رئيس التحرير: عادل صبري 08:42 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

صوت أمريكا: بعد انسحاب واشنطن من سوريا.. روسيا بين فكي الأسد

صوت أمريكا: بعد انسحاب واشنطن من سوريا.. روسيا بين فكي الأسد

صحافة أجنبية

روسيا تعاني بقوة في سوريا بعد الانسحاب الامريكي

صوت أمريكا: بعد انسحاب واشنطن من سوريا.. روسيا بين فكي الأسد

جبريل محمد 05 يناير 2019 22:05

قالت إذاعة "صوت أمريكا" إن انسحاب الولايات المتحدة من سوريا، سلاح ذو حدين بالنسبة لروسيا، ففي حين يعتبره البعض انتصارا ساحقا للكرملين، ينظر إليه البعض على أنه ورطة لـ "القيصر بوتين" قد تعصف بكل الأنجازات التي حققها في الشرق الأوسط.

 

وأضافت، بعد تدخلهم لإنقاذ الرئيس السوري بشار الأسد، أصبح الكرملين أكثر رسوخًا في سوريا، ولكنه أيضًا لديه مشكلة كبيرة، فإذا فشل في تأمين سلام دائم، أو عجز عن تحقيق الاستقرار في البلد الذي عصفت به الحرب، ولا يزال يعاني من عدة صراعات متناهية الصغر، فإنه يخاطر بتقويض نفوذ روسيا الإقليمي الجديد.

 

وتابعت الصحيفة، أن أحد أكبر التحديات التي ستواجهها موسكو، إذا ما قامت الولايات المتحدة بسحب القوات البرية من شمال شرق البلاد، هو كيفية منع حدوث صدام عسكري بين سوريا وتركيا.

 

ونقلت الصحيفة عن المحلل "أرون لوند" قوله: إن روسيا تعمل على موازنة المصالح المتناقضة في سوريا، الكرملين يريد استعادة الحكومة المركزية، وتوسيع أعمالها، ولكن تركيا تسعى جاهدة لتنفيذ مخططاتها فهي لديها خطط خاصة بشأن سوريا، رغم أنها غير واضحة حتى الآن، وهددت بالدخول شرق نهر الفرات لمهاجمة القوات الكردية السورية التي تقول: إنها تابعة للانفصاليين الأكراد، ولا تظهر أنقرة أي علامة على استعدادها للتخلي عن موقعها جنوب حدودها أو إعادة النظر في عداوتها تجاه الأكراد السوريين.

 

ويقول دبلوماسيون غربيون، إن المسؤولين الأتراك يضغطون على الكرملين للسماح للطائرات الحربية التركية باستخدام المجال الجوي السوري، الذي يخضع الآن لسيطرة التحالف ضد داعش، عندما تنسحب الولايات المتحدة من الشمال الشرقي.

 

وأوضح لوند:" لا تعرف تركيا خططها بوضوح للمنطقة، ولا تظهر تركيا أي علامة على رغبتها في التخلي عن منطقتي عفرين، وتعمل على دعم سيطرتها على إدلب، أردوغان في النهاية لا يرغب أن يعيد الأسد سيطرته على المناطق الحدودية البعيدة التي تخضع للسيطرة التركية".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه، هو ما إذا كان الأسد سيبقى صابراً؟ وإذا كان الأسد يسعى إلى حماية القوات الكردية السورية من الهجوم التركي، فكيف سيرد أردوغان؟

 

والثلاثاء الماضي، تعهد الرئيس أردوغان بسحق أعداء تركيا، مشددا على طموحه في الاحتفاظ بالأرض السورية تحت السيطرة التركية، وهذا لا يحبط دمشق فقط بل داعم الأسد الخارجي الآخر، إيران.

 

ولفتت الصحيفة، إلى أن تركيا طيلة أسابيع، واصلت حشد قواتها على طول الحدود، أما داخل سوريا، اقتربت القوات المدعومة من تركيا من مدينة منبج، التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد ، الذين كانوا حتى الآن يشعرون بالحماية من وجود القوات البرية الأمريكية، في الأسبوع الماضي ، لجأ الأكراد إلى دمشق للحماية ، داعين قوات الأسد إلى منبج لردع أية هجوم تركي.

 

وشددت على أن محاولة التوازن بين مصالح ومطالب دمشق وأنقرة، مع الاحتفظا برضى طهران سيكون تحدياً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خاصة أنه يحاول منع حدوث صدام محتمل بين إسرائيل، وإيران في جنوب وغرب البلاد.

 

ونقلت الصحيفة عن "متين جوركان" محلل عسكري تركي قوله:" يسمح تصريح موسكو لأنقرة باستخدام المجال الجوي السوري لروسيا بتحديد وتيرة ومدة العمليات العسكرية التركية داخل سوريا".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان