رئيس التحرير: عادل صبري 07:24 صباحاً | الخميس 21 فبراير 2019 م | 15 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

صحيفة ألمانية: مؤسسات فكرية أمريكية رفضت أموالا سعودية بسبب خاشقجى

صحيفة ألمانية: مؤسسات فكرية أمريكية رفضت أموالا سعودية بسبب خاشقجى

صحافة أجنبية

جمال خاشقجي

صحيفة ألمانية: مؤسسات فكرية أمريكية رفضت أموالا سعودية بسبب خاشقجى

أحمد عبدالحميد 31 يناير 2019 20:48

قالت صحيفة "دى تسايت"، الألمانية إنه يتوجب على الجامعات والمؤسسات الفكرية  الأوروبية رفض التمويل من الدول الاستبدادية.

 

وأوضحت أنه بعد مقتل الصحفى السعودى المعارض  "جمال خاشقجي" فى سفارة بلاده بإسطنبول، وقعت مراكز الأبحاث الأمريكية المشتركة التي تمولها المملكة العربية السعودية تحت ضغط كبير.

 

بحسب الصحيفة، ردت بالفعل  بعض المؤسسات الفكرية الأمريكية  الأموال إلى السعودية ، مثل بروكينغز ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

 

ومع ذلك ، فإن التمويل البحثي للمملكة العربية السعودية لجامعات هارفارد ، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ، وجامعة جورجتاون لم يتطرق إلى فكرة رد الأموال إلى السعودية، ولم يناقش قضية مقتل الصحفى السعودى "خاشقجى".

 

أشارت  الصحيفة إلى  أن جامعات هارفارد ، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ، وجامعة جورجتاون لم تنفصل عن السعودية،  وهذا يدل على أنه إذا لم يكن هناك ضغط عام هائل ، فإن الجامعات والمؤسسات ومراكز الفكر والرأي غالباً سوف تظل وفية للمموِّلين من الأنظمة الاستبدادية.

 

ومضت الصحيفة الألمانية تقول :  " لقد حان الوقت لتغيير ذلك،  يجب على جميع المؤسسات الأكاديمية التوقيع على تعهد بقبول الأموال من الديمقراطيات فقط،  وبهذه الطريقة فقط يمكنهم استعادة مصداقيتهم ، التي تضررت بشدة من قبل الممولين السلطويين".

 

أردفت الصحيفة أنه  فى  الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى ، وأيضا  فى ألمانيا وبقية أوروبا ، تقبل الجامعات ومراكز الأبحاث الدعم المالي من الصين أو دول الخليج الأخرى أو حتى روسيا.

 

العديد من شركات اللوبي والعلاقات العامة وكذلك الشركات الاستشارية على استعداد للعمل مع  الأنظمة الاستبدادية.، بحسب الصحيفة.

 

استطردت الصحيفة األمانية  قائلة: "يختلف الوضع كثيراً مع المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر التي يعتمد عملها على مبادئ الاستقلال والنزاهة. فهي جزء أساسي من بنية أوروبا الديمقراطية الأساسية وتجسد مبادئ المجتمع المفتوح. وتقف  في وجه الأوتوقراطيين".

 

نوهت الصحيفة إلى  تعرض العلماء والخبراء الأكاديميين لضغوط شديدة من القوى الشعوبية السلطوية.

 

وأردفت أنه في مارس الماضي ، استقبلت جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ، ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" بحفاوة، ووصف رئيس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "رافائيل ريف"،  التمويل السعودي بأنه  جزء من استراتيجية المعهد وهو الحفاظ على "حوار مع العالم".

 

وتشمل هذه الاستراتيجية "العمل على قضايا ذات اهتمامات مشتركة مهمة لأصحاب المصلحة الذين يرفض الغرب  قيمهم وأفعالهم في مجالات أخرى.

 

أردفت الصحيفة أن  الممولين الفرديين الذين تأتي ثروتهم من أنظمة استبدادية فاسدة غالبًا ما يقتربون من الجامعات.

 

أكدت  الصحيفة على ضرورة  عدم  تدفق أموال من مصادر استبدادية إلى تلك المؤسسات التي تعتبر نفسها ديمقراطية.

 

وبحسب الصحيفة، في أوروبا -يزداد إغراء قبول أموال الأطراف الثالثة من مصادر أخرى،  ومثال  على ذلك شركة هواوى التى تتعاون مع  مؤسسة بروجل لاقتصاد التفكير في بروكسل،  ومع  جامعة "RWTH Aachen " والجامعة التقنية في ميونيخ ومعهد "فراونهوفر" كجزء من "البرنامج  البحثى لهاواوى ".

 

وقد قدمت بعض المؤسسات ، مثل معهد هدسون وصندوق مارشال الألماني ، بالفعل هذا الالتزام بالديمقراطية.

 

في ألمانيا ، يجب على رؤساء المراكز الفكرية الرئيسية ومؤتمر رؤساء الجامعات الألمانية ومجلس العلوم التوقيع على هذا الالتزام. ويجب ضمان عدم انتقال الأموال من خلال الوسطاء. كما يجب منع الأساتذة من تقديم خدمات استشارية للعملاء من غير الديمقراطيات.، والكلام للصحيفة.

 

طالع النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان