رئيس التحرير: عادل صبري 04:17 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| فرنسا تحترق مجددا لإجبار ماكرون على الاستقالة

بالفيديو| فرنسا تحترق مجددا لإجبار ماكرون على الاستقالة

صحافة أجنبية

النيران تلتهم عدد من السيارات في شوارع باريس

ديلي ميل:

بالفيديو| فرنسا تحترق مجددا لإجبار ماكرون على الاستقالة

بسيوني الوكيل 30 ديسمبر 2018 09:00

"فرنسا تحترق مجددا: الدولة تشتعل في الوقت الذي تواجه فيه الشرطة أصحاب السترات الصفراء بقنابل الغاز خلال الاشتباكات في احتجاجات نهاية الأسبوع وذلك لتصعيد الضغط على ماكرون للاستقالة"..

 

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرا حول التظاهرات التي نظمها أصحاب "السترات الصفراء" الغاضبين من سياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السياسية الاجتماعية والاقتصادية.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن النيران أضرمت في شوارع باريس أثناء الاحتجاجات التي تجددت أمس السبت لتترك برج إيفل مغطى بدخان أسود كثيف بعدما أطلقت قوات مواجهة الشغب قنابل الغاز على المحتشدين.

 

 وأضرم المحتجون النار في سيارات وتركوها تحترق في شوارع العاصمة الفرنسية، في سابع أسبوع من الاحتجاجات التي تنظم يوم السبت من كل أسبوع.

 

وأظهرت صور صادمة الليلة الماضية البرج الشهير ملثما بغطاء من الدخان الكثيف والسيارات التهمتها ألسنة اللهب ملقاة  على جنبات الطرق، في حين يواصل المتظاهرون مواجهتهم مع السلطات.

 

وأغلق المحتجون عددا من الطرق في أنحاء متفرقة من البلاد في حين شاركت مجموعات منهم في مسيرات بمراكز المدن لكن الحركة المناهضة للحكومة كانت متفرقة مقارنة بالأسابيع السابقة.

واندلعت اشتباكات متفرقة مع الشرطة التي أطلقت قنابل الغاز وقنابل الصوت لتفريق محتجين في عدة مدن مثل بوردو ونانت وتولوز.

وفي مرسيليا، تجمع مئات المحتجين وهم يحملون بالونات صفراء. وقالت بريسيلا لودوسكي التي كانت من أول الذين أطلقوا العريضة ضد رفع أسعار الوقود، "نريد استعادة قدرتنا الشرائية وأن تكون لنا كلمة في صناعة القرار".

 

ولودوسكي مقتنعة بأن الحركة ستتواصل خلال العام المقبل، وترى أن إعلان الحكومة عن رفع القيمة الشرائية "لا تكفي"، ويجب إخضاع قرارات الحكومة لاستفتاء شعبي.

 

وفي المدن الفرنسية الأخرى، لم يعلن ناشطو "السترات الصفراء" عن تحركاتهم المقبلة من أجل مفاجأة قوات حفظ الأمن.

ولم تصدر تقديرات رسمية بأعداد المتظاهرين لكن محطة (إل.سي.آي) التلفزيونية نقلت عن مصادر لم تكشف عنها أن العدد يبلغ نحو 12 ألفا وهو أقل كثيرا من 40 ألفا في الأسبوع الماضي.

 

ويرجع العديد من أعضاء الحركة هذا التراجع إلى احتفالات نهاية العام، ويعدون بتحركات أكثر قوة في يناير المقبل، على الرغم من تقديم الحكومة لتنازلات لهم.

 

في المقابل واصل ماكرون انتقاد ما وصفه بـ"ضغينة" السترات الصفراء التي حاول بعض أعضائها الخميس اقتحام قلعة بريغانسون التي يسكنها رؤساء البلاد خلال الصيف.

 

واعتصم بعض منهم طوال الليل، فيما من المتوقع حصول بعض التجمعات ليل الاثنين في الشانزليزيه.

 

ومنذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من شهر، قتل عشرة أشخاص على هامش التظاهرات، وجرح 1500 متظاهر، 50 منهم جروحهم خطيرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان