رئيس التحرير: عادل صبري 05:51 صباحاً | الأربعاء 23 يناير 2019 م | 16 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

شبكة أمريكية: أزمة رهف القنون تكشف التغير الزمني في السعودية

شبكة أمريكية:  أزمة رهف القنون تكشف التغير الزمني  في السعودية

صحافة أجنبية

رهف القنون

شبكة أمريكية: أزمة رهف القنون تكشف التغير الزمني في السعودية

محمد البرقوقي 08 يناير 2019 14:19

قالت شبكة "إيه بي سي" الإخبارية الأمريكية إن المواجهة المقترنة بقضية المواطنة السعودية رهف القنون الهاربة من المملكة العربية السعودية بسبب تغيير ديانتها وتركها الإسلام، إضافة لما وصفته بالقيود المفروضة على الحريات، وعلى الأخص المرأة، في بلادها.

 

وفي المقابل أبدت سيدات سعوديات أخريات رفضهن الكامل لفكرة إسقاط الولاية عن المرأة، قائلة إن رهف لا تمثل سوى نفسها.

 

وتقول الشبكة الأمريكية إن عدم ترحيل "رهف" يعكس التغير الزمني الذي طرأ على المملكة النفطية الغنية وفقدانها قوتها وتأثيرها الدولي.


 

وكانت رهف تقضي أجازة مع أسرتها في الكويت، لكنها هربت على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية إلى تايلاند  بقصد اللجوء إلى أستراليا، قائلة إنها تخشى الفتك بها من قبل أسرتها بعد ارتدادها عن الدين الإسلامي .

 

ووصلت رهف التي لم تتجاوز الـ18 عاما إلى العاصمة التايلاندية بانكوك قادمة من الكويت، وأعربت عن ذعرها من إمكانية تعرضها للقتل على أيدي أسرتها إذا أجبرتها السلطات التايلاندية على العودة لبلادها.

 

وغردت القنون على حسابها الشخصي على موقع التدوينات المصغرة "تويتر" قائلة: " بموجب ميثاق 1951، وبرتوكول 1967، أنا المواطنة رهف  أسعى رسميا للحصول على وضع لاجئة إلى أي بلد سيحمي حياتي من أن تُعرض لأذى أو قتل أو التعذيب من قبل أسرتي بسبب تركي ديانتي".

 

وتحصنت رهف، داخل غرفة في فندق بمطار بانكوك الدولي لتجنب ترحيل السلطات التايلاندية لها وقالت إن دبلوماسيا سعوديا كان قد قابلها لدى هبوطها في المطار الأحد واحتجز جواز سفرها وتصر رهف أن لديها تأشيرة إلى أستراليا، وأنها لم تكن تريد أبدا البقاء في تايلاند.

 

وفي معرض تبريرها لتصرفها، أجابت رهف أنها تركت الدين الإسلامي ولذلك تخشى أن تجبر على العودة إلى السعودية كي لا تقتلها أسرتها.

 

وأفادت بعض وسائل الإعلام بأن رهف غادرت غرفتها في فندق مطار بانكوك بعد حصولها على تصريح دخول مؤقت إلى تايلاند.

 

أزمة القنون اثارت ردود أفعال متباينة في المجتمع السعودي. فقد أعربت ناشطات سعوديات عن تضامنها الكامل مع قضية رهف، مطالب في الوقت ذاته بإسقاط نظام الولاية الذي يرونه مقيدا لحرية المرأة.


النص الأصلي


 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان