رئيس التحرير: عادل صبري 03:00 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

سكاي نيوز: في موقف مفاجئ.. أمريكا تنتقد إجراءات محاكمة قتلة خاشقجي

سكاي نيوز: في موقف مفاجئ.. أمريكا تنتقد إجراءات محاكمة قتلة خاشقجي

صحافة أجنبية

جمال خاشقجي

سكاي نيوز: في موقف مفاجئ.. أمريكا تنتقد إجراءات محاكمة قتلة خاشقجي

محمد البرقوقي 06 يناير 2019 13:45

الرواية السعودية للأحداث المحيطة بمقتل الكاتب الصحفي البارز جمال خاشقجي " تفتقر إلى المصداقية"، برغم المحاكمات التي تجريها المملكة العربية السعودية للأشخاص المتورطين في اغتياله.

 

جاء هذا على لسان مسؤول أمريكي بارز في تصريحات لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية والتي كسر فيها حاجز الصمت الأمريكي بشأن مقتل كاتب الرأي البارز في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في قنصلية بلاده بمدينة أسطنبول التركية في الثاني من أكتوبر الماضي.

 

وقال المسؤول إن وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو سيشدد على الحاجة إلى المسائلة والمصداقية في التحقيقات الجارية في قضية خاشقجي خلال جولته التي سيقوم بها إلى منطقة الشرق الأوسط- وستشمل السعودية- الأسبوع المقبل.

 

وأضاف المسؤول: " وزير الخارجية متسق تماما مع موقفه إزاء السعوديين في أزمة خاشقجي... الالتزام بنقطتي المحاسبة والمصداقية، بمعنى أن السعوديين ينبغي عليهم التحلي بالمصداقية في روايتهم لما حدث في هذا الشأن".

 

وواصل المسؤول الأمريكي حديثه عن موقف واشنطن من مقتل الصحفي الراحل بقوله: " لا أعتقد من وجهة نظرنا أن الرواية الصادرة عن الجانب السعودي أو حتى العملية القانونية التي تجري الآن تتحلى بالمصداقية والمحاسبة".

 

وأشار  مسؤول وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن بومبيو أراد من الرياض أن تكشف عن هوية الأشخاص المتورطين في قتل خاشقجي وأيضا من خططوا لتنفيذ القتل، وإنزال العقاب المناسب بهم.

 

ونفى البلد العربي في البداية أن يكون له دور في مقتل خاشقجي، لكن وتحت الضغوط والإدانات الدولية المتصاعدة، غيرت المملكة روايتها، وأقرت بأن الصحفي البالغ من العمر 59 عاما قد قُتل على أيدي مجموعة من الأشخاص السعوديين ضمن عملية كانت تستهدف إعادته إلى المملكة.

 

ووقف ترامب إلى جانب النظام السعودي منذ البداية برغم تقييم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والذي خلص إلى أن عملية قتل خاشقجي قد صدرت بموجب أوامر من أعلى المستويات في الأسرة المالكة في السعودية.

 

وأكد رتامب عدم نيته إلغاء عقود التسليح التي أبرمها مع الرياض والبالغ قيمتها 110 مليار دولار، قائلا: " إذا ما تصرفنا بحماقة وألغينا تلك العقود، فستذهب إلى مستفيدين آخرين: روسيا وإيران".

 

كان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التحقيقات قد أدان التحقيقات التي تجريها السلطات السعودية في مقتل الصحفي  في قنصلية بلاده، واصفا إياها بـ "غير الكافية".

 

وجاءت تصريحات مجلس حقوق الإنسان في وقت بدأت فيه المملكة العربية السعودية بالفعل الخميس الماضي في عقد الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين بقتل خاشقجي، حيث طالب الادعاء السعودي توقيع عقوبة الإعدام على 5 متهمين، في وقت لا تزال أسئلة كثيرة دون إجابات في القضية التي أثرت سلبا على صورة المملكة في العالم.

 

وحضرت جلسة المحاكمة أيضا لجنة حقوق الإنسان في البلد العربي الغني بالنفط.

 

ومثل 11 متهما في القضية أمام المحكمة برفقة محاميهم.

 

وقال البيان الصادرة عن النيابة العامة السعودية إنها طالبت "بإيقاع الجزاء الشرعي بحقهم"، موضحا أن "بينهم خمسة موقوفين طالبت بإعدامهم لضلوعهم في جريمة القتل".

 

وأعلنت النيابة العامة السعودية بعد أسابيع طويلة من مقتل خاشقجي أن مجموعة من السعوديين شاركت في الجريمة من دون علم السلطات. وتم إعفاء خمسة مسؤولين من مناصبهم، أبرزهم نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد العسيري الذي أمر، بحسب النائب العام السعودي، فريقا من 15 عنصرا بإعادة خاشقجي إلى السعودية "بالرضا أو بالقوة"، والمستشار في الديوان الملكي برتبة وزير سعود القحطاني الذي لعب دورا محوريا في التحضير للعملية، بحسب النيابة.

 

 

النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان