رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب سورى معارض لصحيفة ألمانية: الغرب باعنا للأسد

كاتب سورى معارض لصحيفة ألمانية: الغرب باعنا للأسد

صحافة أجنبية

بشار الأسد

كاتب سورى معارض لصحيفة ألمانية: الغرب باعنا للأسد

أحمد عبد الحميد 13 يناير 2019 19:53

نشرت صحيفة "دى تسايت"، الألمانيةـ، تحليلًا للكاتب السوري  المعارض، والسجين السياسي السابق "ياسين الحاج صالح"، تحت عنوان "حربنا وخيانتكم".

 

رأى الكاتب السورى أنه حتى  قبل إعلان ترامب سحب قواته من سوريا ، ارتضى  العالم بنظام الأسد، وهذا سوف يقود إلى الانتقام، وملاحقة معارضى النظام بلا هوادة.

 

ويشهد العام الجاري لذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى ، والتي كانت بمثابة نهاية الإمبراطورية العثمانية وروسيا القيصرية.

 

الحرب  السورية مشتعلة منذ ما يقرب من ثماني سنوات. هذه الحرب هي أيضًا عالمية، بحسب الكاتب.

 

ومضى الكاتب يقول: "أسمى ما يحدث في وطني " حرب عالمية": في أي مكان آخر لا تلتقي قوى دولية كثيرة كما في سوريا".

 

 شارك أربعة من أعضاء مجلس الأمن الدولي عسكريًا بدرجات متفاوتة في الحرب: الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة،  وهناك قوتان إقليميتان - إيران وتركيا - لديهما قوات في سوريا ، كما تشن إسرائيل  غارات جوية منتظمة. وهناك أيضًا العديد من الميليشيات الجهادية وفقًا للكاتب.

 

أوضح صالح أنه بعد مرور 93 شهرًا منذ بداية الانتفاضة السلمية ضد الدكتاتورية ، التي كانت أملا للأحرار الديمقراطيين ، يستعيد الآن نظام الأسد قوته وسيلاحق خصومه بلا هوادة.

 

واستطرد : "شعرت في البداية أن الانتفاضة كانت بمثابة تحرر. ولكن اليوم يملأني الحزن والغضب. لأن النظام سيلاحق خصومه بلا رحمة ، فى غضون تجاهل غربى"

 

وانتقد صالح الجيوش الغربية في سوريا قائلا إنها لم تقم بحماية السكان المدنيين من نظام الإبادة الجماعية ، لكنهم التزموا فقط "بمحاربة الإرهاب"،  وهذا ليس فقط غير أخلاقي ، ولكن أيضًا قصير النظر من حيث السياسة الأمنية.

 

وواصل: " لا شيء يوضح هذا أفضل من قرار "دونالد ترامب"،  بسحب القوات الأمريكية من سوريا، في انقلاب واضح على المبادئ والقيم الإنسانية".

 

رأى الكاتب السورى المنشق أن التحالف الغربي  بقيادة الولايات المتحدة ، الذى تدخل في القتال ضد ما يسمى بتنظيم داعش،  كانت تصرفاته فقط مبنية على الاعتقاد الخاطئ بأن داعش يمكن هزيمتها بالوسائل العسكرية وحدها.

 

وأضاف أن الولايات المتحدة   أعتقدت أنها سوف تكبح الإرهابيين من الوصول إلى  أراضيهم ، عندما يتم سحب الجنود ، لكن فى حقيقة الأمر يمكن أن يستعيد التطرف قوته بسرعة.

 

تكرر الولايات المتحدة خطأً قديمًا في سياسة الشرق الأوسط الغربية: فهي تخون حلفاءها ، في هذه الحالة ، المقاتلين الأكراد، مما يقود إلى كارثة جديدة، بحسب الكاتب.

 

ونوَّه إلى أن نظام الأسد، الذي لم يبتعد عن استخدام الغازات السامة، وتحويل سجون البلاد إلى صناعة جرائم قتل،  والمسؤول عن مقتل أكثر من 560ألف سوري ، هو الآن أكثر تغولًا مما كان عليه قبل الحرب.

 

واستطرد: " لم يعد بإمكاننا نحن السوريين أن نتوقع حدوث تطور  في المستقبل المنظور، مضيفًا أنه بعد تخلى الولايات المتحدة الآن عن حلفائها الأكراد.

 

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان