رئيس التحرير: عادل صبري 04:17 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

سي إن بي سي: أمريكا تضع شرطا وحيدا لإعادة إعمار سوريا.. تعرف عليه

سي إن بي سي: أمريكا تضع شرطا وحيدا لإعادة إعمار سوريا.. تعرف عليه

صحافة أجنبية

بريان هوك

سي إن بي سي: أمريكا تضع شرطا وحيدا لإعادة إعمار سوريا.. تعرف عليه

محمد البرقوقي 13 يناير 2019 18:00

لا مساعدات أمريكية لإعادة إعمار سوريا حتى تنسحب القوات الإيرانية ووكلاؤها بالكامل من البلد العربي.

جاءت تلك الرسالة التحذيرية الموجهة إلى إيران على لسان بريان هوك، المبعوث الأمريكي الخاص بالبلد الشيعي وكبير مستشاري وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والذي أكد عزم إدارة الرئيس دونالد ترامب على طرد إيران من البلد العربي الذي مزقته الحرب.

وذكرت شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية أن هوك أكد على التزام الإدارة الأمريكية بالعمل على إبعاد طهران عن المشهد السياسي في سوريا، حتى في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن لسحب قواتها العسكرية من هناك.

 

وقال هوك في مقابلة حصرية مع "سي إن بي سي": " نعتقد أنه إذا ما كان العمل مع الجميع في المنطقة، وإذا ما كنا نبني دبلوماسيتنا بالطريقة التي نريدها، فإننا سنقدر على التخلص من كافة القوى التي تسيطر عليها إيران".

 

وأضاف هوك: " لن نسمح لهم بأن يفعلوا في سوريا ما فعلوه في لبنان، وسنعلق المساعدات الخاصة بإعادة الإعمار، ولدينا عدد من الأدوات تحت تصرفنا، للمساعدة على إنجاز هذا الهدف".

 

من ناحية آخرى قد اتهم  النظام الإيراني بإطالة أمد النزاع في اليمن من خلال دعمها ميليشيات الحوثي.

 

ولفت هوك إلى أن طهران "أسهمت بشكل كبير في تأزيم الوضع الإنساني، وقدمت للحوثيين مئات الملايين من الدولارات؛ وهذا ما منح الحوثيين الفرصة لمواصلة القتال العبثي".

 

وكانت القوات الأمريكية قد بدأت فعليًا في الانسحاب من سوريا الجمعة الماضية، ما أشعل مخاوف مجددة بين حلفاء واشنطن من الأكراد للتخلي عنهم من قبل أمريكا، بعد أقل من يوم من تعهد وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو ببداية جديدة في الشرق الأوسط "يعتمد فيه حلفاؤنا علينا".

 

وأقر الجيش الأمريكي بالانسحاب، لكنه أكد أن قواته لم تغادر سوريا، ورفض الكشف عن المناطق التي انسحبت منها المركبات القتالية.

 

وهذا الإجراء يجيء بعد ثلاثة أسابيع من إعلان ترامب المفاجئ بسحب ألفي جندي أمريكي من سوريا، وإعلان النصر العسكري على "داعش" الذي شنت واشنطن ضده حربًا على مدار أربعة أعوام، بجانب القوات الكردية التي أعدتها أمريكا لهذا الغرض.

 

قرار ترامب لاقى انتقادات واسعة النطاق، ووصف بأنه أحادي وفي غير أوانه من قبل عدد من شركاء واشنطن الذين أصروا على أنه سيعرض الأكراد لهجمات من قبل تركيا، كما أنه سيسمح لفلول "داعش" المتواجدين على طول الحدود العراقية-السورية بإعادة تنظيم صفوفهم والعودة إلى القتال مجددا.

 

إعلان ترامب تسبب أيضا في استقالة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، وأيضا مبعوث واشنطن للتحالف الدولي ضد "داعش" بريت ماكجورك.

 

يذكر ان حلفاء واشنطن من الأكراد في شمالي سوريا يخشون من أن يؤدي انسحاب القوات الأمريكية إلى تمكين تركيا من شن هجوم على المناطق التي يسيطرون عليها. وتنظر أنقره إلى الجماعات الكردية المسلحة في سوريا على أنها تشكل تهديدا لأمنها الوطني.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان