رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 صباحاً | الخميس 21 فبراير 2019 م | 15 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

أسوشيتدبرس: لـ «السترات الصفراء» في فرنسا.. وجوهًا كثيرة

أسوشيتدبرس: لـ «السترات الصفراء» في فرنسا.. وجوهًا كثيرة

صحافة أجنبية

وجوه كثير تتظاهر في فرنسا ضد سياسة ماكرون

أسوشيتدبرس: لـ «السترات الصفراء» في فرنسا.. وجوهًا كثيرة

جبريل محمد 01 فبراير 2019 19:30

واحد رياضي، وآخر ثوري، وثالث تاج".. يأتون من المصانع أو من قلب فرنسا، أو من المدارس الثانوية.. إنها وجوه حركة "السترات الصفراء" مجموعة متنوعة من الأشخاص الذين يشتكون من مظالم متنوعة يصعب أحيانًا رؤية ما لديهم في قواسم مشتركة إلا سترات النجاة التي تتوهج من صدورهم.

جاء ذلك في تقرير لوكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية التي ألقت الضوء على الحركة التي تتظاهر ضد حكومة ينظر إليها على أنها تدلل النخبة، وتقسو بشدة على باقي طبقات المجتمع وخصوصا الفقراء.

ونقلت الوكالة عن "لارا " البالغة من العمر 45 عاما، فإن قبعتها الحمراء الزاهية التي تشبه "ماريان"، رمز الجمهورية الفرنسية، والإطاحة بالنظام الملكي، أما دنيال يرتدي تاجا وقناعا للوجه، مع العلم الفرنسي ذو الألوان الثلاثة على سترته الصفراء.

ورسم جان ميشيل، البالغ من العمر 66 عاما ، فصيلة دمه على جبينه بطلاء الدم الأحمر، احتجاجا على ما يعتبره الكثيرون ردا عسكريا ثقيلا على احتجاجات عنيفة أحيانا، وروجر ومارك في الستينات من العمر، يرتديان نظارات واقية للحماية من الغاز المسيل للدموع.

وأصيب أكثر من ألفي شخص منذ بدء الحركة في 17 نوفمبر الماضي، معظمهم من المحتجين، ولكن أيضا العديد من رجال الشرطة والصحفيين أيضا.

كل المتظاهرين تحدثوا فقط بشرط الكشف عن اسمائهم، ويخشى البعض من التداعيات في العمل بسبب نشاطهم، وقال آخرون إن أسمائهم سترتبط بالجانب المتطرف للحركة.

البعض لديهم شكوى محددة، وغالبا ارتفاع تكلفة الوقود، وهذا يضرب بشدة الطبقة العاملة في المحافظات التي تحتاج سياراتها للوصول إلى المدرسة والعمل والطبيب والسوبرماركت، والأجيال القديمة غاضبة من ضريبة جديدة على المعاشات.

 

ويخرج آخرون من الفضول أو الاستياء العام من أن الحياة في فرنسا لم تكن مريحة كما كانوا يعتقدون.

وجاء "ماغالي" من جزيرة كورسيكا الواقعة في البحر المتوسط ​​مع "تفويض" من نحو 100 متظاهر من ذوي السترة الصفراء، فهناك يشعرون بالمرارة من الحكومة المركزية لكنهم لا يستطيعون تحمل نفقات السفر إلى العاصمة.

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان