رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 مساءً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

لهذه الأسباب.. 2019 لا يخبئ خيرا لعملاق لاقتصاد الصيني

لهذه الأسباب.. 2019  لا يخبئ خيرا لعملاق لاقتصاد الصيني

صحافة أجنبية

الاقتصاد الصيني

لهذه الأسباب.. 2019 لا يخبئ خيرا لعملاق لاقتصاد الصيني

محمد البرقوقي 10 يناير 2019 21:22

«2019 عام عصيب على الاقتصاد الصيني».. كان هذا هو فحوى المقالة التي نشرتها صحيفة «ساوث تشاينا مورنينج بوست» الصينية للكاتب ريتشارد هاريس والتي راح يدلل فيها بالأرقام والبيانات على التحديات التي ستواجه الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر الاقتصادات العالمية في العام الجديد.

 

وإلى نص المقالة:

في مقالات الرأي العديدة التي كُتبت ولا تزال تُكتب في العام الجديد حول الاقتصاد الصيني، لا توجد ثمة نهاية لسيل النصائح التي تُقدم إلى القيادة الصينية حول ما يتعين عليهم "عمله"، والمستثمرون أيضا بحاجة إلى النظر إلى ما هو ممكن حقا، بدلا من أن يضعوا قائمة طويلة بالأمنيات التي يحلمون بها.

 

وفي سبتمبر الماضي تحدثت عن " العقد المفقود في الصين": العصر الذهبي للنمو الاقتصادي الصيني كان خلال الفترة من العام 2000 وحتى 2009، قبل أن يتلوها موجة ركود. وبحلول العام 2010، بدأت الثمار الاقتصادية في الصين تقل.

 

والنجاحات الأخيرة التي أحرزتها بكين كانت صعبة بكل المقاييس، مثل تحديث الصين والقضاء على الفقر، وهو ما يجب أن تتفاخر به بكين وهذا حقها.

 

وهناك قاعدة ثابتة في الطبيعة والاقتصاد: كلما كبرت، كلما كان من الصعب أن تنمو. فقد حاولت الديناصورات وفشلت. وثمة تقارير أكاديمية صيني تقوم بحساب النمو الاقتصادي في الصين 2018، وتقدره بـ 1.5%، بدلا من التقديرات الرسمية (6.5%).

 

ويبدو هذا منخفضا جدا بالنسبة لي، لكن حينما أختبر ذلك بين الأجهزة التي تدير الاستثمار في الصين، لا يكون ثمة اندهاش كبير. فبعد كل هذا رأينا انخفاضات كبيرة في الكثير من المؤشرات الاقتصادية في البلد الأكثر تعدادا للسكان في العالم في العام الماضي.

 

وتلك الوتيرة البطيئية ستضع الصين خلف الولايات المتحدة الأمريكية التي تبالغ في تقديرتها للنمو الاقتصادي بها عبر تقديم الإعفاءات الضريبية الكبيرة.

 

وبرز مؤشر بورصة شنغهاي المركب كأكبر خاسر في العالم في العام المنصرم، مسجلات تراجعا بنسبة 24.6%. وبالفعل فإن أي محلل في أي مكان لا يزال يعتقد أن الصين لديها معدل نمو نسبته 6%، ينبغي أن يخجل من نفسه.

 

والعاصفة الاقتصادية القوية التي هبت على الصين في 2018 ليست خطأ السلطات، ولكنها تعكس فقط "المد والجذر" الذي يحدث في أي اقتصاد. والسلطات الصينية سعت وبصورة عقلانية إلى خفض ما يُطلق عليه "التسخين الزائد"، وتقليص ديونها التي تعتبر الأعلى في العالم: تمثل 253% من الناتج المحلي الإجمالي.

 

لكن من كان يظن أن تلك الجهود ستتزامن مع تباطؤ سوق الصادرات الأوروبية والرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟

 

وثمة مشكلة تتعلق بالسلطات الصينية وهي أنها لا تعطينا علامة بيانات حقيقية تتعلق بالتوقيت الذي ربما يتعافى فيه الاقتصاد الوطني.

 

وخلاصة القول فإن 2019 سيكون عاما صعبا على الاقتصاد الصيني، لكن ستكون هناك نقطة إيجابية أيضا: التراجع في أسعار النفط سيعوض بعض الرياح المعاكسة.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان