رئيس التحرير: عادل صبري 05:25 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

نيويورك تايمز: في الطريق لمخيمات اللاجئين.. الموت لا يرحم السوريين

نيويورك تايمز: في الطريق لمخيمات اللاجئين.. الموت لا يرحم السوريين

صحافة أجنبية

الأطفال هم الضحايا الأكبر للحرب في سوريا

نيويورك تايمز: في الطريق لمخيمات اللاجئين.. الموت لا يرحم السوريين

جبريل محمد 01 فبراير 2019 22:30

تحت عنوان " وفاة 29 طفلا متجمدين خلال الهروب من داعش".. سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على معاناة الأطفال السوريين خلال الحرب التي دخلت عامها الثامن، والويلات التي يعاني منها الجميع وبخاصة الأطفال والنساء خلال رحلة هروبهم إلى مخيمات اللاجئين مع عجز العالم عن إعادة السلام لسوريا.

 

وقالت الصحيفة، خلال رحلة هروب العائلات من آخر مناطق الدولة الإسلامية إلى مخيم للاجئين في شمال شرق سوريا على مدى الشهرين الماضيين، مات ما لا يقل عن 29 طفلاً قبل أن يصلوا، والسبب بشكل رئيسي انخفاض درجة الحرارة.

 

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن 18 منهم على الأقل لقوا حتفهم خلال الأسبوع الماضي، وهو حصيلة زادت من القتلى الذي سقطوا على مدار الحرب في سوريا التي تقترب حاليا من عامها الثامن، فقد نزح ملايين الأشخاص، وما زال الآلاف يفرون من العنف عبر مسافات مليئة بالمخاطرهم.

 

وأضافت الصحيفة، وصل حوالي 23 ألف شخص لمخيم للاجئين في الحسكة على مدى الأسابيع الثمانية الماضية، معظمهم من النساء والأطفال الهاربين من المعركة الإطاحة بالدولة الإسلامية من محافظة دير الزور.

 

وتابعت، أن ثلث النازحين تقريبا دون سن الخامسة، وتضاعف عدد سكان مخيم ثلاثة أضعاف، مما أدى إلى ضغط كبير على موارده، فالنقص في كل مكان - من الخيام والمراحيض والرعاية الطبية والمرافق الصحية – الأمر الذي يجعل آلاف الأشخاص الذين عانوا لسنوات تحت حكم الدولة الإسلامية، يقضون عدة ليال في المخيم بدون مأوى أو حتى بطانية.

 

وبحسب الصحيفة، انهيار الخلافة المعلنة ذاتياً كان له تداعيات معقدة، حيث استمر السكان في النزوح عبر شمال شرق سوريا، وسط محاولات من مقاتلو التحالف فرز المدنيين منعا لهرب المتطرفين وعودتهم إلى بلادهم، وعندما تغادر القوات الأميركية يخشى السكان من المزيد من الفوضى.

 

وهرب أكثر من 32 ألف شخص من أراضي الدولة الإسلامية المتضائلة إلى مناطق تحت سيطرة القوات السورية الديمقراطية، والميليشيات الكردية، والعربية المحلية المدعومة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، منذ أوائل ديسمبر ، وفقاً لمجموعة المراقبة السورية.

 

من بينهم عدد غير معروف من مقاتلي الدولة الإسلامية، ويقدر الخبراء أن التنظيم لا يزال لديه ما بين 20 إلى 30 ألف مقاتل في العراق وسوريا، وأنها استمرت في تنفيذ هجمات مميتة في الأسابيع الأخيرة، واحد في يناير قتل 15 شخصا، من بينهم أربعة أمريكيين في منبج.

 

وقالت جماعات إنسانية إن الوافدين الجدد في مخيم اللاجئين كانوا يسيرون أو يركبون شاحنات مفتوحة في البرد القارس لعدة أيام وليال، وتوقفت رحلاتهم عند نقاط التفتيش الأمنية حيث قام مقاتلو القوات الديمقراطية السورية بفحص السكان الفارين حتى لا يكون بينهم مقاتلي الدولة الإسلامية، قبل السماح للمدنيين بالذهاب إلى المخيم.

 

وقالت جماعات الإغاثة إن الجماعات الإنسانية واجهت صعوبات في إيصال المعونات إلى المخيم بسبب القيود الأمنية والبيروقراطية، ولم يتمكنوا من الوصول للطريق الرئيسي الذي يسلكه النازحون.

 

أقامت منظمة الصحة العالمية عيادات متنقلة وفرق صحية في المخيم، وأرسلت أطفالاً يعانون من سوء التغذية الحاد إلى مستشفى قريب، لكن إليزابيث هوف، ممثل الوكالة في سوريا، قالت إنها تحتاج إلى مقاتلين في المنطقة للموافقة على تسليم الإمدادات بسرعة أكبر، والسماح بحرية الوصول للطرق المحيطة بالمخيم.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان