رئيس التحرير: عادل صبري 09:14 مساءً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

وول ستريت جورنال: لهذا.. السعودية تفشل في كسب قلوب اليمنيين

وول ستريت جورنال: لهذا.. السعودية تفشل في كسب قلوب اليمنيين

صحافة أجنبية

الجهود السعودية لكسب قلوب اليمنيين تنتهي بالفشل

وول ستريت جورنال: لهذا.. السعودية تفشل في كسب قلوب اليمنيين

جبريل محمد 04 يناير 2019 20:00

قال صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية ، إن جهود السعودية لكسب قلوب اليمنيين عن طريق إصلاح البنية التحتية، وتمويل المدارس والمستشفيات، تنتهي دائما بالفشل، بسبب غياب عامل مهم جدا، وهو "الثقة".

 

وأضافت الصحيفة، أن الرياص تسعى لكسب ولاء السكان في محافظة المهرة اليمنية بمويل المدارس، والمستشفيات ومحاولة تحسين الأحوال الاقتصادية للسكان، لكن عدم وجود الثقة يعقد جهود الرياض، حيث يتهمها العديد من الأشخاص باستخدام مشاريع التنوية لترسيخ مصالحها الإستراتيجية العسكرية والأمنية.

 

وقال نائب المحافظ السابق "علي بن سالم الحريزي":"نحن تحت الاحتلال السعودي.. نحن لا نحتاجهم".

 

وقال العميد علي شكري، قائد فرقة العمل السعودية في المهرة، :إن" مبادرات التنمية السعودية تهدف إلى زراع النوايا الحسنة، وتلبية الاحتياجات المحلية، وإذا كانت هناك فجوة، فسيملأ أحد هذه الفجوة".

 

وبعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، أصبح اليمن على شفا الانهيار.

 

وفي أكثر من تصريح، أكدت السعودية أن تحالفها العسكري لهزيمة الحوثيين الذين استولوا عام 2014 على العاصمة صنعاء، إلا أن الغارات قتلت آلاف المدنيين، ودمرت البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات، واليمن الآن موطنا لواحدة من أكبر مستنقعات تفشي الكوليرا، ولقد مات ما يقرب من 85 ألف طفل من الجوع منذ بداية الحرب، وفقا لمنظمة "اليونسيف".

 

في حين أن المهرة قد تجنبت الكثير من الدمار الذي شهدته أماكن أخرى في اليمن، فإن المحافظة مؤشر على أهواء الناس، ومنذ أبريل، تظاهر مئات الأشخاص بصورة منتظمة ضد "الغزاة" السعوديين، وفي نوفمبر، قتل جنود يمنيين مدعومون من السعودية شخصين على الأقل عندما فتحوا النار على مظاهرة.

 

وقال راجح سعيد بكريت، حاكم المهرة المدعوم من السعودية، إن القتلى كانوا إرهابيين أطلقوا النار عليهم أثناء مهاجمتهم نقطة تفتيش.

 

ووأوضحت الصحيفة، أن استخدا السعوديون للمطار المهرة، الذي استولوا عليه أواخر 2017 ، عزز الانطباع لدى السكان بأن المساعدات جزء من الجهود الحربية للمملكة.

 

وتقول الرياض إن جيشها يعمل أيضاً في منطقة المهرة لمنع تهريب المخدرات والأسلحة التي يستخدمها الحوثيون، وتحسين الأمن للشعب اليمني، عززت المملكة خفر السواحل اليمنية، وأقامت نقاط تفتيش لخنق تهريب الأسلحة.

 

وأوضحت الصحيفة أن الرياض تسعى لكسب المتشككين، وفي سبيل ذلك تجمع بين جهود التنمية، ومكافحة التهريب.

 

في محاولته لجذب أهل المهرة، والقيام بدور مهيمن في التجارة والأمن، تحاول المملكة الضغط على سلطنة عمان، واستولت السعودية على الطريق السريع الرئيسي، والمعابر الحدودية والموانئ للحد من التجارة من الدولة الغنية بالنفط الصغيرة، يتهم المسؤولون السعوديون سلطنة عمان بالتغاضي عن تهريب الأسلحة الإيرانية عبر أراضيها إلى المتمردين الحوثيين ، وهو اتهام يتقاسمه المسؤولون الأمريكيون.

 

وهناك مسار آخر للأسلحة في الخارج ، حيث تقول الأمم المتحدة والجيش السعودي، إن إيران ترسل مكونات صواريخ ليتم تجميعها في أراضي الحوثي، ورفضت إيران مرارًا الاتهامات بأنها تدعم الحوثيين ماديًا وعسكريًا.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان