودية في الأيام القليلة المقبلة".

 

لكن الجيش الفنزويلي الذي أغلق جسر تيانديتاس الدولي الذي يربط بين البلدين، بحاويتين للشحن، والتي أصبحت رمزا لمعارك مادورو مع الولايات المتحدة، وحلفائها الأوروبيين والأمريكيين الجنوبيين.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم الدعم السياسي الدولي المتنامي للمعارضة، لم ينشق الجيش الفنزويلي بشكل جماعي، ولا يزال من غير الواضح إلى أين تذهب الولايات المتحدة والمعارضة؟.

 

ورفض مادورو الذي يحظى بتأييد الصين وروسيا دعوات للسماح بدخول المساعدات للبلاد، وقال مادورو:" الحقيقة أنه لا يوجد أي مساعدة.. إنها رسالة إذلال للناس.. وإذا أرادوا حقا المساعدة فيجب عليهم رفع جميع العقوبات الاقتصادية والاضطهاد المالي وإلغاء الحظر الاقتصادي الذي يسلبنا مليارات الدولارات".

 

وفي غضون ذلك، أكدت إدارة ترامب على تهديدها العسكري الضمني ضد مادورو، رغم هذا التحذير، قال مسؤولون أمريكيون وكولومبيون إنهم لا يعتزمون استخدام القوة العسكرية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا.

 

وظهرت إمكانية حدوث مثل هذه العملية الجمعة حيث دعا إسياس مدينا ، الدبلوماسي الفنزويلي السابق الذي انشق مع مادورو عام 2017 ، إدارة ترامب إلى النظر في الخيار العسكري.

 

لكن المسؤولين الأمريكيين أقروا بأن الخيار الأكثر واقعية هو إقناع أعضاء الجيش الفنزويلي بتحدي قرار مادورو بوقف المساعدات.

 

وناشدت توليدو الجمعة القوات المسلحة، قائلة:" أعضاء الجيش، هذه المساعدات هي أيضا لك.. هنا طعام لأطفالك، دواء لشعب يعاني.. هنا مساعدة للأطفال.. مهمتك هي مساعدت الشعب".

 

ارتفعت المخاوف بشأن التدخل العسكري الأمريكي الشهر الماضي بعد ظهور بولتون في مؤتمر صحفي مع مفكرة صفراء كتب عليها "5000 جندي إلى كولومبيا".

 

عندما سئل عن كيفية وصول المساعدات الأمريكية إلى فنزويلا ، قال متحدث باسم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إن الولايات المتحدة تعمل مع جوايدو على خطة، لكنها لم تكشف عن تفاصيل".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان