رئيس التحرير: عادل صبري 11:22 صباحاً | السبت 16 فبراير 2019 م | 10 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الجارديان: رغم استمرار القتال.. سكان الحديدة يأملون استمرار الهدنة

الجارديان: رغم استمرار القتال.. سكان الحديدة يأملون استمرار الهدنة

صحافة أجنبية

الحرب في اليمن

الجارديان: رغم استمرار القتال.. سكان الحديدة يأملون استمرار الهدنة

جبريل محمد 02 فبراير 2019 21:05

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: إن مدينة الحديدة اليمنية تعيش أوضاعًا إنسانية صعبة مع تزايد أعمال العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الحوثيين والتحالف العربي الذي تقوده السعودية في المدينة، والذي تصفه الأمم المتحدة بأنه "الطريق لإنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ أربع سنوات".

 

وأضافت، أن المخاوف لدى السكان تتزايد من انهيار الاتفاق مع قيام الحوثيين بزرع الألغام، والاستعداد لجولة جديدة من المعارك، وتدهور الأوضاع المعيشية للسكان الذي تزايدت مشاهدتهم في مقالب القمامة يبحثون عما يسد جوعهم.

 

وأثار التحالف الذي تقوده السعودية مخاوف من تصاعد العنف هذا الأسبوع، بعدما أعلن وزير الخارجية الإماراتية "أنور قرقاش" ضرب 10 معسكرات تدريب للحوثيين ردا على ما قال إنه تصاعد في انتهاكات الحوثيين للهدنة.

 

وفي داخل الحديدة، أصيب عدد من المقاتلين في اشتباكات مستمرة خلال الأيام الثلاثة الماضية، وهز قصف مدفعي مناطق المواجهة في الاحياء الجنوبية والشرقية حيث جمد تقدم الائتلاف قبل محادثات السلام في السويد في ديسمبر الماضي.

 

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم:" لقد انهار وقف إطلاق النار، لكن لا أحد لديه الشجاعة لقول ذلك.. في هذه المرحلة يموت الناس يومياً من أجل اتفاق ميت".

 

وبعد ستة أسابيع من التوصل لاتفاق لوقف لإطلاق النار يهدف إلى إنقاذ ميناء الحديدة الحيوي، والذي يعتبر الممر الرئيسي لدخول المساعدات للدولة التي تعاني من المجاعة، إحراز تقدم ضئيل بشأن التدابير المتفق عليها في ستوكهولم.

 

وانتهت مهلة 7 يناير لتراجع القوات من المدينة، وتبادل الأسرى بعد مطالب إضافية من المفاوضين الحوثيين، واستأنف المقاتلون الحوثيون زراعة الألغام الأرضية، والقصف في الأسبوع الماضي تسبب في نشوب حريق أدى إلى تدمير صومعين في مرفق تخزين القمح التابع لبرنامج الغذاء العالمي، وعرّض الإمدادات التي من المفترض أن تغذي 3.7 مليون شخص لمدة شهر في بلد يعتمد 80٪ من السكان الآن على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.

 

ويقول عمال الإغاثة إن العديد من العائلات في الحديدة يقومون الآن بتفتيش القمامة بحثاً عن الطعام، ولا تزال الإمدادات الطبية غير متوفرة بعدما تأثر المستشفى الوحيد الذي يعمل في المدينة بالقتال قبل سريان مفعول وقف إطلاق النار في 13 ديسمبر.

 

وقال مصدر قريب من عملية السلام "إن وقف إطلاق النار موجود على الورق، لكن الأمر خلاف ذلك في رأس المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن جريفيث".

 

وأطلع جريفيث مجلس الأمن الدولي في اجتماع مغلق الخميس على جهود جديدة لتسهيل اجتماع خارج الحكومة مع ممثلي الحوثيين لمناقشة انسحاب المقاتلين، وإعادة نشر قوة أمنية خاضعة لرقابة الأمم المتحدة في الحديدة بعد رفض الحوثي للسفر إلى الأراضي الموالية للحكومة.

 

وواجه ضغوطا من ائتلاف الأمم المتحدة لإعلان وقف إطلاق النار - وهي خطوة من شأنها أن تعطي الضوء الأخضر بشكل فعال للهجوم المتجدد على المدينة التي يسيطر عليها المتمردون.

 

ويعتقد التحالف الذي يقاتل من أجل استعادة حكومة الرئيس اليمني ، عبد ربه منصور هادي ، أن استعادة الحديدة سوف يمهد الطريق للاستيلاء على العاصمة صنعاء من الحوثيين، لكن المتمردين المدعومين من إيران أثبتوا باستمرار صعوبة في إزاحتهم.

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان