رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

فوربس: بعد حكاية بطولة آسيا الخيالية.. قطر تواجه حقيقة المونديال

فوربس: بعد حكاية بطولة آسيا الخيالية.. قطر تواجه حقيقة المونديال

وائل عبد الحميد 06 فبراير 2019 17:00

"فوز قطر ببطولة آسيا كان حكاية خيالية لكنها تواجه الآن حقيقة مونديال 2022"

 

هكذا استهلت مجلة فوربس الأمريكية تقريرًا حول التحديات والانتقادات التي تواجه الإمارة الخليجية قبل تنظيمها لمونديال 2022 بعد فوزها ببطولة آسيا 2019 التي نظمتها الإمارات العربية المتحدة.

 

وإلى مقتطفات من التقرير 

 

لقد كان فوز قطر بكأس آسيا الأسبوع الماضي قصة كلاسيكية فاز فيها الطرف الأضعف.

 

حتى لو لُعبت البطولة في أرض محايدة، لتوقع القليلون فوز  قطر بالبطولة على حساب منتخبات صاحبة وزن ثقيل أمثال إيران وكوريا الجنوبية واليابان.

 

بيد أن قطر لعبت البطولة في بيئة عدوانية بالنسبة لها، حيث بذلت الدولة المضيفة على ما يبدو كل شيء للإضرار بفرصتها في الفوز.

 

وعلى غرار ما يحدث في أفلام المواجهة بين أطراف أحدها يملك فرصا واهية في الفوز، ردت قطر على الإمارات في البساط بفوز ساحق 4 للا شيء في دور نصف النهائي.

 

ومارس المشجعون المحليون سلوكيات سيئة بعد إلقاء الأحذية وزجاجات المياه على لاعبي قطر كما حاولت الحكومة الإماراتية منع المشجعين القطريين من حضور المباريات، بل ألقت القبض على رجل يرتدي قميص المنتخب القطري.


وعلاوة على ذلك، احتجّ اتحاد الكرة الإماراتي على عدم شرعية مشاركة بعض اللاعبين القطريين بينهم حارس المرمى المعز علي لكن الاتحاد الآسيوي رفضت الشكوى.

 

الإمارات هي الدولة الوحيدة التي تقدَّمت بشكوى ضد قطر، لكن بلدانًا أخرى شعرت بالتوجس بشأن قانونية مشاركة بعض اللاعبين القطريين.

 

وتشير قوانين الفيفا إلى أن تلك الدول ربما تملك بعض المنطق في هذا التذمر بالرغم من أن القواعد نفسها لا تتسم بالوضوح الكامل في هذا الشأن.

 

ثمة شيء واضح هو أن المنتخب القطري نتاج مشروع طويل الأمد أكثر من كونه مجموعة من اللاعبين المستأجرين.

 

المدير الفني لمنتخب قطر فليكس سانشيز جلب اللاعبين عن طريق "أسباير أكاديمي" ومنتخبات الشباب للإمارة الخليجية.

 

إنه منتخب تم بناؤه من أجل 2022 وصاحب أصغر المتوسطات العمرية في البطولة الآسيوية.

 

لا عجب أن يتجرأ فليكس سانشيز في توقعاته بشأن فرص قطر في مونديال 2022.

 

استعدادات استضافة المونديال بلغت "مرحلتها النهائية" حيث أعلن الاتحاد الدولي وقطر مشروعًا مشتركًا للتيقن من أن الأمور ستسير بسلاسة خلال البطولة العالمية وتجنب أي أوجه نقص والحفاظ على صورة المونديال.

 

وانتهت مرحلة البنية التحتية وتسليم الاستادات وتحول الاهتمام حاليًا إلى اللاعبين وسبل إدارة الدورة.

 

ولكن بالرغم من الإصلاحات التي تستهدف تحسين الأوضاع بالنسبة لهؤلاء الذين يعملون ساعات طويلة في الشمس الحارقة من أجل كأس العالم، نشرت منظمة العفو الدولية تقريرًا وصفت فيه تلك الإجراءات بالمحدودة.

 

وأكدت المنظمة أن  المهاجرين ما زالوا يقبعون تحت خطر العمالة القسرية، مع فرض قيود على تحركاتهم وغيرها من الانتهاكات.

 

وحذرت المنظمة الحقوقية من أن الوقت ينفد بسرعة لا سيما في ظل تطبيق نظام الكفيل التي يحظر تغيير الوظائف دون موافقة صاحب العمل مع إمكانية الملاحقة الجنائية للمخالفين ومصادرة جوازات السفر.

 

ويحاول الفيفا تحسين صورته الحقوقية في السنوات الأخيرة، ولكن الحالة الأخيرة للاعب البحريني حكيم العريبي الذي طلبت المنامة من سلطات تايلاند تسليمه إليها تثبت أن الوقت ما زال طويلا.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان