رئيس التحرير: عادل صبري 02:19 صباحاً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

بعد برونسون..الضغوط تتزايد على تركيا للإفراج عن باقي الأمريكيين

بعد برونسون..الضغوط تتزايد على تركيا للإفراج عن باقي الأمريكيين

وائل عبد الحميد 07 فبراير 2019 19:36

تتزايد الدعوات الأمريكية التي تستهدف الإفراج عن باقي السجناء الأمريكيين في سجون تركيا وعدم الاكتفاء بالقس أندرو برونسون الذي أُطلق سراحه جراء ضغوط مارستها إدارة ترامب.

 

ونقلت مجلة بوليتيكو الأمريكية عن القس برونسون، الذي قضى عامين في سجون تركيا مطالبته المجتمع الدولي، اليوم الخميس، بضرورة عدم نسيان الأمريكيين الآخرين الذين ما زالوا في قبضة تركيا.

 

وبعد 4 شهور من إطلاق سراحه، ووصف برونسون تأكيد الحكومة الأمريكية على الحريات الدينية بأنه أمر استثنائي ويستحق الإعجاب.

 

وامتدح بونسون بشكل خاص "اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية" التي استضافته في "كابيتول هيل".

 

وأردف: "ما زال هناك عدد من المواطنين الأمريكيين المحتجزين في تركيا وآمل أن يكون هناك اهتمام متواصل بإطلاق سراحهم".

 

وكانت محكمة تركية قد أصدرت قرارا في أكتوبر الماضي بإطلاق سراح برونسون الذي كان رهن الإقامة المنزلية الجبرية، مما أنهى سنوات من الملحمة القانونية التي أعقبت إلقاء القبض عليه في اتهامات تجسس وصفتها الولايات المتحدة بـ "الملفقة".

 

وينتمي  برونسون إلى ولاية " نورث كارولاينا"، وعاش في تركيا على مدار 25 عاما.

 

وشددت تركيا على أن القبض على برونسون وإطلاق سراحه كان أمرا مشروعا ويخلو من أي تدخلات سياسية.

 

ونقلت بوليتيكو عن ساندرا جولي،  العضوة السابقة باللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية،  التي زارت برونسون في أكتوبر 2017 إن هناك حاجة إلى المزيد من الدعم لتحرير سجناء من أصحاب الحالات المشابهة في أرجاء العالم.

 

توني بركينز، العضو الحالي باللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، ورئيس مجلس "فاميلي ريسيرش كاونسل" كان قد حضر جلسة المحاكمة النهائية لبرونسون ورافقه مع زوجته نورين في طريق العودة إلى الولايات المتحدة.

 

وفي تصريحات أدلى بها إلى "بوليتيكو"، قال بركينز إن الإفراج عن برونسون جاء نتاج مجموعة من العوامل شملت الدعم الحكومي، والعقوبات، والتحولات الجيوسياسية، والمناورات التركية لخطب ود أمريكا في أعقاب قتل السعودية الصحفي جمال خاشقجي.

 

وواصل بركينز: "هل يمكن تكرار ذلك في قضايا أخرى؟ من الصعب الجزم بذلك، لكن من المؤكد أن مناصرة القضية يمكنها تحقيق ذلك المأرب" مستشهدا بالتدخل الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس الذي لعب دورا هاما في قضية برونسون.

 

واستطرد: "لقد التقيت مع قادة دوليين ورأيت اهتمامهم  بالأولويات الأمريكية".

 

وتروج اللجنة من أجل إطلاق سراح 12 شخصا وردت أسماؤهم في قائمتها المتعلقة بمشروع "سجناء الرأي الديني".

 

ولفتت بوليتيكو إلى أن تلك القائمة تتضمن  دينيس كريستينسن عضو طائفة "شهود يهوه" والذي أدانته محكمة روسية الأربعاء وأصدرت ضده حكما بالحبس 6 سنوات في ظل تقارير تفيد باعتزامه تقديم استئناف.

 

بدورها، قالت جايل مانشين، نائبة رئيس اللجنة الأمريكية: "من الرائع أن برونسون كان قادرا على نيل حريته ولكن ينبغي التفكير في هؤلاء الذين ما زالوا هناك"، لافتة أن دول العالم ما زالت تضع في اعتبارها وجهة النظر الأمريكية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان