رئيس التحرير: عادل صبري 02:30 مساءً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 21° صافية صافية

أسوشيتدبرس: رغم النجاحات.. 2019 عام المتاعب لقيصر روسيا

أسوشيتدبرس: رغم النجاحات.. 2019 عام المتاعب لقيصر روسيا

صحافة أجنبية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لديه الكثير من المتاعب في العام الجديد

أسوشيتدبرس: رغم النجاحات.. 2019 عام المتاعب لقيصر روسيا

جبريل محمد 30 ديسمبر 2018 20:19

قالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن عام 2018 كانت سنة مختلطة بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد يبدو بوتين منتصرا بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب من سوريا، لكن الزعيم الروسي يواجه تحديات هائلة في سوريا وغيرها، ولم يتحرك بقوة نحو التخلص من العقوبات الغربية التي أضعفت اقتصاده، مما دفع البعض للقول إن 2019 ربما تكون سنة المتاعب للقيصر.

 

وأضافت، الحملة العسكرية الروسية في سوريا حققت هدف الكرملين المتمثل في دعم حكم الرئيس السوري بشار الأسد بتكلفة متواضعة نسبياً، وجعلت موسكو لاعباً أساسياً في الشرق الأوسط، ومع ذلك، فإن سوريا أنقاض بعد ثماني سنوات من القتال، وفشلت موسكو في إقناع الغرب بالمساعدة في إعادة الإعمار.

 

وتابعت، رغم أن الانسحاب المتسرع الذي أمر به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمكن أن يعزز نفوذ موسكو في سوريا، إلا أنه يتركها في مواجهة تركيا، التي تتوق إلى توسيع نطاق نفوذها، وبجانب رغبتها في محاولة الموازنة بين مصالح إسرائيل وإيران في المنطقة.

 

ونقلت الوكالة عن "ألكسي مالاشينكو" الخبير الروسي في الشرق الأوسط قوله: إن الانسحاب الأمريكي قد يراه البعض نجاح لبوتين، لكنه في الحقيقة يعني متاعب جديد، قد يتغير الوضع بشكل جذري".

 

ويمكن لخطة ترامب الرامية إلى تقليص وجود القوات الأمريكية في أفغانستان بحلول الصيف أن تؤدي إلى المزيد من المشاكل المحتملة لروسيا، فقد سخر بوتين من فشل الولايات المتحدة فى تحقيق الاستقرار فى البلاد رغم حملة استمرت 17 عاما، إلا أن تقليص الوجود العسكرى الأمريكى فى أفغانستان يمكن أن يعزز عدم الاستقرار ويدفع المتشددين إلى قلب روسيا ووسط آسيا.

 

وأوضحت الوكالة، أن موسكو حاليا يجب عليها الاستثمار في طاجيكستان، حيث يوجد قاعدة عسكرية، للمساعدة في إغلاق الحدود مع أفغانستان ومحاولة توسيع وجودها في أماكن أخرى في آسيا الوسطى.

 

تأتي هذه التحديات في الوقت الذي لا يزال فيه الاقتصاد الروسي يعاني من الضربة الجماعية لأسعار النفط، والعقوبات الغربية.

 

وجاءت عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ردا على ضم روسيا عام 2014 لشبه جزيرة القرم، ودعمها للمتمردين الانفصاليين في شرق أوكرانيا، وتدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية عام 2016 وتسمم عامل جاسوس روسي سابق في بريطانيا.

 

وفرضت العقوبات قيوداً على وصول روسيا إلى أسواق رأس المال الدولية، والواردات المحدودة من تقنيات الطاقة والعسكرية الغربية، والمستثمرين الدوليين المخيفين.

 

وألقى بوتين باللوم على الولايات المتحدة وحلفائها لمحاولتها معاقبة روسيا على مسارها المستقل - وهو الخطاب الذي تضخمته وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة والتي غذت العداء الروسي تجاه الغرب.

 

وشهدت روسيا نموًا بنسبة 1.5٪ عام 2017 بعد الركود الذي استمر عامين، ومن المتوقع أن ينمو اقتصادها بنسبة 1.8٪ هذا العام. لكن آمال الحكومة الروسية في تحقيق نمو أسرع لم تتحقق ، وظلت الأمة تعتمد بشكل كبير على صادرات النفط والغاز والمواد الخام الأخرى.

 

لقد تلاشت آمال الكرملين في التوصل إلى اتفاق مع ترامب من شأنه أن يضع حداً للعقوبات وسط تحقيق الولايات المتحدة في التواطؤ المحتمل بين حملة ترامب وروسيا، وفي خضم تصاعد التوترات مع الغرب، ركز الكرملين على تعزيز الترسانات العسكرية الروسية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان