رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 صباحاً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

بعد 40 عاماً من «الثورة الإسلامية».. أسوشيتد برس ترصد مشاعر الإيرانيين

بعد 40 عاماً من «الثورة الإسلامية».. أسوشيتد برس ترصد مشاعر الإيرانيين

وائل عبد الحميد 04 فبراير 2019 23:00

رصدت وكالة أسوشيتد برس الإخبارية مشاعر الإيرانيين بعد 40 عاما من "الثورة الإسلامية" التي اندلعت عام 1979.

 

بعد 40 عاما من انشقاقه عن الحرس الملكي للشاه للانضمام إلى "الثورة الإسلامية"، يبدو محمد رضا طاجيك على غرار العديد من الإيرانيين يشعرون بالحسرة على المشاعر الشبابية المتقدة آنذاك والخسائر التي لحقت بهم منذ ذلك الحين.

 

واقفا داخل متجر خشب يملكه، تذكر طاجيك وفاة شقيقه في الحرب الإيرانية مع العراق، وكذلك موت صديق له العام الماضي في الحرب الأهلية السورية طويلة الأمد والتي تشترك فيها إيران.

 

وواصل الجندي  السابق البالغ من العمر 60 عاما: "لا، لم نحقق ما أردناه من الثورة".

 

ومضى يقول: "لقد تغيرت الأمور، وتمزقت المبادئ الثورية. اليوم للأسف ما زلنا نعاني التمييز والمحسوبية والفساد والكذب على نحو يتجاوز ما كان كائنا قبل الثورة".

 

وتجول صحفي من وكالة أسوشيتد برس في شوارع طهران ليستطلع آراء الذين عاصروا تلك اللحظة التي أحدثت تغييرات في العالم بحسب التقرير.

 

وذكرت الوكالة الإخبارية الأمريكية أن وجهات النظر الحالية في إيران تجاه الثورة تتسم بالتباين في الوقت الذي ساءت فيه الظروف الاقتصادية جراء عودة العقوبات الأمريكية وانسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي.
 

وشهد الريال الإيراني انخفاضا سريعا منذ القرار الأمريكي مع ارتفاع صاروخي لأسعار مواد البقالة والملابس، بالإضافة إلى التهديدات المتعلقة بمبيعات النفط، وتآكل الثقة في القيادة الإيرانية.

 

وأردف طاجيك: "سوء إدارة المسؤولين هو السبب وراء المشكلات وليست الثورة في حد ذاتها التي كانت تستهدف تصحيح الأوضاع، لكنها خرجت عن مسارها جرا تصرفات الأشخاص في السلطة".

 

وعلى بعد خطوات قليلة من متجر طاجيك، يختلف الشعور لدى ثائر سابق يدعى بشير نهاوندي.

 

وكان نهاوندي، البالغ من العمر 67 عاما، سائق تاكسي عندما حدثت الثورة، وكان يعرض التوصيل مجانا للمحتجين ضد ما وصفه بالحكم غير الديني وغير الأخلاقي للزعيم الإيراني آنذاك شاه محمد رضا بهلوي.

 

وأردف: "لا أشعر بالاستياء تجاه وضعي الحالي ووظيفتي. صحيح أن بعض الناس يشتكون من الأسعار المرتفعة لكن ينبغي أن نتحلي بقدر أكبر من التسامح".

 

وامتدح نهاوندي قيادات الثورة لأسباب وصفها بـ "حماية الإسلام وإلزام الإيرانيات على ارتداء الحجاب".

 

وواصل: "نحن مسلمون بعد كل شيؤ ويمثل الدين أولوية بالنسبة لنا. لن تنفعنا أكوام من المال ولن تساوي شيئا إذا حدث تجاهل للدين".

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان