رئيس التحرير: عادل صبري 05:56 صباحاً | الأحد 17 فبراير 2019 م | 11 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

مجلة ألمانية: كيف انتشر الإخوان المسلمون في ألمانيا؟

مجلة ألمانية: كيف انتشر الإخوان المسلمون في ألمانيا؟

أحمد عبدالحميد 06 فبراير 2019 19:38

 

قالت مجلة "فوكوس" الألمانية: إن لجنة حماية الدستور الألمانية حذرت من انتشار جماعة الإخوان المسلمين فى المانيا، موضحة أن الحركة الإسلامية تشكل تهديدًا كبيرًا للديمقراطية.

 

نوَّهت المجلة أيضًا إلى تحذير السلطات الأمنية الألمانيةمن تنظيم القاعدة الإرهابي المسمى بـ"داعش".

 

خاصة في ألمانيا الشرقية ، يبدو أن فرع الإخوان المسلمين يكتسب موطئ قدَّم في الوقت الحالي، فتحت اسم "مكان اللقاء الساكسوني" ، قامت جماعة الإخوان المسلمين الإسلامية ببناء سبعة مواقع لها في ولاية ساكسونيا وحدها، واتضح هذا فى تقرير حماية الدستور السكسوني، والكلام للمجلة الألمانية.

 

أوضحت المجلة، أن السلطات الأمنية بألمانيا تخشى أن يواصل الإسلاميون جهودهم لإنشاء هياكل في ألمانيا الشرقية ، بما في ذلك براندنبورغ.

 

وتساءلت "فوكوس"، من يقف وراء "مكان اللقاء الساكسوني"؟.. مجيبة بأن الداعية المصري "سعد الجزار"، الذي نشط في ألمانيا منذ عدة سنوات، هو من يقف وراء ذلك، حيث أسس جمعية تصف نفسها بأنها "مؤسسة متعددة الثقافات والأديان".

 

وبحسب المجلة، تهدف جمعية الداعية المصرى "الجزار"، إلى إقامة صلة بين السكان القدامى والمهاجرين على المستوى المحلي والإقليمي، والنجاح في تسهيل التكامل للمهاجرين المسلمين.

 

وأردفت أن الجمعية تروج للسكان المحليين بألمانيا بأن الأمر يتعلق بحملة شرسة على الإسلام، الأمر الذى دفع حماية الدستور الألمانية، إلى توجيه نداء لسكان المناطق الريفية بتوخّي الحذر من الخطابات الموجهة لهم، ومن تأثير الفكر المتطرف.

 

بالإضافة إلى ذلك، حذرت حماية الدستور من مساهمات الجماعة في شبكات التواصل الاجتماعية، وزعمت أن الداعية المصرى "الجزار"، قد نشر لعدة سنوات في مواقع الشبكات الاجتماعية وفقًا للدستور، مواضيع تشير إلى الالتزام الواضح لجماعة الإخوان المسلمين، ورحب بالأنشطة التى تقوم بها الجماعة، واعترف بنظرته المعادية للسامية، كما نشر مساهمات تدعو المسلمين فى ألمانيا إلى العيش "بالإسلام الحقيقي".

 

وبحسب التقرير، يعتبر الإخوان المسلمون الحركة الإسلامية السنية الأقدم والأكثر تأثيرًا، وهدفهم هو إقامة دولة إسلامية تستند إلى الشريعة الإسلامية، وفي الآونة الأخيرة ، تسببت الجماعة في ألمانيا في إثارة ضجة كبيرة بعد بنائها مسجدا على نفقة الحكومة التركية في مدينة كولونيا، التى رصد بها شخصين من الإسلاميين الراديكاليين.

 

مضت المجلة الألمانية تقول: "فيما يتعلق بظهور أماكن عبادة إسلامية جديدة ، تفترض الحماية الدستورية في ساكسونيا أن "مكان الاجتماع السكسوني" سيواصل مساره التوسعي، وهو حريص على اختراق المناطق السكسونية ، بحسب تقرير حماية الدستور.

 

أجرت المجلة الألمانية مقابلة مع "سوزان شروتر" ، الخبيرة بشئون الإسلام في مركز أبحاث فرانكفورت العالمية، حيث قالت بدورها، إن هدف الجمعيات هو "إنفاذ القواعد الإسلامية في ألمانيا"، ولا سيما بعدما حذر الباحثون الإسلاميون لبعض الوقت من الجمعيات ذات الصلة بالإخوان المسلمين في ألمانيا.

 

أضافت "شروتر" لمجلة فوكوس، أن الهدف الرئيسى هو "التطبيق التدريجي للأعراف الإسلامية بين المسلمين في ألمانيا والمجتمع" .

 

ووفقًا للباحثة الإسلامية "شروتر"، تم دمج الجمعيات القريبة من جماعة الإخوان المسلمين في ألمانيا من خلال شبكة دولية يقودها عدد من القادة الرئيسيين، وبحسب الخبراء فإن حقيقة نجاح الشبكة الدولية في تطبيق القواعد الإسلامية في ألمانيا تتضح من تزايد الصراعات في المدارس الألمانية، حيث يتعلق الأمر بالفصل بين الجنسين ، وبحجاب الفتيات ، وبصيام الأطفال ، وبغرف الصلاة ، وبعدم إجراء أي امتحانات خلال شهر رمضان المبارك.

 

تحاول البلديات الألمانية منع إنشاء مراكز أخرى للصلاة ، فعلى سبيل المثال ، يقدم مكتب الدولة لحماية الدستور في ولاية سكسونيا محاضرات وورشات مصممة لمنع انتشار أيديولوجية الإخوان المسلمين، بحسب التقرير.

 

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان