رئيس التحرير: عادل صبري 06:34 صباحاً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فاينانشيال تايمز: بهدايا الكريسماس.. هل تخدع الصين ترامب؟

فاينانشيال تايمز: بهدايا الكريسماس.. هل تخدع الصين ترامب؟

صحافة أجنبية

ترامب والرئيس الصيني شي جين-بينج

فاينانشيال تايمز: بهدايا الكريسماس.. هل تخدع الصين ترامب؟

محمد البرقوقي 01 يناير 2019 14:20

الإجراءات التي اتخذتها السلطات الصينية عشية احتفال العالم بأعياد الكريسماس، ومن بينها حظر  عمليات نقل التكنولوجيا الإجبارية، لن تحرك ساكنا لدى الإدارة الأمريكينة.

هكذا استهلت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية تقريرا سلطت فيه الضوء على إعلان وكالة "شنخوا" الرسمية الصينية للأنباء عشية رأس السنة الجديدة  والذي قالت فيه إن البرلمان الصيني سيقوم بمراجعة قانون جديد بشأن الاستثمارات الأجنبية والذي سيحظر على الحكومات المحلية "إجبار" الشركات الأجنبية بنقل التقنيات المتقدمة إلى الشركاء المحليين.

 

وينص القانون الجديد على أن تتم مثل تلك العمليات عبر "التفاوض" فقط.

 

وبعدها بيومين، وتحديدا في يوم "البوكسينج داي"، أعلن مجلس الدولة الصيني أنه قد دعم رسميا "الحيادية التنافسية"- مبدأ أقرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والذي، حال تطبيقه على الأرض، سيضمن أن المشروعات المملوكة للدولة لا تحظى بأية مزايا على حساب نظيرتها في القطاع الخاص، وكذا المنافسين الأجانب.

 

وأشارت الصحيفة في سياق تقرير على نسختها الإليكترونية اليوم الثلاثاء إلى أن تلك "العطايا" الصينية هي بمثابة "هدايا" ممنوحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير المفاوضين التجاريين في إدارته روبرت روبرت لايتهيزر، قبيل استنئاف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الأسبوع المقبل وذلك للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي.

 

وتأمل حكومة الرئيس الصيني شي جين-بينج أن تساعد تلك الإجراءات وغيرها مثل استئناف شراء الصادرات الزراعية الأمريكية من قبل بكين، كلا الطرفين في التوصل إلى تسوية دائمة للحرب التجارية الشرسة بين واشنطن وبكين، بحلول الأول من مارس المقبل.

 

ومع ذلك فإن أيا من لايتهيزر أو المسؤولين التنفيذيين في الشركات الأمريكية لن تغريهم "هدايا" الكريسماس تلك التي منحتها إياهم البلد الشيوعي. فالهدية الأولى- منع نقل التكنولوجيا الإجباري- غريبة بالنظر إلى أن المسؤولين الصينيين طالما قالوا إن الشركات الأجنبية لم "تُجبر" قط على نقل تقنياتها إلى الشركات الصينية. ويؤكد هؤلاء المسؤولون أن الشركات الأجنبية تقوم بذلك "طواعية" مقابل الوصول إلى الأسواق الصينية المحلية المربحة.

وقانون


والمفاوضون التجاريون وكذا المسؤولون التنفيذيون في أمريكا سيروق لهم بصورة أكبر الإجراءات الحقيقية التي تتخذها بكين ضد فوجيان جينهوا، شركة أشباه الموصلات الصينية التي اتهمتها واشنطن في نوفمبر الماضي بسرقة التقنيات المملوكة لها من شركة "ميكرون تكنولوجي" الأمريكية المتخصصة في صناعة الرقائق.

 

ورفض مسؤولون صينيون تلك المزاعم بعد ذلك بأسبوع، واتهموا "ميكرون تكنولوجي" ومعها شركتين من كوريا الجنوبية تعمل في نفس المجال بخرق تثبيت الأسعار، وهي الممارسات التي تم كشفها في التحقيقات بشأن ممارسات الاحتكار.

 

نفس الشكوك تحوم أيضا حول إعلان مجلس الدولة الصيني الأخير بخصوص "الحيادة التنافسية". فقط تسائل مسؤول تنفيذي أمريكي كيف تنوي الحكومة الصينية مواجهة مسألة تمييز المشروعات المملوكة للدولة على نظيرتها الخاصة، مثل الإعفاءات التي تتمته بها الكثير من الأولى من قانون مكافحة الاحتكار في الصين، في القطاعات العديدة التي تراها بكين إستراتيجية.

 

النص الأصلي

 

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان