رئيس التحرير: عادل صبري 08:12 صباحاً | الخميس 21 فبراير 2019 م | 15 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

نيويورك تايمز: قبل مقتله بعام.. الأمير محمد هدد باستخدام «رصاصة» ضد خاشقجي

نيويورك تايمز: قبل مقتله بعام.. الأمير محمد هدد باستخدام «رصاصة» ضد خاشقجي

صحافة أجنبية

ولي العهد السعودي

نيويورك تايمز: قبل مقتله بعام.. الأمير محمد هدد باستخدام «رصاصة» ضد خاشقجي

جبريل محمد 08 فبراير 2019 19:43

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية النقاب عن أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كان يخطط لاغتيال الصحفي المعارض جمال خاشقجي قبل عام من مقتله بـ"الرصاص" إذا لم يعد للوطن ويتوقف عن انتقاده للحكومة.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وأجانب حاليين وسابقين مطلعين على تقارير مخابرات قولهم: إن" تصريحات ولي العهد لمساعد بارز جاءت في 2017 كانت قبل مقتل خاشقجي في أكتوبر الماضي في القنصلية السعودية باسطنبول".

 

وقالت الصحيفة، إن وكالات مخابرات أمريكية رصدت هذه التصريحات، وخبراء فسروها تفسيرا مجازيا يعني أن ولي العهد لم يكن يقصد بالضرورة إطلاق النار على خاشقجي، لكنهم يعتقدون أن التصريحات أظهرت نيته في الأمر بقتل الصحفي إذا لم يعد إلى المملكة.

 

وقال الأمير محمد، إذا لم يكن من الممكن استدراج خاشقجي إلى السعودية، فيجب إعادته بالقوة، وإذا لم ينجح أي من هاتين الطريقتين، سيلاحق خاشقجي "برصاصة".

 

في وقت الحديث، كان الأمير محمد في خضم تعزيز سلطته في المملكة، وقبل بضعة أشهر فقط، رفعه والده ليحتل المرتبة الثانية في صف العرش بعدما خطط الأمير محمد للإطاحة بسلفه ولي العهد الأمير محمد بن نايف.

 

في أواخر 2017 ، أمر الأمير محمد بوضع المئات من رجال الأعمال ذوي النفوذ، والعائلة المالكة - وبعضهم كانوا يعتبرون منافسين للعرش - في فندق ريتز كارلتون في الرياض، حيث تم استجوابهم.

 

وقبل أيام من ذلك الحديث، وفقا لتقرير استخباري، اشتكى الأمير محمد إلى مساعد آخر وهو "سعود القحطاني" من أن خاشقجي كان له نفوذ كبير، مشيرا إلى أن مقالاته وتغريداته على تويتر كانت تشوه صورة ولي العهد كمصلح، وكان النقد أكثر تقصيرا لأنه جاء من صحفي كان ينظر إليه في الماضي على أنه مؤيد لأجندته.

 

وعندما قال القحطاني إن أي تحرك ضد خاشقجي كان محفوفاً بالمخاطر ويمكن أن يخلق ضجة دولية، قام رئيسه بتوبيخه، يجب ألا تهتم السعودية برد الفعل الدولي على كيفية تعاملها مع مواطنيها.

 

وبعد أيام من هذه المحادثة حول الرصاصة، كتب خاشقجي عموده الأول في واشنطن بوست بعنوان: "المملكة العربية السعودية لم تكن دائماً بهذا القمع"، والآن لا يمكن تحمله لقد كان هجومًا مدمرًا على حملة القمع التي قام بها الأمير محمد داخل المملكة.

 

وجاء في المقال:" لقد تركت بيتي وعائلتي وعملي، وأرفع صوتي.. القيام بخلاف يعتبر خيانة لأولئك الذين يقبعون في السجن.. يمكنني التحدث عندما لا يستطيع الكثيرون ذلك".

 

وقال الدخيل في بيان:" هذه المزاعم خاطئة بشكل قاطع"، ويبدو أنها استمرار لمختلف الجهود التي تبذلها مختلف الأطراف لربط صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بهذه الجريمة المروعة، وهذه الجهود سوف تكون غير مجدية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان