رئيس التحرير: عادل صبري 12:50 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحيفة ألمانية ترصد معاناة اللاجئات في الأحياء الفقيرة بمصر

صحيفة ألمانية ترصد معاناة اللاجئات في الأحياء الفقيرة بمصر

أحمد عبد الحميد 03 يناير 2019 20:02

رصدت صحيفة "باديشه تسايتوج" الألمانية معاناة لاجئات يعشن في أحياء فقيرة بمصر .

 

وبحسب الصحيفة، لا أحد يعرف بالضبط عدد اللاجئين الذين يعيشون على أرض  النيل.

 

 المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تسجل في دفاترها الرسمية 240 ألف لاجئا  من 58 دولة ، أبرزهم السوريون والعراقيون والسودانيون والإريتريون والإثيوبيون والصوماليون.

 

منظمات الإغاثة تقول  بشكل غير رسمي أن فى مصر  ما لا يقل عن مليون لاجىء، فى حين أن الحكومة المصرية  تتحدث عن خمسة ملايين شخص بحسب الصحيفة.

 

أوضحت الصحيفة الألمانية، أنه لا توجد مخيمات للاجئين في مصر. وجميع المهاجرين يقيمون بشكل خاص ، معظمهم في الأحياء الفقيرة في القاهرة.

 

وفقا للمتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "كريستين بشاي"،  في القاهرة، فإنه لسوء الحظ ، لا يمكن للمفوضية أن نقدم ما هو ضروري للجميع .

 

"باميلا جرودر "، التي تعمل في منظمة إغاثة في وسط القاهرة،  صرحت للصحيفة بأن الأمهات اللاتي لديهن ثلاثة أطفال أو أقل على أي دعم ، وعادة ما يبدأ الدعم عندما يكون لديهن أربعة أطفال،  وتحصل الأمهات من المفوضية على 30 دولارًا في الشهر.

 

ويعني ذلك أن الأمهات مجبرن على العمل، وغالباً ما يتركون أطفالهم الصغار أثناء ساعات العمل في المنزل وحدهم.

 

أم سودانية لثلاثة أطفال،  صرحت للصحيفة، بأنها لاجئة بمصر، وتعمل فى  روضة أطفال تديرها رابطة اللاجئين السودانيين في حي فقير بالقاهرة.

 

أردفت أم  "حسين " السودانية الجنسية،  قائلة: "أطفالي يعانون بالفعل نفسيا لأنني كنت أتركهم  أثناء ساعات عملى ، بالإضافة إلى أن أحد أبنائي ، على وجه الخصوص ، غير مستقر عقليًا ، ويصاب بنوبات صرع  عندما أغادر المنزل للعمل"

 

" إريزا إلسا "، التي تعيش في أحد الأحياء الفقيرة في جنوب القاهرة، قالت إن الأمهات الأرامل أو المطلقات  يعشن أوقاتا عصيبة.

 

أوضحت الصحيفة أنه بسبب قلة الدعم للاجئات فى مصر ، فإن  النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب من أصحاب العمل عليهن مواصلة عملهن ، لعدم وجود خيار  بديل أمامهن" بالإضافة إلى نقص الرعاية الصحية.

.

أوضحت الصحيفة، أن  مصر دولة ذات موارد قليلة ، ولكنها الآن من المفترض أن تحتضن  اللاجئين وتدمجهم من مناطق الأزمات المحيطة، ومن ثم هناك مناقشات حول إرسال اللاجئين من البحر المتوسط ​​إلى أرض النيل، برغم نقص الدعم.

 

وتابعت: " الرئيس  المصرى "عبد الفتاح السيسي"،  ضيف مرحب به في أوروبا ، وآخرها في قمة إفريقيا في فيينا في ديسمبر، ولسنوات ،  أثنى عليه كشريك هام في الحرب الدولية ضد الإرهاب وفي وقف الهجرة إلى أوروبا".

 

وبالفعل أقرت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"،  بأنه لا توجد في الواقع هجرة من مصر إلى أوروبا ، رغم أن العديد من اللاجئين يعيشون على أرض النيل.

 

كما أعلن المستشار النمساوي "سيباستيان كورتز"،  خلال رئاسة المجلس الأوروبي للاتحاد الأوروبي، أن مصر تتفاوض على تعاون أعمق من أجل كبح الهجرة غير الشرعية.

 

منذ نهاية عام 2016 ، لا تكاد أية قوارب للاجئين تغادر الساحل المصري،  لأنه يتم التحكم فيها بقوة أكبر عن طريق الضغط من الاتحاد الأوروبي على مصر فى هذا الشأن بالتحديد.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان