رئيس التحرير: عادل صبري 04:37 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الفرنسية: كنائس اليمن المهجورة شاهدة على تاريخ من التنوع

الفرنسية: كنائس اليمن المهجورة شاهدة على تاريخ من التنوع

صحافة أجنبية

إحدى الكنائس باليمن

الفرنسية: كنائس اليمن المهجورة شاهدة على تاريخ من التنوع

جبريل محمد 02 فبراير 2019 22:00

رغم تحول كنائس اليمن إلى مجرد أبنية مهجورة بسبب الحرب، لكنها تبقى شاهدة على تاريخ من التنوع في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

 

جاء ذلك في تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية، سلطت فيه الضوء على الزيارة التاريخية التي يقوم بها البابا فرنسيس في أول زيارة لحبر أعظم إلى المنطقة المحافظة التي تعتبر مهد الاسلام لترؤس قدّاس في الإمارات العربية، يغرق اليمن يوما بعد يوم في نزاع متواصل منذ 2014.

 

وتقول النيابة الرسولية في جنوب شبه الجزيرة العربية، أن هناك أربع كنائس كاثوليكية في اليمن بين كنائس أخرى غير كاثوليكية، ويشير مسؤولون إلى ان أعدادا من المسيحيين لا يزالون يتواجدون في البلد لكنهم لا يجاهرون بمعتقداتهم في ظل تصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة.

 

وكانت كل من عدن في جنوب اليمن، وصنعاء، العاصمة الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين، تضم كاتدرائية كاثوليكية.

 

في 2015، تعرّضت كاتدرائية عدن للتخريب ولهجمات من متطرفين، ما دفع بالقيمين عليها إلى إغلاقها لأجل غير مسمى.

 

ونقلت الوكالة عن "محمد سيف" أحد سكان التواهي في عدن قوله: إن الكنيسة تستقبل المصلين منذ أيام البريطانيين قبل 140 إلى 150 سنة، وبقيت تقام الصلوات فيها حتى اندلاع الحرب مع الحوثيين" في مارس 2015 حين سيطر المتمردون على عدن قبل أن تطردهم القوات الحكومية بعد أشهر.

 

ويتابع وهو يقف على رصيف في مقابل الكنيسة التي تحيط بها أشجار "تمت سرقتها ونهبها".

 

وأقدم مسلحون في 2015 على تفجير كنيسة في حي المعلا القريب من التواهي، وأشار سكان إلى أن الكنيسة الواقعة الى جوار مقبرة مسيحية، كانت كناية عن مكان عبادة صغير شيد في خمسينات القرن الماضي في زمن الوصاية البريطانية.

 

على مدى عقود، بقي اليمن فريدا في تنوعه، إذ كان موطنا للمسلمين والمسيحيين واليهود والإسماعيليين والبهائيين، ويعتقد أن المسيحية وصلت إلى جنوب اليمن في القرن التاسع عشر عبر الإرساليات الآتية من بريطانيا خصوصا، وبحسب الأب ليني كونالي المقيم في دبي وعضو النيابة الرسولية في جنوب شبه الجزيرة العربية، وصل الكاثوليك إلى اليمن في عام 1880.

 

وبجانب عدن وصنعاء، تقول النيابة الرسولية إن هناك كنيستين أخريين تابعتين لها في تعز في جنوب غرب اليمن، وفي مدينة الحديدة المطلّة على ساحل البحر الاحمر غربا.

 

وتخضع تعز لسيطرة القوات الموالية للحكومة، بينما يحاصرها المتمردون. ويسيطر الحوثيون على الحديدة التي شهدت في الأشهر الماضية معارك طاحنة مع محاولة القوات الحكومية استعادتها قبل التوصل الى اتفاق هش لاطلاق النار، وتوجد فيها كنيسة القلب الأقدس التي تتخذ من إحدى طبقات مبنى مقرا. والمبنى مغلق وتبدو عليه آثار قذيفة.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان