رئيس التحرير: عادل صبري 05:54 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الصحافة العالمية تسلط الضوء على تسليم تركيا أول «إخواني» لمصر

الصحافة العالمية تسلط الضوء على تسليم تركيا أول «إخواني» لمصر

صحافة أجنبية

محمد عبد الحفيظ

الصحافة العالمية تسلط الضوء على تسليم تركيا أول «إخواني» لمصر

وائل عبد الحميد 06 فبراير 2019 14:47

سلطت الصحف العالمية الضوء على واقعة تسليم تركيا أول عضو يعتقد بانتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين إلى مصر.

 

وقالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إن السلطات التركية بدأت تحقيقا في ملابسات تسليم أول مصري إلى الدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا.

 

وأضافت: "تركيا بدأت تحقيقا في ترحيل 8 ضباط شرطة لمصري مطلوب للعدالة إلى بلاده حيث قد يواجه عقوبة الإعدام".

 

وقال مكتب محافظ إسطنبول في بيان تم نشره مساء أمس الثلاثاء إن" لجنة سوف تقوم بالتحقيق في واقعة الترحيل التي حدثت في يناير الماضي" لأحد أعضاء جماعة الإخوان المحتملين محمد عبد الحفيظ.

 

واستطرد البيان: "تم وقف 8 ضباط شرطة من إدارة فحص جوازات السفر في مطار أتاتورك بإسطنبول عن ممارسة أعمالهم لحين انتهاء التحقيقات الجارية في الواقعة".

 

ونقلت أسوشيتد برس عن صحيفة "ميلي جازيت" التركية قولها إن عبد الحفيظ وصل إلى مطار أتاتورك في 16 يناير قادما من الصومال لكنه احتجز في المطار وتم ترحيله في 18 يناير بالرغم من طلبه اللجوء السياسي".

 

واستطردت أسوشيتد برس: "عبد الحفيظ هو أول حالة معروفة لتسليم أول عضو إخواني محتمل من تركيا إلى مصر".

 

وذكرت السلطات المصرية أن عبد الحفيظ صدر ضده حكم غيابي بالإعدام في يوليو 2017 في أعقاب إدانته مع آخرين باغتيال النائب العام هشام بركات.

 

ومن المرجح أن تعاد محاكمة المتهم بعد أن تم تسليمه إلى مصر على خلفية ذات الاتهامات بحسب التقرير.

 

بركات هو المسؤول الأبرز الذي تعرض للاغتيال على يد مسلحين إسلاميين منذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013 الذي وصفته الوكالة بأول رئيس منتخب ديمقراطيا لكن فترة حكمه التي لم تزد عن العام شهدت الكثير من الانقسامات.

 

وتوترت العلاقات بين مصر وتركيا منذ عزل مرسي، حيث انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرارا وتكرارا تلك الخطوة ودعا إلى إطلاق سراح مرسي من السجن.

 

وبالمقابل، تتهم مصر تركيا بأنها ملاذ آمن لجماعة الإخوان المسلمين الذين هربوا من الدولة العربية.

 

يشار إلى أن الإخوان المسلمين جماعة محظورة في مصر لكن تركيا ترحب بالعديد من أعضائها حيث يقومون هناك بإدارة قنوات تلفزيونية وإذاعية.

 

صحيفة يني شفق التركية نقلت عن مكتب إدارة الهجرة التركي قوله إن عبد الحفيظ وصل إلى تركيا في 16 يناير كـ "راكب ترانزيت" في رحلته من مقديشو إلى القاهرة.

 

 لكن عبد الحفيظ بدلا من التوجه إلى طائرته المتجهة إلى القاهرة، أراد دخول تركيا بعد أن ذهب إلى نقطة تفتيش الجوازات الساعة 7.19 صباح ذلك اليوم، لكنه لم يكن يملك تأشيرة صالحة لدخول الدولة.

 

وأخبرته السلطات التركية أنه لا يستطيع الدخول وكان هناك خياران إما إعادته إلى مقديشو من حيث أتى أو إلى مقصده التالي المفترض أن يكون القاهرة.

 

وبحسب إدارة مكتب الهجرة التركي،  وفي تناقض مع ما أوردته أسوشيتد برس، فإن عبد الحفيظ لم يطلب اللجوء السياسي ولم يتقدم بأي طلب رسمي في هذا الشأن مما لم يترك المجال أمام السلطات التركية إلا لإعادته إلى مقديشو أو القاهرة باعتباره "راكب غير مقبول".

 

ووفقا للصحيفة التركية، فإن عبد الحفيظ لو كان تقدم بهذا الطلب لكان إجراء الترحيل قد توقف لحين تقييم وضعه.

 

وتساءلت الصحيفة أن حاجز اللغة ربما وقف حائلا أمام عبد الحفيظ في توصيل رغبته في اللجوء السياسي لتركيا.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان