رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

جارديان: بعدما أنقذت الآلاف.. تعرف على مصير «الخوذات البيضاء»

جارديان: بعدما أنقذت الآلاف.. تعرف على مصير «الخوذات البيضاء»

صحافة أجنبية

أحد المتطوعين في الخوذات البيضاء يحمل طفلا وسط ركام المنازل

جارديان: بعدما أنقذت الآلاف.. تعرف على مصير «الخوذات البيضاء»

بسيوني الوكيل 30 ديسمبر 2018 14:00

"أصحاب الخوذات البيضاء السورية يحاولون إعادة بناء حياتهم في المنفى".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية تقريرا حول مصير العاملين في المنظمة الإغاثية في ظل هيمنة نظام بشار الأسد على معظم المناطق السورية.

 

ورصدت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني، أوضاع المتطوعين في المنظمة، سواء الذين هربوا من سوريا وتمكنوا من الوصول إلى كندا أو لايزالون في مخيمات في إيواء في الأردن، والبقية التي ما زالت في سوريا حتى الآن.

 

للتعرف على مصير المتطوعين العاملين في المنظمة بسوريا طالع نص التقرير التالي:

 

تحت جنح الظلام بدأت ميسون المصري وزوجها السير نحو الحدود مع مرتفعات هضبة الجولان المحتلة من إسرائيل.

 

 المصري كانت رئيسة قسم المرأة في "الخوذات البيضاء" في جنوب سوريا، تلك المنظمة التي أنقذت آلاف الأشخاص من أسفل حطام المنازل عقب الغارات الجوية التي تشنها القوات الروسية ونظام بشار الأسد.

 

الآن هي في كندا مع عشرات المتطوعين الآخرين الذين هربوا من سوريا مطلع هذا العام، بعد تشديد قوات الأسد الخناق عليهم.

 

ولكن قبل ذلك عانت شهورا من القصف، فدفعها الاعتداء الحكومي وضياع الأمل، في التراجع بحثا عن الخلاص في نهاية الأمر. 

 

وجاء الهروب عبر إسرائيل بعد 3 أشهر من البؤس قضتها في معسكر للاجئين في الأردن حتى وصلت إلى كندا.

 

تقول ميسون:" لم نكن خائفين من الموت، كنا نخاف من السجن والتعذيب .. كل أسرة لديها فرد في السجن. صور المحتجزين بقيت معنا كل هذا الوقت. عرفنا منها أن الموت لا يأتي بسهولة في السجون".

 

ومرت 5 أشهر تقريبا على هروب عمال الإنقاذ المتطوعين من مقاتلي نظام الأسد والطيران الروسي، ولكن لا زال الكثيرون منهم يعيشون في ظروف "مزرية" في معسكر "الزرقا" للاجئين الأردني، منذ فصل الصيف ينتظرون إعادة التوطين.

 

ووصل العشرات من العاملين في المنظمة لكندا التي احتفت برجال الإنقاذ، وتعهدت باستقبال معظم المتطوعين في "الخوذات البيضاء" الذين هربوا من سوريا.

 

ولكن المئات بقوا في سوريا ولا زالوا يواجهون خطر السجن والتعذيب من قبل نظام الأسد الذي استهدفهم خلال الحرب.

 

ويعتقد أن أحد المتطوعين في المنظمة معتقل في سجون القوات الحكومة السورية منذ الشهر الماضي.

 

وتواجه المنظمة بشكل خاص عدوانا من دمشق وموسكو لأنها وثقت جرائم الحرب التي ارتكبها الطرفان.

 

وقبل ستة أشهر أعلنت الحكومة الاسرائيلية أنها تلقت طلباً من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا بإجلاء 400 من أعضاء المنظمة وأسرهم إلى الأردن تمهيداً لإعادة توطينهم في بعض هذه الدول.

 

وقالت وزيرة التنمية الدولية، بيني موردونت، إن متطوعي الخوذ البيضاء "كانوا هدفاً دائماً للهجمات بسبب الدور الكبير الذي يقومون به، هم أنقذوا حياة 115 ألف شخص خلال الأزمة السورية، مخاطرين بحياتهم لهذا الهدف".

 

وتولت المنظمة التي كانت تنشط في مناطق سيطرة المعارضة التي تقلصت إلى حد بعيد خلال العامين الماضيين، عمليات الإنقاذ والإسعاف في هذه المناطق وكانت تصل إلى موقع الحدث بعد قوع الهجوم أو الغارات فورا.

 

وكانت المنظمة تنشر مقاطع فيديو يصورها عناصرها تقول إنها بمثابة توثيق لما يجري وخاصة سقوط المدنيين في عمليات القصف والغارات الجوية التي كانت تقوم بها القوات الحكومية والروسية منذ عام 2015.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان