رئيس التحرير: عادل صبري 08:43 صباحاً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

«الفرنسية»: الانسحاب الأمريكي.. هل يؤثر على معقل المعارضة الأخير في سوريا؟

«الفرنسية»: الانسحاب الأمريكي.. هل يؤثر على معقل المعارضة الأخير في سوريا؟

صحافة أجنبية

المعقل الاخير للمعارضة ينتظر مصيره

«الفرنسية»: الانسحاب الأمريكي.. هل يؤثر على معقل المعارضة الأخير في سوريا؟

جبريل محمد 08 يناير 2019 22:39

تحت عنوان " ما الخطوة المقبلة لأخر معقل للمعارضة في سوريا"، سلطت وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على التطورات التي تشهدها الحرب السورية، بعد سيطرة نظام الأسد على غالبية الأرضي بعد سنوات من الحرب، وتأثير ذلك على أخر معقل للمعارضة، وكيف سوف يتصرف النظام مع تلك إدلب.

 

وقالت الوكالة، حتى الآن نجحت اتفاقية وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا على حماية ثلاثة ملايين شخص في آخر معقل للمعارضة بسوريا "إدلب" من هجوم كبير، ولكن هل يمكن لانتشار الإرهابيين داخل المعقل الشمالي الغربي، أو حتى انسحاب القوات الأمريكية المتوقع أن يهدد ذلك؟

 

وأضافت، في 17 سبتمبر الماضي، وقعت روسيا تركيا صفقة لإقامة منطقة عازلة حول منطقة إدلب لتفادي هجوم حكومي، وبموجب الاتفاق، كان من المفترض أن ينسحب الإرهابيون من المنطقة العازلة بحلول 15 أكتوبر، لكنهم لم يفعلوا، وباستثناء القصف المتقطع والمناوشات، أوقفت الاتفاقية حملة عسكرية شاملة لاستعادتها.

 

ونقلت الوكالة عن "ارون لوند" المحلل في مؤسسة القرن قوله: إن الاتفاق كان "ناجحا للغاية"، والآن الأمور هادئة في إدلب، على الأقل بالمقارنة مع عرض الرعب الذي كان يمكن أن يحدث".

 

ويتكون إقليم المتمردين من معظم محافظة إدلب والأجزاء المتاخمة لمقاطعتي حلب وحماة، أكثر من نصف المعقل تحكمه فرع القاعدة السابق في سوريا، والباقي جبهة التحرير الوطني.

 

ولكن في الأيام الأخيرة ، حصلت إرهابيو القاعدة على أراضٍ في شمال شرق الجيب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وقال رئيسه، رامي عبد الرحمن، إن " القاعدة تسيطر الآن على كل مناطق المعارضة في غرب محافظة حلب"، بعد التغلب على جبهة التحرير، ويبدو أن القاعدة تحاول أن تثبت نفسها باعتبارها مهيمنة بلا منازع في المنطقة.

 

وقتلت الحرب الأهلية السورية أكثر من 360 ألف شخص، وشردت الملايين، ولقد تطورت إلى صراع معقد، ومن بين هؤلاء، أعلنت الولايات المتحدة فجأة الشهر الماضي أنها ستسحب كل قواتها من سوريا، بعد سنوات من دعم المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية.

 

القرار اتخذ أكراد سوريا على حين غرة، وجعلهم يتدافعون لإجراء تحالف جديد مع دمشق للحماية من هجوم تركي محتمل، لكن المحلل "حيدر حيدر" قال إن أي انسحاب أمريكي قد يؤثر أيضا على مستقبل إدلب.

 

وأضاف:" من المؤكد أن الانسحاب العسكري الأمريكي سيكون له تأثير سلبي على الوضع في إدلب، وإذا كان النظام قادرًا على الاستيلاء على تلك المناطق، أو على الأقل جزءًا كبيرًا منها، فإن إدلب سيصبح الهدف التالي الواضح".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان