رئيس التحرير: عادل صبري 05:21 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الفرنسية: هل يمكن لترامب تنفيذ خطته ووضع حد للحرب في افغانستان؟

الفرنسية: هل يمكن لترامب تنفيذ خطته ووضع حد للحرب في افغانستان؟

صحافة أجنبية

دونالد ترامب يرى ضرورة الانسحاب من أفغانستان

الفرنسية: هل يمكن لترامب تنفيذ خطته ووضع حد للحرب في افغانستان؟

جبريل محمد 07 فبراير 2019 15:20

تحت عنوان "هل يمكن لترامب تنفيذ خطته ووضع حد للحرب في افغانستان؟" سلطت وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على خطاب الرئيس ترامب في حالة الاتحاد، وإعلانه أن "الوقت حان" لوضع حد للحرب في أفغانستان بعد 17 عاما من العنف وآلاف القتلى.

 

وقالت الوكالة إن فكرة وضع حد للوجود العسكري الأميركي في أفغانستان تحظى بتأييد الجمهوريين والديموقراطيين على السواء، ويقول العديد من الأميركيين إنهم سئموا هذا النزاع، والذي قتل فيه آلاف المدنيين الأفغان، و2400 جندي أميركي، لكن البعض يحذّر من انسحاب متسرع.

 

ورأى السفير الأميركي السابق في كابول "راين كروكر" أن سعي ترامب للانسحاب من أفغانستان شبيه بمفاوضات السلام التي جرت في باريس خلال حرب فيتنام، حين كانت الولايات المتحدة تسعى يائسة لوضع حد للنزاع.

 

وحاول الرئيس السابق باراك أوباما الذي قطع وعدا خلال حملته الانتخابية بوضع حد للحرب في أفغانستان، التوصل إلى اتفاق مع طالبان، لكن جهوده بهذا الصدد فشلت واستعادت الحركة قوتها ونفوذها، ولا تزال واشنطن تتفاوض مع طالبان في عهد إدارة ترامب، ويتولى الموفد الخاص زلماي خليل زاد قيادة المحادثات.

 

لكن توماس جوسلين من معهد الدفاع عن الديموقراطيات يحذر بأن على الولايات المتحدة أن تلزم الحذر حيال طالبان، إذ سبق أن تراجعت الحركة في الماضي عن تعهدات قطعتها.

ونقلت الوكالة عن جوسلين قوله: إن خليل زاد صدق على ما يبدو أنهم سيمنعون أن تعود أفغانستان بؤرة للمنظمات الإرهابية الدولية".

 

ويرى الخبير أن "هناك أسباب كثيرة تدعو إلى الاعتقاد بأنه سلوك أحمق وأن ذلك غير صحيح".

 

ومن أجل أن تحظى المحادثات بفرصة للتوصل إلى تسوية، لا بد برأيه أن تتنكر حركة طالبان لتنظيم القاعة الذي كان ينشط في أفغانستان في التسعينات ويقف خلف اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

 

كما يحذر خبراء بأن المفاوضات الجارية بهدف دفع طالبان للتفاوض مع الحكومة الأفغانية، قد تنزع الشرعية عن السلطات في هذا البلد بعدم ضمها الرئيس أشرف غني إلى المفاوضات منذ انطلاقها.

 

وشدد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل هذا الأسبوع على وجوب إشراك كابول في المفاوضات.

 

وقال متحدثا إلى لجنة في الكونغرس الأميركي "يجب في نهاية المطاف إجراء محادثات بين طالبان وأفغانستان"، وأضاف إن المفاوضات لا تزال "في بداية العملية"، مقللا من شأن التقدم الذي أحرزته حتى الآن.

 

ويقول مسؤولون أميركيون إن ترامب قرر في ديسمبر سحب نصف القوات الأميركية المنتشرة في أفغانستان وعديدها حوالى 14 ألف عسكري، وأمر في الوقت نفسه بسحب القوات الأميركية من سوريا.

 

ويشير مراقبون إلى أن الولايات المتحدة ليست في موقع قوة في المحادثات الجارية مع تراجع عديد قواتها المنتشرة من مئة ألف في عهد أوباما إلى 14 ألفا حاليا.

 

لكن الأستاذ في جامعة كولومبيا ستيفن بيدل يشدّد على أن طالبان أيضا تشهد تراجع نفوذها في ظل وضع أمني متدهور إلى حد يبعث مخاوف من أن تتفكك البلاد وتنقسم ما بين عدة فصائل كما هي الحال في سوريا.

 

ونقلت الوكالة عن بيدل قوله: إن أفغانستان قد تشهد "وضعا من الفوضى لا يمكن تسويته بواسطة فترة انتقالية يجري التفاوض بشأنها" مضيفا "عوضا عن اتفاق يؤدي إلى تقاسم للسلطة يحظى بقبول طالبان، سنكون أمام عشر سنوات إضافية من نزاع أسوأ من النزاع الحالي".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان