رئيس التحرير: عادل صبري 02:25 صباحاً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

بالفيديو| فوربس: فوضى شوارع القاهرة.. نظام مروي ناجح

بالفيديو| فوربس: فوضى شوارع القاهرة.. نظام مروي ناجح

صحافة أجنبية

زحام مروي في القاهرة

بالفيديو| فوربس: فوضى شوارع القاهرة.. نظام مروي ناجح

بسيوني الوكيل 01 فبراير 2019 10:12

"السلامة غير المنظمة: مصر نموذج عملي لنظرية لعالم اقتصاد بجامعة شيكاغو"..  تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فوربس" الأمريكية تقريرا حول "الفوضى" المرورية في شوارع القاهرة.

 

وقال الصحفي "بيل كونورلي" في التقرير الذي نشرته المجلة على موقعها الالكتروني إن :" السلامة مهمة في أمريكا. فنحن لدينا إشارات مرور وممرات المشاة وتطبيق القانون. مصر لديها نظام أكثر فوضوية ولكنه يعمل جيدا بشكل مدهش".

 

كاتب التقرير الذي أرفق مقطع فيديو لعبور شارع مزدحم في القاهرة علق عليه قائلا:" اعتبر هذا الفيديو هو العبور النموذجي لشارع مزدحم، والذي التقطته في تقاطع بعدما عبرته بنجاح".

 

واعتبر أن مفتاح السلامة في القاهرة يبدو في أن " الجميع يظل منتبها"، مضيفا :"السائقون يظلون منتبهون، لم أرى على الإطلاق سائقا يتحدث في الهاتف أو يأكل أو يضع مكياجا، وقد رأيت جميع هذه الأشياء، وكل ما رأيته في الولايات المتحدة هو أن المشاة يبقون منتبهون أيضا (أو ربما أن المشاة الذين لا ينتبهون لم يعودوا على قيد الحياة)".

  

وأضاف قائلا:" على النقيض، جميع زملائي السابقين في العمل يعانون من إصابات مزمنة في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأمريكية لأنهم تخطوا الرصيف في وسط المدينة عندما أصبحت الإشارة خضراء".

وعن مصر قال:"لن تجد مصريا يثق في أن إشارة المرور سوف توقف السيارات، الجميع ينظر حوله ويكون منتبها".

 

وذكر أن عدد من المدن حول العالم تزيل إشارات المرور وتترك السائقين والمشاة يتعاملون بأنفسهم مع حركة المرور، مؤكدا أن ذلك أتى بنتائج إيجابية بشكل مدهش.

 

وأوضح أن مدينة "بورتس هيد" الواقعة في إنجلترا نموذجا جيدا شهد تطبيق فكرة إزالة إشارات المرور، مشيرا إلى أن هذه الفكرة روج لها مهندس المرور الهولندي هانز مونديرمان، بحسب مصادر على اطلاع بالفكرة.

 

وأشار الكاتب إلى أن سام بيلتزمان وهو عالم الاقتصاد في جامعة شيكاغو كان قدم دراسة رسمية في النتائج العفوية لقواعد السلامة.

 

ووجد في الدراسة المتعلقة بقواعد سلامة حركة السيارات أن الخسائر الناجمة عن الحوادث تقل في ظل الالتزام بحزام الأمان، ولكن عدد الحوادث نفسه قد تزايد في وكذلك إصابات المشاة.

 

وفي تحليله لهذه النتيجة افترض بيلتزمان أن السائقين الذين يستخدمون أحزمة الأمان شعروا بأنهم أكثر أمانا ولذلك قادوا بسرعة أكبر وأقل حذرا.

وعلق الكاتب على ذلك قائلا:" بشكل عام، تؤدي قواعد السلامة إلى سلوك أكثر مخاطرة ولكن أي قاعدة ربما يكون لها نتائج إيجابية، أو سلبية".

 

وبحسب المجلة فقد تراجع  عدد الإصابات الناتجة عن حوادث السيارات في الولايات بشكل هائل خلال العقود الماضية.

 

وخلال السنوات العشر الماضية، تراجع معدل الوفيات بين الموظفين جراء حوادث المرور من 3.5% إلى 2.9%، حيث حرص قادة العمل على الوصول لهذه النتيجة حتى تبقى التعويضات التي تصرف للعاملين محدودة.

 

وفي الختام قال الكاتب:" على الرغم من ذلك فإن أي قاعدة أو برنامج للسلامة ينبغي أن ينظر إليها مع الأخذ في الاعتبار تأثير نظام بيلتزمان: هل ستجعل الناس يشعرون بأنهم آمنون؟ فالنظام الأكثر أمانا هو ذلك الذي يجعل العمال منتبهون جدا للخطر، كما هو الحال في يقظة السائقين والمشاة المصريين".

 

وكان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري ذكر في تقرير أصدره في نوفمبر الماضي أن عدد حوادث السيارات على الطرق في النصف الأول من 2018 بلغ 4426 حادثا مقابل 5836 حادثا في نفس الفترة من عام 2017 بنسبة انخفاض قدرها 24.2 بالمئة.

 

وفيما يتعلق بمعدل الحوادث والخسائر البشرية اليومي، قال التقرير إن معدل الحوادث انخفض إلى 24.6 حادث يوميا في النصف الأول عام 2018 مقابل 32.4 حادث يوميا في نفس الفترة من عام 2017.

 

وأضاف أن معدل الوفيات انخفض إلى 8.7 متوفى لكل يوم مقابل 10.7 متوفى في نفس الفترة من عام 2017، ومعدل المصابين إلى 33 مصابا لكل يوم مقابل 40.1 مصاب في نفس الفترة من عام 2017.

 

وقال التقرير إن السبب الرئيسي لحوادث الطرق في النصف الأول لعام 2018 هو العنصر البشري بنسبة 75.7 بالمئة يليه العنصر الميكانيكي أو الحالة الفنية للمركبات بنسبة 17.1 بالمئة. وأضاف أن العنصر البيئي أو حالة الطرق كانت أقل أسباب الحوادث بنسبة 2.9 بالمئة.

 

وتتكرر حوادث المرور في مصر بسبب قلة الالتزام بقواعد القيادة وسوء حالة بعض الطرق وقلة الحرص على إجراء الصيانة الدورية للسيارات.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان