رئيس التحرير: عادل صبري 09:47 مساءً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: في العراق.. المليشيات الشيعية «تبعث» داعش من جديد

واشنطن بوست: في العراق.. المليشيات الشيعية «تبعث» داعش من جديد

صحافة أجنبية

المليشيات تهدد بعودة داعش من جديد

واشنطن بوست: في العراق.. المليشيات الشيعية «تبعث» داعش من جديد

جبريل محمد 10 يناير 2019 14:03

حذرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية من احتمال عودة الدولة الإسلامية ( داعش) من جديد للعراق، بعد سيطرت الميليشيات الشيعية على المناطق السنية التي حررتها من داعش، مما يعزز مشاعر الاستياء المحلية التي يمكن أن تغذي عودة الدعم للجماعة المتطرفة.

 

وقالت الصحيفة، بعد فوزها بحوالي ثلث المقاعد في الانتخابات البرلمانية العام الماضي، تتمتع الميليشيات الشيعية، بسلطة عسكرية وسياسية غير مسبوقة في العراق، وأثار صعودهم المخاوف بين السياسيين العراقيين والسكان السنة والمسؤولين الأمريكيين من أن قادة الميليشيات يخلقون دولة موازية تقوض الحكومة العراقية المركزية، ويحيي ذلك المظالم التي عززت صعود الدولة الإسلامية قبل ثلاث سنوات.

 

وخلال محاولات طرد داعش، حشدت الميليشيات الشيعية لتأمين الأماكن المقدسة، ثم نمت لتصبح مقاتلين فعليين في خط المواجهة، واكتسبوا وضعًا قانونيًا في العراق تحت راية قوات الحشد الشعبي، والآن، مع اقتتال كبير، فإن الميليشيات يضعون أنظارهم على السياسية و الأهداف الاقتصادية.

 

وأضافت الصحيفة، في المدن السنية، أنشأت الميليشيات مكاتب سياسية وتوظيف، وتقوم بتشغيل نقاط تفتيش على طول الطرق الرئيسية، وفرض ضرائب على سائقي الشاحنات الذين ينقلون النفط والسلع المنزلية والطعام.

 

وقال بعض المسؤولين العراقيين والأمريكيين إن بعض رجال الميليشيات انخرطوا في "ممارسات شبيهة بالمافيا" ، مطالبين بأموال من الشركات الكبيرة والصغيرة، كما أن المليشيات تقرر أي من العائلات السنية مسموح لها بالعودة إلى ديارها، كما أجبر قادة الميليشيات المجالس المحلية على إبطال حقوق الملكية للسنة على أساس أنهم دعموا الدولة الإسلامية، وأدت هذه الممارسة إلى تغييرات ديموغرافية كبيرة في المناطق المختلطة مثل الحلة وديالى.

 

ونقلت الصحيفة عن "هشام الهاشمي" المحلل الأمني قوله: في ظل وجود 1.8 مليون نازح لا يزالون يعيشون في مخيمات وملاجئ مكتظة، فإن جهود الميليشيات لمنعهم من العودة إلى ديارهم تسهم في إحداث تطرف محتمل، والميليشيات "تشكل عقبة أمام استقرار هذه المناطق لأنها تحظر عودة النازحين داخليًا".

 

واقترح الساسة العراقيون خفض عدد الميليشيات بشكل ملحوظ، واستيعابهم في وحدات الشرطة والجيش النظامي أو تعيين قوات الدفاع الشعبي كقوة مساعدة يتم استدعاؤها خلال حالات الطوارئ الوطنية.

 

وقاوم قادة الميليشيات الأقوياء مثل هذه الاقتراحات، مجادلين بأن نجاح هذه القوات في طرد الدولة الإسلامية يدل على أنها ضرورية لأمن العراق القومي، كما يوفرون وظائف لآلاف الشيعة الذين كانوا سيصارعون في الاقتصاد الراكد في العراق.

 

ظهرت بلدة القائم السنية، بالقرب من الحدود السورية ، كمثال بارز على هيمنة المليشيات.

 

في نوفمبر 2017 ، طردت قوات الأمن العراقية "الدولة الإسلامية" من "القائم"، وبعد شهر، أعلنت القيادة العراقية النصر العسكري الكامل على الدولة الإسلامية، مما أثار موجة من التفاؤل في جميع أنحاء البلاد.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان