رئيس التحرير: عادل صبري 07:24 صباحاً | الخميس 21 فبراير 2019 م | 15 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الفرنسية: القمة المقبلة بين ترامب وكيم.. هل تنهي الحرب الكورية؟

الفرنسية: القمة المقبلة بين ترامب وكيم.. هل تنهي الحرب الكورية؟

صحافة أجنبية

القمة المرتقبة تنعش آمال نهاية الحرب الكورية

الفرنسية: القمة المقبلة بين ترامب وكيم.. هل تنهي الحرب الكورية؟

جبريل محمد 08 فبراير 2019 19:05

تحت عنوان هل يمكن لقمة ترامب كيم الثانية أن تنهي الحرب الكورية؟" سلطت وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على القمة الثانية المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون المتوقعة في إنهاء أطول وقف لإطلاق النار في التاريخ واستبداله بمعاهدة سلام دائمة.

 

وقال موفد الولايات المتحدة الخاص لكوريا الشمالية "ستيفن بيغون" الاسبوع الماضي إنّ ترامب "مستعد لإنهاء هذه الحرب"، مشعلا تكهنات بأنّ النهاية الرسمية لهذا النزاع تلوح في الأفق، خصوصا مع لقاء ترامب وكيم في فيتنام الشهر الجاري.

 

لكن محللين قالوا إنّ التوصل لمعاهدة سلام كاملة ينطوي على تعقيدات كثيرة، وسيحتاج إلى مفاوضات مطوّلة، وانتهت الحرب الكورية بهدنة دون توقيع اتفاق سلام، ما ترك البلدين تقنيا في حالة حرب منذ انتهاء الحرب عام 1950-1953

.

وضمت قائمة الموقعين على الهدنة القيادة الاميركية لقوات الأمم المتحدة التي شاركت في الحرب إلى جانب كوريا الجنوبية بالإضافة للصين وكوريا الشمالية.

 

وشكّل إعلان انتهاء الحرب أحد اتفاقات أول قمة بين كيم ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي-ان العام الفائت، لكن القليل من التقدم تم إحرازه مذاك، خصوصا مع استمرار الخلاف بين واشنطن وبيونغ يانغ بخصوص الترسانة النووية لنظام كيم.

 

بالنسبة لبيونغ يانغ، يعد التوصل لمعاهدة سلام أمرا حيويا إذ أنها ستعني أنّ "كوريا الشمالية والولايات المتحدة لم يعدا عدوين"، حسب ما قال كوو كاب-وو الاستاذ في جامعة دراسات كوريا الشمالية في سيول.

 

ووأشارت الصحيفة إلى أن السيناريو يلقى تأييدا في سيول، إذ يدعمه الرئيس مون الذي يرفع شعار جعل شبه الجزيرة الكورية "خالية من الحرب"، لكن واشنطن تنظر لهكذا معاهدة بحذر وقلق إذ إنها ستثير تساؤلات حول تبرير تحالفها العسكري مع سيول خصوصا جدوى بقاء 28 ألف جندي اميركي في كوريا الجنوبية.

 

ونقلت الوكالة عن "كوه يو-هوان" الاستاذ في الدراسات الكورية الشمالية بجامعة دونغوك قوله: إنّ "الولايات المتحدة تخشى أن تؤثر تغييرات مفاجئة للنظام الإقليمي (في المنطقة) على مصالحها وهو ما لن يكون جيدا خصوصا مع استعراض الصين لعضلاتها".

 

وسيمثل التوصل لمعاهدة سلام أخبارا جيدة لبكين التي تسعى "لتخفيض الدور الأميركي" في شبه الجزيرة، على ما أضاف كوه.

 

احتمال التوصل لمعاهدة سلام بين الكوريتين في قمة فيتنام ضئيل جدا، خصوصا مع التعقيدات التي تلف المسألة.

 

ونقلت الوكالة عن المحلل كوو قوله: إنّ الاتفاق يستلزم "عدة متغيرات عالمية كثيرة" تتضمن تعديل دستوري الكوريتين وإعادة النظر في دور القوات الاميركية.

 

وقال كيم دونغ-يوب المحلل في معهد دراسات الشرق الاقصى في سيول إنّ المفاوضات المتوقعة للتوصل لهذه المعاهدة قد تستغرق أكثر من ثلاث سنوات.

 

ويعد السيناريو الأفضل هو أن تعلن الاطراف المعنية، الكوريتان والصين والولايات المتحدة، انتهاء الحرب رسميا في شبه الجزيرة في بيان سياسي.

 

وأوضح ميونغ هيون المحلل في معهد آسان للدراسات السياسية في سيول أنّ "هذا سيمهد الطريق لمعاهدة سلام".

 

يقدم المحللون وجهات نظر مختلفة، لكن الجميع يتفقون على جانب واحد وهو أنّ نهاية الحرب ستثير بلا شك جدلا حول تواجد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية.

 

وانسحبت القوات الصينية، التي قاتلت إلى جانب الكوريين الشماليين في الحرب الكورية من شبه الجزيرة في العام 1956، ومع نهاية رسمية للنزاع، ستجد واشنطن صعوبة لتبرير وجودها العسكري في كوريا الجنوبية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان