رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 مساءً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فرانس برس: بـ «لجنة مواجهة الطائفية».. مصر تستبق الكريسماس

فرانس برس: بـ «لجنة مواجهة الطائفية».. مصر تستبق الكريسماس

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

فرانس برس: بـ «لجنة مواجهة الطائفية».. مصر تستبق الكريسماس

بسيوني الوكيل 31 ديسمبر 2018 09:10

سلطت وكالة "فرانس برس" الضوء على قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتشكيل لجنة لمواجهة الأحداث الطائفية، مشيرة إلى أن القرار يستبق احتفالات "الكريسماس"، ويلي مجموعة من الهجمات الإرهابية التي استهدفت الأقباط.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي تناقلته عنها العديد من وسائل الإعلام: إن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتشكيل اللجنة العليا لمواجهة الأحداث الطائفية "يدخل القرار حيز التنفيذ الاثنين قبل احتفالات الكريسماس في 7 يناير".

 

كما أشارت الوكالة إلى أن القرار الذي نشرته الجريدة الرسمية أمس جاء بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية التي استهدفت أبناء الأقلية القبطية، والتي كان آخرها هجوم في نوفمبر الماضي استهدف أتوبيسا يقل أقباطا متوجهين إلى دير الأنبا صموئيل بالمنيا ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

 

وجاء القرار بتشكيل اللجنة برئاسة مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأمن ومكافحة الإرهاب، وعضوية ممثلين عن هيئة عمليات القوات المسلحة، والمخابرات الحربية، والمخابرات العامة، وهيئة الرقابة الإدارية، والأمن الوطني، بحسب الجريدة الرسمية.

 

وتضمن القرار، أن تتولى اللجنة وضع الإستراتيجية العامة لمنع ومواجهة الأحداث الطائفية ومتابعة تنفيذها، وآليات التعامل مع الأحداث الطائفية حال وقوعها.

 

ونص القرار، على أن للجنة أن تدعو من تراه من الوزراء أو ممثليهم أو ممثلي الجهات المعنية عند نظر الموضوعات ذات الصلة.

 

من جهته اعتبر القس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن قرار السيسي، يعد خطوة رائعة وعلى الطريق الصحيح.

 

 وأضاف حليم في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط أن القرار من شأنه تحفيز كل قطاعات ومؤسسات الدولة في التصدي للتطرف، وسيجد صدى طيبًا عند جميع المصريين والعالم، متوقعا أن يتجاوب الشارع المصري في إنجاح عمل هذه اللجنة.

 

وشهدت الأعوام الأخيرة مواجهات وصدامات بين مسلمين وأقباط في محافظة المنيا وأسيوط بسبب بناء كنائس دون ترخيص، وهو ما أدى لتدخل الأزهر والكنيسة لوقف تلك الصدامات وإنشاء ما عرف ببيت العائلة.

 

ويترأس الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بيت العائلة الذي يهدف للحفاظ على النسيج الاجتماعي لأبناء مصر بالتنسيق مع جميع الهيئات والوزارات المعنية في الدولة والتدخل لاحتواء آثار وتداعيات في صدامات طائفية.

 

ويتكون بيت العائلة من عدد من العلماء المسلمين ورجال الكنيسة وممثلين عن مختلف الطوائف المسيحية بمصر وعدد من المفكرين والخبراء.

 

ويترأس شيخ الأزهر، مجلس أمناء بيت العائلة، بالتناوب مع البابا تواضروس الثاني.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان