رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 صباحاً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب ألماني: لهذا يعود الأسد إلى الجامعة العربية

كاتب ألماني: لهذا يعود الأسد إلى الجامعة العربية

أحمد عبد الحميد 31 ديسمبر 2018 18:42

رأى الكاتب الألمانى "موريتس باومشتيجر"، فى مقال له بصحيفة "زوددويتشه"، أن مساعدة حكام العرب لعودة الرئيس السورى "بشار الأسد"، مرة أخرى إلى الجامعة العربية، ما هى إلا رسالة لرعاياهم مفادها أن المظاهرات لن تجدي بشىء.

 

يستعد رئيس سوريا "بشار الأسد"،  لإعادة بلده إلى جامعة الدول العربية ، ويساعده الحكام العرب  من دبي إلى الرباط، ومع انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة ، يبدأ الشتاء العربي الجديد بأنماط استبدادية قديمة، بحسب الكاتب.

 

سحب "دونالد ترامب"،  قواته من سوريا ، وكان تواجد القوات الأمريكية  العقبة الأخيرة التي منعت الأسد من استعادة سلطته بالكامل.

 

المعارضة السورية، تحتفظ الآن  فقط بمنطقة إدلب ، التى تعتبر معزولة بالمرة.

 

في دمشق ، استأنفت سفارة الإمارات العربية المتحدة أعمالها يوم الخميس  المنصرم، برغم أن الإمارات كانت سابقًا مؤيدة للمعارضة، وتلتها البحرين يوم الجمعة ، ومن المتوقع أن تلحق بهما الكويت في الأيام المقبلة، كما  تريد المملكة العربية السعودية أن تتواجد مرة أخرى في دمشق، وكذلك تونس.

 

أوضح الكاتب، أن الجامعة العربية ، التي استبعدت سوريا في عام 2011 ، مستعدة الآن لاستئناف  تعاونها مع الأسد.

 

وأردف أن "تونس"،  الدولة الأولى في المنطقة التى  شرعت في تطور ديمقراطي وفجرت أول ثورة عربية ضد الإستبداد،  توفر الآن الأجواء لعودة الرجل الذي قتل نصف مليون شخص وطرد نصف سكان بلاده.

 

ومن وجهة نظر الكاتب الألمانى، فإن التغيير في موقف حكام العرب تجاه "الأسد" قائم على أمرين،  أولهما التكهن الخليجى ، بإمكانية احتضان الأسد، لاحتواء نفوذ إيران فى المنطقة، فإذا عاد الأسد  قويًا مرة أخرى ، فسيكون أقل اعتمادًا على العدو اللدود الشيعي، لكن ما إذا كانت طهران تتراجع ببساطة بعد كل ما حققته في ساحة المعركة السورية أمر مشكوك فيه.

 

الأمر الثانى لتغيير موقفهم تجاه الأسد، هو أن هم يريدون  إرسال إشارة إلى رعاياهم، بأن التظاهر ضد رأس الدولة ، لن يجدى بشىء.

 

وبحسب الكاتب الألمانى، في الشتاء العربي عام 2018 ، هناك  رسالة واضحة من حكام العرب الذين أعلنوا أنفسهم إصلاحيين ، و يقومون في الوقت نفسه بتعذيب المعارضين ، مثل ولي العهد السعودي ، أو ملك المغرب ، أو أمراء الخليج، مفادها "لا أحد يستطيع أن يهز عرشنا".

 

أشار الكاتب الألمانى، إلى أن الرئيس السودانى "عمر البشير" ، الذي يطلق النار على المتظاهرين في هذه الأيام، يوجه هذه  الرسالة أيضًا، ولا سيما بعد زيارته "الأسد "قبل أيام قليلة.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان