رئيس التحرير: عادل صبري 02:56 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

لهذه الأسباب.. مدرسة صينية بالمنوفية تجذب أولياء الأمور

لهذه الأسباب.. مدرسة صينية بالمنوفية تجذب أولياء الأمور

صحافة أجنبية

مدرسة مصر الحرة التجريبية

لهذه الأسباب.. مدرسة صينية بالمنوفية تجذب أولياء الأمور

محمد عمر 02 يناير 2019 12:50

تشهد مدرسة "مصر الحرة التجريبية" التي أقامتها الصين بمحافظة المنوفية إقبالا من أولياء الأمور لما شهدوه من جودة عالية ومرافق متميزة إلى جانب انخفاض الرسوم الدراسية الخاصة بها، وفقا لوكالة شينخوا.

 

تقع مدرسة "مصر الحرة التجريبية" للغات والمعروفة بالمدرسة الصينية ببلدة كفر مصيلحة بمدينة شبين الكوم عاصمة محافظة المنوفية التي تبعد نحو (80 كم) شمال شرق القاهرة.

 

والمدرسة هدية قدمتها الحكومة الصينية لمصر، بجانب مدرسة ثانية في مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة غرب القاهرة.

 

وبنيت المدرسة الصينية بالمنوفية عام 2009 وبدأ العمل التجريبي بها عام 2011 وتعمل بشكل دائم منذ عام 2013.

 

وتشمل المدرسة مختلف المراحل بداية من رياض الأطفال، والابتدائية، والإعدادية وحتى المرحلة الثانوية.

وأشاد القائمون على إدارة المدرسة والتعليم فيها بمستوى هذا الصرح التعليمي بما يضمه من وسائل تعليمية فضلا عن طريقة بنائه التي راعت الاشتراطات الصحية.

 

وقال مدير المدرسة زهران محمد برسيم لوكالة أنباء "شينخوا"، "لا أكون مبالغا إذا قلت إنها من أفضل المدارس في مصر ، فهي مزودة بسبورات تفاعلية ذكية وأجهزة لاب توب وكتب إلكترونية، ومختلف الوسائل التعليمية التكنولوجية".

 

وأثنى زهران كثيرا على الجانب الصيني في تصميم وبناء المدرسة الذي أخذ في الاعتبار عند البناء السماح بدخول الشمس والتهوية اللازمة لكل الفصول على حد سواء.

 

وبنيت المدرسة على مساحة 9000 متر مربع، وأقيمت المباني على شكل نصف دائري يسمح بدخول الشمس في كل الفصول وأفنية المدرسة.

 

وتتألف المدرسة من 34 فصلا، وتحتوي على مسرح ومكتبة وكذلك معامل متعددة الأغراض.

 

وتضم المدرسة حوالي 1300 طالب لتغطية جميع المراحل الدراسية من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية العامة، بحسب مدير المدرسة.

 

ويقول زهران إنه "على الرغم من أن المدرسة أقيمت على الطراز الصيني إلا أن اللغة الصينية لا يتم تدريسها بها، مما جعل فريق المدرسة من العاملين وكذلك أولياء الامور يطالبون بإدخال اللغة الصينية كلغة ثانية، ورفع مذكرة رسمية للمطالبة بذلك".

 

وتساءل "كيف يمكن لمدرسة معروفة بالصينية أن تكون اللغة الثانية بها هي الألمانية أو الفرنسية وليست الصينية"، مشيرا إلى أن أحد أسباب الإقبال على المدرسة اعتقاد أولياء الأمور أن المدرسة تقوم بتدريس اللغة الصينية لأبنائهم.

 

وتقول شادية عبدالمقصود، وهي مدرسة لمادة التاريخ بالمدرسة "بينما نجد أن الغالبية العظمى من المدارس الحكومية مكتظة بالمباني وتندر فيها الفراغات، نجد أن مساحة 60 في المائة من المدرسة الصينية مخصصة للملاعب والأنشطة".

 

وتؤكد عبدالمقصود لـ ((شينخوا)) أن ما ينقص المدرسة هو تدريس اللغة الصينية للطلاب، مشيرة الى أن الأمر "مطلب شعبي" للجميع، وأنها تؤيد هذا المطلب بقوة كمعلمة بالمدرسة وولية أمر في الوقت نفسه لأحد الطلاب فيها.

 

من جانبها، أعربت أحلام عادل ولية أمر طالبين في المرحلة الابتدائية والإعدادية، عن أملها في أن يضيف الجانب الصيني اللغة الصينية لمواد التدريس بالمدرسة.

 

وتساءلت في تصريح لـ"شينخوا"، كيف تكون المدرسة صينية ولا تدرس اللغة الصينية، مطالبة الجانب الصيني باستكمال جهوده والعمل على تدريس اللغة الصينية بالمدرسة حتى تكتمل الاستفادة المرجوة منها.

 

وأوضحت أنها محسودة من قريناتها لأن أبنائها يحصلون على تعليم بجودة عالية جدا فقط بمبلغ 1300 جنيه مصري (ما يعادل 73 دولارا) كمصروفات سنوية.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان