رئيس التحرير: عادل صبري 05:11 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب ألماني يكشف وحشية سجن إيفين الإيراني مع النساء

كاتب ألماني يكشف وحشية سجن إيفين الإيراني مع النساء

صحافة أجنبية

صورة من الخارج لسجن إيفين الإيراني

كاتب ألماني يكشف وحشية سجن إيفين الإيراني مع النساء

أحمد عبد الحميد 06 يناير 2019 19:08

كشف  الكاتب الألمانى " كريستوف سيدو"،  في مقال بمجلة "دير شبيجل"، المعاملة الوحشية التي تتعرض لها النساء داخل سجن "إيفين"، فى شمال العاصمة الإيرانية طهران.

 

وأضاف: "السجن يشتهر بسمعة سيئة،  وتعتبر الظروف في مركز الاعتقال وحشية بشكل خاص مع النساء الإيرانيات المعارضات".

 

"نرجس محمدي" و"نزانين زاغاري راتكليف"،  مريضتان داخل السجون الإيرانية، تم اعتقالهما لأسباب سياسية.

 

نازانين زاجاري

 

نرجس محمدي

 

 

 

الإفراج السريع عن الأمرأتين غير محتمل رغم حاجتهما إلى الإسعاف الطبي العاجل بحسب الكاتب الألماني.

 

 

تقبع المرأتان وراء قضبان سجن إيفين منذ سنوات رغم تأكيدات طبيب السجن بمرضهما.

 

وتتجاهل السلطات الإيرانية مرض المرأتين ، دون إبداء أسباب ،  أو النظر إلى الفحوصات والعلاجات الضرورية.

 

اتخذت "نرجس محمدي وزاجاري راتكليف"،  الآن خطوة تصعيدية للاحتجاج على شروط سجنهما،  وقررا في الفترة من 14 إلى 16 يناير ، الاضراب المؤقت عن الطعام، وقد صرحتا بهذا في رسالة مشتركة.

 

وبحسب الكاتب، فإن إيران تعتقل  ناشطة حقوق الإنسان "نرجس محمدي"،  نائبة رئيس مركز حقوق الإنسان ، التي أسستها "شيرين عبادي"،  الحائزة على جائزة نوبل للسلام، تم اعتقالها منذ عام 1998 بتهم "إنشاء جماعة غير مشروعة"، و "التجمع والتآمر ضد الأمن القومي" و "نشر دعاية ضد النظام".

 

وأصدرت "محكمة الثورة" في طهران على " محمدي"،  في مايو 2016 بالسجن لمدة 16عامًا، على الرغم من  معاناتها من"جلطة دموية في رئتيها واضطراب عصبي يسبب النوبات والشلل".

 

محمدي هي أم لتوأمان في الحادية عشرة من العمر،  وهما يعيشان الآن مع زوجها "محمدي تاجي رحماني" ، الذي فر إلى المنفى في فرنسا في عام 2012 بعد أن قضى عقوبة السجن.

 

وفي الآونة الأخيرة ، سمح ل"نرجس محمدى"  بالتحدث مع أطفالها فى صيف عام 2015.

 

"زاغاري راتكليف"، إمرأة تحمل  الجنسيتين البريطانية والايرانية. وهي عضو في مؤسسة الصحفيين في رويترز.

 

في أبريل 2016 ، ألقي القبض علي " راتكليف"،  في في مطار طهران فى غضون زيارة عائلية لإيران،  وحكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات.

 

عملت " راتكليف"،   كموظفة في هيئة الإذاعة البريطانية BBC World Service Trust ، وهي منظمة تدرب المدونين والصحفيين المواطنين في جميع أنحاء العالم.

 

بعد أكثر من ألف يوم خلف القضبان ، سمح للمرأة بمغادرة سجن "إيفين"،  لمدة ثلاثة أيام لمقابلة زوجها "ريتشارد راتكليف" وابنتها "جابرييلا"،  البالغة من العمر أربع سنوات.

 

بعد ذلك بوقت قصير ، عانت  المرأة من نوبة ذعر في الحجز وتم نقلها لفترة وجيزة إلى مستشفى السجن، وتعانى السيدة الإيرانية البالغة من العمر 40 عاماً ، من أعراض الشلل في الذراعين والساقين، لكن القضاء الإيراني ينكر أيضًا مرض المرأة،  

 

وقال وزير الخارجية البريطاني "جيريمي هانت"،  إن إيران تسيء معاملة " زاجاري راتكليف"، للضغط على بريطانيا لتقديم تنازلات فى قضية نزاع حول صفقة أسلحة عمرها 40 عاماً.

 

وبعد إعادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العقوبات ضد إيران. تفاقم الوضع بالنسبة للإمرأتين ،  وبات إطلاق سراحهما فى الوقت الراهن، شبه مستحيل بحسب الكاتب.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان