رئيس التحرير: عادل صبري 03:25 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد تفجير مدينة نصر.. وول سترينت جورنال تكشف تحديا سياسيا للقاهرة

بعد تفجير مدينة نصر.. وول سترينت جورنال تكشف تحديا سياسيا للقاهرة

صحافة أجنبية

تعزيزات أمنية حول الكنائس

بعد تفجير مدينة نصر.. وول سترينت جورنال تكشف تحديا سياسيا للقاهرة

بسيوني الوكيل 06 يناير 2019 15:15

سلطت وسائل إعلام غربية الضوء على التفجير الذي أسفر عن مصرع خبير مفرقعات بجوار كنيسة في القاهرة الليلة الماضي، مشيرة إلى أنه ثاني تفجير تشهده القاهرة في أقل من أسبوعين والأحدث في سلسلة هجمات استهدفت الأقباط في الفترة الأخيرة.

 

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن التفجير الذي وقع السبت بجوار كنيسة في مدينة نصر شرقي القاهرة هو ثاني تفجير قاتل تشهده القاهرة الكبرى في أقل من أسبوعين.

 

وفي 28 ديسمبر الماضي، تسبب انفجار قنبلة بدائية الصنع استهدفت أتوبيسا سياحيا في مقتل 4 أشخاص، هم 3 سياح فيتناميين ومرشد سياحي مصري الجنسية في منطقة المريوطية قرب أهرمات الجيزة.

 

وعقب هذا الهجوم أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن قوات الأمن قتلت 40 مشتبها بهم في 3 حوادث منفصلة، مضيفة أن هؤلاء القتلى كانوا مشتبه بهم في التخطيط لشن هجمات على مؤسسات الدولة وصناعة السياحة.

 

وأشار التقرير إلى أن تفجير الليلة الماضية يأتي ضمن موجة من الهجمات استهدفت "الأقباط" التي تعتبر أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط، معتبرة أن العنف يمثل تحديا سياسيا للحكومة المصرية.

 

وفي نوفمبر الماضي، قتل 7 أشخاص في هجوم مسلحين على حافلة تقل أقباطا متوجهين إلى دير الأنبا صموئيل في منطقة نائية بمحافظة المنيا.

 

وكان حادث مشابه قد وقع في العام 2017، عندما هاجم مسلحون في شهر مايو حافلات متجهة إلى ذات الدير، مما أسفر عن مقتل 29 شخصا.

 

من جانبها توقعت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية في تقرير تناقلته العديد من وسائل الإعلام الغربية أن تكون هناك تداعيات أمنية للحادث بقولها:" على الأرجح سيجبر حادث السبت السلطات لفرض المزيد من التشديدات الأمنية حول الكنائس قبل احتفالات الأقباط الأرثوذوكس بالكريسماس".

 

وأشارت الوكالة إلى أن قوات الأمن بالفعل تتولى حراسة الكنائس حاليا وحراس أمن يفحصون هوية الزائرين، بالإضافة إلى وضع أجهزة الكشف عن المعادن خارج الكنائس.  

 

وذكر التلفزيون المصري أمس أن ضابط شرطة لقي حتفه أثناء محاولته تفكيك عبوة ناسفة عُثر عليها عند كنيسة في شرق القاهرة وذلك قبل أقل من يومين على احتفال المسيحيين الأرثوذكس في مصر بما يسمى "عيد الميلاد".

 

وقالت ثلاثة مصادر أمنية ووسائل إعلام رسمية إن العبوة كانت إحدى عبوتين داخل حقيبة على أحد الأسطح المجاورة.

 

وتقاتل قوات الأمن المصرية منذ سنوات متشددين يشنون هجمات على المسيحيين والسياح وأفراد الأمن.

 

وعززت قوات الأمن وجودها أمام الكنائس والأديرة قبل الاحتفال بليلة رأس السنة و"عيد الميلاد" عند الأقباط الأرثوذكس الذي يحتفلون به يوم السابع من يناير.

النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان