رئيس التحرير: عادل صبري 09:52 مساءً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

سي إن إن: ترامب يطحن الطبقة العاملة

سي إن إن: ترامب يطحن الطبقة العاملة

صحافة أجنبية

الطبقة العاملة تعاني في أمريكا في عهد ترامب

سي إن إن: ترامب يطحن الطبقة العاملة

محمد البرقوقي 13 يناير 2019 17:05

تحت عنوان "الطبقة العاملة تخسر في عهد ترامب"، نشرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية مقالة للكاتبة الصحفية سي. نيكولي ماسون التي رحت تسلط فيها الضوء على الأوضاع التراجيدية التي باتت تعيشها الطبقة العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب سياسات الرئيس دونالد ترامب التي تهمشهم، برغم تعهداته في حملته الرئاسية الماضية بمنحهم أولوية في برامجه.

وفيما يلي نص المقالة:

رجح الناخبون من ذوي البشرة البيضاء من الطبقة العالمة كفة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام 2016، ويُعزى هذا في جزء منه لأنهم اعتقدوا أنه استوعب جيدا محنة المواطنين الأمريكيين العاملين.

 

والمكاسب التي سجلتها سوق الأسهم، وكذا الاقتصاد القوي يخفيان الواقع القائل إن الكثير من العمال الأكثر تهميشا والذين لا يمتلكون سوى مهارات محدودة وتعليم محدود، لا يزالون يكافحون.

 

ففي عهد ترامب، يبدو الأثرياء في أفضل حال، فيما لا تزال الطبقة المتوسطة تُظهر تقلبا في أوضاعها المعيشية. ولن يحصل أكثر من 800 ألف عاملا فيدراليا على رواتبهم حال لم تنهي إدارة ترامب الغلق الجزئي للحكومة. ويقول ترامب إن هؤلاء العمال "سيقومون بتعديلات" في وقت من الممكن أن يستمر فيه الغلق لشهور، بل وحتى سنوات.

 

ومما لا شك فيه أن هذا سيكون مصحوبا بتداعيات سلبية على الشركات الصغيرة، وكذا تلك الشركات التي تعول على هؤلاء العمال في شراء السلع والمنتجات. والجدار الحدودي بين المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية الذي يسعى ترامب لتشييده عبر الحصول على تمويل من الكونجرس، والذي ينظر إليه مؤيدو قطب العقارات على أنه رمز سياسي ومجازي لسياسة "أمريكا أولا"، قد فقد جاذبيته لدى البعض في وقت يستمر فيه الغلق الجزئي للحكومة الفيدرالية.

 

والعمال الذين حصلوا على أجازات وكذا هؤلاء الذين يتعاطفون معهم قد بدأوا بالفعل في إدراك أن الجدار لن يُطعمهم هم وأسرهم، ولن يدفع فواتير الكهرباء المتراكمة عليهم، أو حتى يضمن سداد مدفوعاتهم المتعلقة بالرهون العقارية.

 

لكن ثمة أسباب آخرى قد تدفع العمال الأمريكيين إلى إعادة التفكير في مساندة الرئيس الأمريكي. فـ ترامب قد أقام حملته الرئاسية الماضي على تعهد بإعادة فرص العمل في قطاع تعدين الفحم. ومع ذلك يقول محللون إن خطة ترامب لصناعة الفحم لن يكون لها أثر على كبير على الأرجح على الثروات التي تزخر بها تلك الصناعة.

 

وفي التجمعات الانتخابية التي يقيمها وكذا حواراته الصحفية أو المتلفزة التي يجريها بين الحين والآخر، يروق للرئيس الأمريكي أن يقول إنه قد حول اقتصاد ولاية فيريجينيا الغربية عبر خفض القواعد التنظيمية المتعلقة بالطاقة، لكن وخلال العقد الماضي، لم تشهد الأسر من الطبقة المتوسطة في تلك الولاية أية زيادات في الدخول الإجمالية من النمو الاقتصادي المتواضع الذي حققته الولاية، كما لم يكن ثمة ارتفاع مستدام في نمو اقتصاد فيرجينيا الغربية في عهد ترامب.

 

وهذه النتائج ستستمر ما لم نقدر على التحول من السياسات والتصريحات الانقسامية، والتركيز بدلا من ذلك على بناء اقتصاد يعمل لصالح السواد الأعظم من الأمريكيين- وليس لصالح حفنة قليلة من الناس.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان