رئيس التحرير: عادل صبري 06:50 صباحاً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

سي إن إن: بسياساته العدائية.. ترامب قد يغرق الاقتصاد الأمريكي

سي إن إن: بسياساته العدائية.. ترامب قد يغرق الاقتصاد الأمريكي

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

سي إن إن: بسياساته العدائية.. ترامب قد يغرق الاقتصاد الأمريكي

محمد البرقوقي 06 يناير 2019 13:57

سياسات ترامب الخاطئة قد تغرق الاقتصاد الأمريكي في 2019. عنوان اختاره الكاتب مارك زاندي لمقالته التي نشرتها شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية والتي راح يسلط فيها الضوء على التداعيات السلبية للسياسات العدائية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الدول الآخرى، ومن بينها الحرب التجارية الشرسة التي يشنها ضد الصين، وعدد من حلفاء واشنطن، قائلا إن تلك السياسات قد توقع أكبر اقتصاد في العالم في مستنقع الركود خلال العام الجاري.

 

وفيما يلي نص المقالة:

بكل السبل ينبغي أن يكون 2019 عاما جيدا آخر على الاقتصاد في الولايات المتحدة الأمريكية. ونحن في الحلقة الجيدة من دورة الأعمال. فمعدل البطالة يلامس أدنى مستوياته في 50 عام، وهو ما يعزز النمو في الأجور. وفرص العمل الجديدة المتاحة القياسية، جنبا إلى جنب مع ارتفاع الأجور ترفع الروح المعنوية لدى المستهلكين، وتشجعهم على الإنفاق. والمبيعات القوية تحفز الشركات على النمو والتوسع، ما يدفع معدل البطالة إلى التراجع بصورة أكبر.

 

وتعزيز دورة الأعمال تلك هو بمثابة تحفيز مالي. والتخفيضات الضريبية الممولة بالعجز أسهمت قطعا في دفع عجلة الاقتصاد الأمريكي في العام المنصرم، وفيما أن فوئاد التخفيضات الضريبيى تتضاءل، فإن الزيادات الممولة بالعجز في الإنفاق الحكومي باتت وشيكة.

 

والدفعة الاقتصادية المتحققة من تلك التحفيزات مؤقتة، لكنها ستضيف إلى النمو خلال معظم أوقات العام الجديد. وإذا ما واصل الاقتصاد الأمريكي نموه من بداية العام الحالي وحتى يونيو المقبل، فإن النمو الاقتصادي الحالي سيستمر قرابة 10 أعوام، ما سيجعله أطول فترة نمو اقتصادي في تاريخ أمريكا.

 

ومن الصعب تصور ما يمكن أن يوقفنا عن الاحتفاء بهذا الخبر السعيد. آجل فإن هناك دونالد ترامب. وبالنظر إلى سياسات ترامب الاقتصادية الخاطئة، وكذا الفوضى السياسية التي تحيط به، فإن إمكانية الوقوع في ركود لا يمك استبعادها.

 

والحرب التجارية التي أشعل ترامب فتيلها أوائل العام المنصرم هي العقبة الاقتصادية الأكبر. وترامب يبحث على ما يبدو عن طريقة للخروج من الحرب التجارية الدائرة مع الصين، في وقت يتصاعد فيه حجم الخسائر التي تتكبدها سوق الأسهم والاقتصاد.

 

والاتفاقية التي أبرمها ترامب مع أوروبا في الصيف الماضي، وكذا اتفاقية التجارية الحرة لأمريكا الشمالية المعروفة اختصارا بـ "نافتا"، والمبرمة مؤخرا مع كل من كندا والمكسيك، هي نماذج أولية محتملة. ويعني هذا أن الاتفاقية ستكون "هشة" بالنظر إلى أنها لن تتشمن أية نتائج اقتصادية ملموسة وذات مغزى.

 

والعلاقات بين أمريكا والصين محتدمة، لأن الصين تسرق حقوق ملكيتنا الفكرية، وتفرض قيودا أيضا على وصولنا إلى السوق الصينية. لكن ومع ذلك فإنه كلما ضيق ترامب الخناق الاقتصادي على الصين، كلما تسبب ذلك في قلق المستثمرين، وجمد قرارات الاستثمار من قبل الشركات، وقوض أيضا الاقتصاد العالمي.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان