رئيس التحرير: عادل صبري 05:15 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد عفو مصر.. لماذا بكت لورا بلومر في أول لقاء تليفزيوني؟  

بعد عفو مصر.. لماذا بكت لورا بلومر في أول لقاء تليفزيوني؟  

صحافة أجنبية

لورا قضت 14 شهر في السجن قبل العفو الرئاسي

بعد عفو مصر.. لماذا بكت لورا بلومر في أول لقاء تليفزيوني؟  

بسيوني الوكيل 30 يناير 2019 21:28

في أول ظهور تلفزيوني بعد قرار العفو الرئاسي عنها وعودتها إلى أسرتها في بريطانيا، روت السائحة لورا بلومر  كيف حصلت على المسكنات التي كانت سببًا في إلقاء القبض عليها وظروف سجنها لمدة 14 شهرًا في مصر.

وأصدرت الرئاسة المصرية عفوًا رئاسية بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير الأحد الماضي، عن مئات السجناء، شمل لورا التي كانت تقضي عقوبة السجن 3 سنوات لإدانتها بحيازة مخدرات بعد أن ألقي القبض عليها في مطار الغردقة في أكتوبر 2017 وبحوزتها 290 حبة ترامادول.

 

وقالت لورا خلال ظهورها في برنامج "صباح الخير بريطانيا" الذي عرض على قناة "أي تي في" ونشرت مضمونه صحيفة "ديلي ميل" إنها لم تكن على علم بما في حقيبتها عندما أعطتها صديقتها "دونا" كيسا من المسكنات لزوجها المصري عمر الذي يعاني من آلام في الظهر.

 

وأضافت:" أنا فعلا لم أفكر عندما أعطتني دونا هذا الكيس لم أنظر داخله جيدا. لم يكن لدي أية فكرة ما هو الشيء الذي كان بحوزتي. أنت لا تعلم مدى الإحراج الذي أنا فيه الآن."

 

وأشارت لورا المعروفة إعلاميًا بـ "سائحة الترامادول" إلى أنها كانت تشعر بالثقة في النفس لعلمها أنها كانت بريئة.

 

وردًا على تعليق مقدم البرنامج أنها لم تكن بريئة في عيون القانون المصري، قالت:" أنا كنت بريئة، لم أكن تاجرة مخدرات. من فضلك لا تقل أبدًا أني تاجرة مخدرات."

 

وانفجرت لورا في البكاء عندما قال مقدم البرنامج إنها لم تكن حكيمة عندما لم تفحص نوع المسكن الذي حصلت عليه من صديقتها قبل السفر.

 

ويُسمح بتداول الترامادول، وهو مسكن قوي يُستخدم لعلاج الآلام المتوسطة والشديدة، في المملكة المتحدة بوصفة طبية، لكنه مسجل بقائمة المواد المخدرة والممنوعة من التداول فى مصر.

 

وخلال اللقاء تطرقت لورا للحديث عن الظروف الصعبة التي تحملتها في زنزانة قسم الشرطة والسجون في القاهرة والغردقة.

وقضت لورا أكثر من شهرين في سجن في محافظة البحر الأحمر، قبل أن تُرحل إلى سجن القناطر شمال القاهرة بعد الحكم عليها بالسجن 3 سنوات.

 

وقالت السائحة البريطانية إنها كانت مضطرة للنوم على الأرض بالقرب من الحمام، حيث لم يكن هناك غرف في السجن، وكانت هناك 5 حمامات فقط لنحو 200 نزيلة.

 

وأضافت :" السجن كان بشعا . لقد شاهدت أكثر الأشياء بشاعة التي لم أتخيل أني سوف أراها في حياتي. لقد كان هناك شجار كل يوم .. كنت أفكر فيما أفعله مع هؤلاء الناس. ماذا أفعل في مكان مع هؤلاء".

 

وردًا على سؤال عما إذا كانت تعتزم العودة لمصر أجابت لورا:" حتى الآن؟ قطعًا لا.. لكن بسبب عمر لا أدري ماذا أفعل."، مشيرة إلى أنه ساندها في محنتها بزيارتها بشكل دوري في السجن.

 

 

وفي ختام اللقاء قالت: "أشعر بالسعادة لعودتي، كل شيء يسير بسرعة شديدة.. أردت فقط عطلة لمدة أسبوعين مثل أي شخص آخر."

 

وفي تصريحات سبقت اللقاء أشارت لورا إلى أنها كانت تشاهد فيلم "حافة العقل" لبريدجيت جونز والذي يدور حول قصة فتاة سجنت لإدانتها بتهمة تهريب المخدرات.

 

وأوضحت انها لم تكن تحب مشهد إلقاء القبض على بريدجيت في الخارج لأنه لم يكن معقولا، مضيفة "ولكن في وقت لاحق كنت في نفس الموقف لم أستطع أن أصدق هذا.

 

ولفتت لورا بلومر إلى أنها ظلت تفكر في هذا الفيلم وتحدث نفسها بقولها " تذكري بريدجيت تذكري ما حدث لها".

 

وأضافت:" أتذكر كيف أنها أصبحت صالحة جدا مع نزلاء آخرين علمتهم أن يغنوا، ولكن ذلك لم يشبه وضعي على الإطلاق. لقد كان أسوأ كابوس ولم يكن هناك مارك دارسي يطير فوق السجن ويحررني".

 

وكانت أسرة لورا قد تقدمت بطلب العام الماضي إلى السلطات المصرية لإصدار عفوًا عنها، مؤكدة أنها لا تستطيع أن تتحمل ظروف السجن

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان