رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 صباحاً | الخميس 21 فبراير 2019 م | 15 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

صحيفة نمساوية: في سوريا.. قتال حتى النهاية

صحيفة نمساوية: في سوريا.. قتال حتى النهاية

أحمد عبدالحميد 31 يناير 2019 20:53

رأت  صحيفة "تيرولر تاجس تسايتونج"، النمساوية، أن القتال فى سوريا مستمر إلى النهاية، على الرغم من  سيطرة  الجهاديين على بضعة كيلومترات مربعة فقط في شرق سوريا .

 

أوضحت الصحيفة النمساوية أن الميليشيات الجهادية التابعة لتنظيم "داعش"، ترسل الانتحاريين كلما  ضاقت  الأمور عليهم.

 

من بلدة "الشفا" ، تم طرد الجهاديين بالفعل، و قرئ على جدار منزل عند مدخل القرية المهجورة ، " استسلام تنظيم داعش". وعبر الميكروفونات،  سمعت  الأغانى الوطنية للمطربة  المصرية الراحلة "أم كلثوم"،  أثناء  انتقال مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الكردية  عبر الصحراء جنوبًا نحو "باغوز".

 

وبحسب "أرام جاويش"، الذي يرأس قوات  سوريا الديمقراطية الكردية فى "باغوز"، اختبأ  جهاديو داعش في القرية على الحدود العراقية ، في الأنفاق وقاوموا بشدة،  ويوم السبت المنصرم ، نجا  خمس نساء من تفجير كبير من قبل داعش.

 

ومضى  قائد قوات سوريا الديمقراطية الكردية  "جاويش"  يقول :  "قوات داعش محصورة  بين الحدود العراقية وقوات سوريا الديمقراطية".

 

أوضحت الصحيفة النمساوية، أن ميليشيا داعش فقدت تقريبا "الخلافة" التي أعلنتها في صيف 2014 في أجزاء من العراق وسوريا، لكن المعركة لم تنته بعد.

 

 أردف "جاويش" لمراسلى الصحيفة النمساوية  وهو يراقب القرية: "عندما نشن هجوماً،  يخرجون من أنفاقهم ويفجرون أنفسهم".

وبحسب الصحيفة، يريد جهاديو  داعش  القتال حتى النهاية ، لأن ليس لديهم أمل في السلام بعد سفك الدماء.

 

أردفت الصحيفة أن ميليشيات داعش عندما استولت على محافظة "دير الزور"،  في عام 2014 ، قتلت 900 من أفراد قبيلة "الشيتات" التي انتفضت ضدهم، و الآن تريد القبيلة الانتقام.

 

نقلت الصحيفة تصريحات  لإحدى أبناء قبيلة "الشيتات"، ويدعى  "عامر"، حيث قال بدوره  :  "سأقاتل حتى نهاية المعركة ثم أتعقب الخلايا النائمة لداعش، أريد الانتقام لأخي وأقاربى."

 

وكان الشاب البالغ من العمر 22 عاماً قد فر من مذبحة داعش  إلى منطقة  تابعة للأكراد ، حيث انضم إلى قوات سوريا الديمقراطية في عام 2016.

 

ومضى "عامر"،  يقول وهو يوقد  النار مع رفاقه في منزل مهجور: " لم يتم العثور على أقاربى الذين قُتلوا في المقابر الجماعية التي دفن فيها الجهاديون ضحاياهم".

 

من ناحية أخرى، نوهت صحيفة "نويه تسورشر تسايتونج" السويسرية، " إلى تخطيط الولايات المتحدة لمنطقة عازلة عسكرية في شمال سوريا، وسيكون  للأوروبيين الدور القيادي لها.

 

وبحسب الصحيفة، المنطقة الأمنية الخاضعة للسيطرة الغربية في سوريا هدفها إبقاء القوات التركية والكردية في مكانها،  ويدافع  الرئيس الأمريكى ترامب حالياً عن هذه الفكرة في أوروبا ، محذرًا الأوروبيين من قدوم موجة جديدة من اللاجئين اليهم.

 

 

طالع النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان