رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

«إندبندنت»: مصر تكثف جهودها لاستعاد آثارها المهربة

«إندبندنت»: مصر تكثف جهودها لاستعاد آثارها المهربة

صحافة أجنبية

حجر يحمل شعار الملك أمنحتب

«إندبندنت»: مصر تكثف جهودها لاستعاد آثارها المهربة

بسيوني الوكيل 09 يناير 2019 19:09

سلطت صحيفة "إندبندنت" البريطانية الضوء على استعادة مصر لقطعة أثرية مهربة من مزاد في بريطانيا، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار تكثيف مصر جهودها لاستعادة الآثار المهربة من الخارج.

 

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم: إن "مصر كثفت جهودها في السنوات الأخيرة لوقف الاتجار في آثارها"، مشيرة أنها حذرت المتاحف الأجنبية من أنها لن تساعدها في إقامة معارض عن مصر القديمة إذا لم تعد القطع الأثرية المهربة.

 

وأوضحت الصحيفة أن أحدث نتائج الجهود التي تبذلها مصر لاستعادة آثارها المهربة تمثلت في استعادة قطعة أثرية قديمة كانت معروضة للبيع في المملكة المتحدة.  

 

وهذه القطعة عبارة عن لوح حجري منحوت عليه الشعار الملكي للملك أمنحتب الأول الذي حكم مصر خلال الفترة من 1526 إلى 1506 قبل الميلاد.

 

ووفقا لوزارة الآثار المصرية فإن الحجر عثر عليه معروضا للبيع في دار مزادات لندن.

وشكر بيان نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الآثار:" الجهود المتضافرة لكل السلطات البريطانية المعنية والسفارة البريطانية في لندن حتى نجحت في وقف بيع القطعة الأثرية"، منذ اكتشافها في سبتمبر 2018.

 

ولا يعرف كيف ومتى هُربت القطعة المكتوب عليها اسم الملك الفرعوني خارج مصر.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه مصر في استعادة عدد من الآثار المهربة إلى أوروبا وعلى رأسها حجر رشيد من المتحف البريطاني، ورأس نفرتيتي من متحف برلين، حتى تتمكن من عرضها في المتحف المصري الكبير عند افتتاحه.

 

وقال زاهي حواس رئيس المجلس الأعلى للآثار الأسبق، إنه سوف يقود حملة من المثقفين المصريين والأجانب لاسترجاع حجر رشيد، ورأس نفرتيتي.

 

وأشار حواس، خلال محاضرة التي ألقاها مؤخرًا بالمتحف المصري بمدينة كوريتيبا البرازيلية إلى أن رأس نفرتيتي خرجت بطريقة التدليس، وإلى أن حجر رشيد سرق من قبل الفرنسيين، وتم إعطاؤه للإنجليز دون وجه حق.

 

تم اكتشاف حجر رشيد، في عام 1799، وكان هو المفتاح لفك رموز اللغة الهيروغليفية ومن ثم معرفة التاريخ المصري القديم بأكمله.

 

ويحتوي الحجر على نص تاريخي كُتب في عصر الملك بطليموس الخامس، بثلاثة لغات، وهي الهيروغليفية (كتب بها الكهنة المصريين)، واللغة الديموطيقية (كتب بها المصريون في حياتهم اليومية)، واللغة اليونانية، التي كانت لغة الإدارة عند الحكام بعد عصر الإسكندر الأكبر.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان