رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 صباحاً | الخميس 21 فبراير 2019 م | 15 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الفرنسية: في المحادثات حول مستقبل أفغانستان.. طالبان تهيمن والحكومة مهمشة

الفرنسية: في المحادثات حول مستقبل أفغانستان.. طالبان تهيمن والحكومة مهمشة

جبريل محمد 05 فبراير 2019 18:55

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الرئيس الأفغاني "أشرف غني" مهمشًا في وقت تتجاهل حركة طالبان دعواته للانفتاح على السلام، وتتفاوض بدلًا من ذلك مع حلفائه وأعدائه على مستقبل البلاد.

وأضافت، يجتمع المتمردون مع طيف متنوع من مبعوثي دول تتضارب مصالحها في أفغانستان، انطلاقا من الولايات المتحدة الساعية لسحب قواتها وصولا للقادة السياسيين في كابول الذين يتصارعون على السلطة.

ويشير خبراء إلى أن القوى الإقليمية، بما فيها خصما الولايات المتحدة إيران وروسيا، تسعى لاستمالة طالبان التي حددت منذ الآن رؤيتها للحكم الإسلامي فور مغادرة القوات الأجنبية، لكن غني أصبح المشكلة الرئيسية التي يتم تجاهلها إذ لم تُدعَ إدارته المدعومة من الولايات المتحدة إلى الطاولة رغم فشل جهود استمرت على مدى عام لبدء حوار مع طالبان.

ونقلت الوكالة عن "مايكل كوغلمان" الباحث في مركز ويلسون بواشنطن:إن" المفارقة المحزنة هي أن الحكومة الأفغانية تواجه خطر البقاء خارج سيناريو عملية السلام الذي وضعته بنفسها".

ويصر حلفاء غني في واشنطن أن الأفغان هم من يجب أن يقود عملية السلام فيما يبدو أن الضغط الأميركي المستمر منذ أشهر لجلب حركة طالبان كان هدفه إقناعها بالتفاوض مع الحكومة في كابول.

وبلغت هذه الجهود ذروتها في ستة أيام غير مسبوقة من المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان في الدوحة في يناير.

وانتهت المفاوضات الماراثونية بإشادة الطرفين بـ"التقدم" الذي حقق، مما أثار مخاوف الأفغان من إمكانية إبرام الولايات المتحدة اتفاقا مع المتمردين يقضي بسحب قواتها قبل التوصل إلى سلام دائم مع كابول.

ونقلت الوكالة عن الباحث الفرنسي المتخصص بالشأن الأفغاني جيل دورونسورو قوله:" إنها إهانة كبرى إذ لا يمكن للحكومة في كابول أن تستمر دون الأميركيين".

وبعد أسبوع من ذلك، وافقت طالبان على عقد اجتماع نادر في روسيا مع بعض أبرز خصوم غني، في إطار منفصل عن محادثاتها مع الجانب الأميركي.

وأفادت طالبان أن المحادثات في موسكو والتي تستضيفها مجموعة من الجالية الأفغانية، ستبدأ الثلاثاء وستتطرق إلى "إنهاء الاحتلال والسلام الدائم في الوطن الأم وإقامة نظام حكم إسلامي أفغاني".

وبدوره، تعهد غني الذي تم تجاهله للمرة الثانية بأنه لن يقف متفرجا بينما تجري مناقشة مستقبل بلاده في الخارج.

 

وقال في خطاب الأحد تزامن مع التسريبات المتعلقة بمؤتمر موسكو "لن أستسلم لاتفاق سلام مؤقت حتى آخر قطرة في دمي".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان