رئيس التحرير: عادل صبري 06:33 صباحاً | الأحد 17 فبراير 2019 م | 11 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الجارديان: بعد نجاته من محاولة انقلابية ... أين البغدادي؟

الجارديان: بعد نجاته من محاولة انقلابية ... أين البغدادي؟

صحافة أجنبية

أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش

الجارديان: بعد نجاته من محاولة انقلابية ... أين البغدادي؟

جبريل محمد 08 فبراير 2019 22:30

كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" "أبو بكر البغدادي" نجا من محاولة انقلابية نفذها ضده مقاتلون أجانب الشهر الماضي.

 

وقالت الصحيفة، إن مسئولي المخابرات يعتقدون أن الحادث وقع في 10 يناير الماضي بقرية قرب حاجين في وادي نهر الفرات، حيث تتشبث المجموعة بآخر قطعة من الأرض، مشيرين إلى أن تحرك مخططًا ضد البغدادي أدى لتبادل إطلاق النار بين المقاتلين الأجانب، والحراس الشخصيين للبغداي ونقلوه إلى الصحراء المجاورة.

 

وقدمت داعش مكافأة لمن يقتل أبو معاذ الجزيري، الذي يعتقد أنه مقاتل أجنبي، وواحد ضمن 500 من المقاتلين يعتقد أنهم بقوا في المنطقة، في حين أن داعش لم تتهم مباشرة الجزائري، فإن وضع المكافأة على رأس أحد كبار أعضائها خطوة غير عادية ويعتقد مسؤولو الاستخبارات أنه كان المخطط الرئيسي.

 

وقال مسؤول استخبارات :" كان هناك اشتباك وقتل شخصين.. كان هذا المقاتل الأجنبي واحد من أكثر الناس ثقة لدى البغدادي".

 

ويثق المسؤولون العراقيون ونظرائهم في بريطانيا والولايات المتحدة بأن البغدادي أمضى بعض الوقت في المعقل النهائي لما يسمى بالخلافة، حيث أعاد أعضاء المجموعة تجميع صفوفهم بعد عامين من الخسائر في ساحة المعركة.

 

وتشمل هذه المراكز كبار القادة وبقايا صفوف المقاتلين الأجانب الذين تدفقوا إلى سوريا والعراق خلال الفترة من 2013 إلى 2015 ، مما أدى إلى تضخم صفوف التنظيم المتطرف ووصل عدد المقاتلين إلى ما لا يقل عن 70 ألف شخص، الآن، لا يزال هناك نحو 500 مقاتل، تطوقهم القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة على الجانب السوري من الحدود العراقية، والمليشيات الشيعية المدعومة من إيران من جهة أخرى.

 

وأوضحت الصحيفة، مع ضياع منطقة داعش، أصبح مكان البغدادي محورًا متزايدًا، فالرجل مصاب بالسكري وارتفاع ضغط الدم، وعانى من إصابة دائمة جراء غارة جوية منذ أربع سنوات، وكان هاربا من جيوش أربع ولايات قومية بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الميليشيات منذ ظهوره العلني الوحيد لإعلان نفسه خليفة في مسجد النوري في الموصل منتصف 2014.

 

في حين أن الشائعات عن الاضطرابات داخل المنظمة المتضائلة انتشرت في الأشهر الأخيرة، لم يكن هناك الكثير حتى الآن للإشارة إلى تهديد خطير من الداخل لقيادة البغدادي أو حياته، وأولئك الذين بقوا بالقرب من الزعيم هم أنفسهم أيضاً قدامى المحاربين، الذين تم اختبار ولائهم على مدى سنوات، ومع ذلك، فقد فر مقاتلو داعش من المناطق المحاصرة، حيث استسلم عدة آلاف للقوات التي يقودها الأكراد بالقرب من دير الزور.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان